آخر الأخبارالأسرة والطفل › "أسامينا".. هل تستأهل خلاف أهالينا؟

صورة الخبر: "أسامينا".. هل تستأهل خلاف أهالينا؟
"أسامينا".. هل تستأهل خلاف أهالينا؟

إذا كان المولود هو الذي سيحمل وزر اسمه طيلة حياته، سواء أأعجبه أم لم يعجبه، فلماذا يتحول موضوع التسمية إلى مادة للخلاف بين والديه؟ وهل يحق للآخرين التدخل في ذلك؟
ثمة مشكلات عديدة وكثيرة ترتبط بموضوع تسمية المواليد الجدد. وإذا كان عدم الاتفاق على الاسم يأتي في طليعة هذه المشكلات، إلاّ أن هناك أموراً كثيرة أخرى تفرض نفسها، كإصرار أحد الوالدين على

التسمية بأسماء الأجداد والجدات، أو تدخل هؤلاء أنفسهم في اختيار الاسم، عدا عن قيام البعض باختيار اسم تقليدي، غريب، وحتى قبيح في بعض الأحيان. واللافت، أن الاختلاف في هذا السياق، يصل إلى حد طلب الفتوى الشرعية حول من له الأحقية في إطلاق الاسم. والأغرب من ذلك، هو أن الخلاف على تسمية المولود، أدى بالبعض إلى الطلاق. فما ذنب القادم الجديد إلى الحياة، ليتحول اسمه إلى مصدر لمتاعب لا تقف آثارها عند وقت التسمية، إنما تمتد إليه هو نفسه إلى آخر العمر؟

- أبو المعاطي:
"لن أعيش معكم في هذا البيت لحظة واحدة بعد الآن، إذا لم تعملوا برأيي". لاتزال جميلة (موظفة حكومية) تتذكر هذه الكلمات التي قالتها حماتها بعد أن احتد النقاش بينها وبين زوجها حول اسم طفلهما الأول المرتقب، الذي انتظراه خمسة أعوام كاملة. تقول: "كنت أحب أن أسميه رامي، فهذا الاسم يعجبني منذ الطفولة، أما زوجي فكان يصر على أن يسميه عباس. لكن المصيبة الكبرى تجلت في ان حماتي اشترطت أن نسميه أبو المعاطي على اسم والدها، واضعة ذلك كشرط لاستمرار إقامتها معنا".

تضيف: "هذا المطلب الصعب، أوقعنا في ورطة. ذلك أن حماتي اعتبرت أن الأمر ليس مجرد رفضنا اقتراح اسم، إنما تهميش لرأيها". تتابع: "كان السؤال الأبرز الذي يجول في خاطري: كيف من الممكن أن يعيش ابني مع هذا الاسم، وما ذنبه ليظل يعاني العمر كله من تبعات اسمه القديم والغريب؟". وإذا تلفت إلى أن الأمر تحول إلى كابوس يؤرقها طيلة الوقت، تكشف أن الحل الذي أثلج صدرها كان بعد أن أفاقت من التخدير بعد الولادة"، حيث رأيت زوجي يبتسم ويقول لي: "مبروك لقد ولدت بنتاً".

-"قملة":
وإذا كان القدر قد أنقذ جميلة من تسمية أبو المعاطي، إلاّ قملة وقعت في براثن هذا الاسم الذي اختارته لها جدتها لأبيها. وعلى الرغم من اعتراف والديها ببشاعة الاسم إلاّ أنهما فضلاً عدم الاعتراض عليه، اعتقاداً منهما أن الاسم القبيح يقي صاحبه الموت ويبعده عن الحسد، وذلك بعد موت أكثر من ثلاثة أطفال لهما في المهد.

تعيش قملة اليوم مأساة حقيقية مع اسمها، تتحدث عن أحوالها، فتقول: "أعاني بشاعة اسمي وتندُّر الناس عليه، ونظرتهم الغريبة إليَّ عندما أذكره لأحد".

وعلى الرغم من قلة حيلتها وعمرها الصغير، إلاّ أنها تؤكد أنها لن تترك هذا الاسم يلازمها طويلاً، تضيف: "بمجرد أن أكبر وأستطيع التعامل مع المكاتب الرسمية وحدي، سأذهب وأغيره حتى لو لم يرض والداي".
- شقحاء:
وعلى الرغم من تعدد العوامل التي تلعب دوراً في اختيار اسم المولود، إلاّ أن الفكرة غير المعقولة، تتجلى في قيام البعض بتسمية مواليدهم أسماء الحيوانات، وهذا ما حصل مع نوف (فنية في معمل/ عازبة) التي تحتفظ باسمها الحقيقي وكأنه إحدى الأسرار العسكرية، بحيث تحيطه بكتمان شديد. فهي لا تجرؤ على إخبار صديقاتها بأن اسمها في الأوراق الرسمية هو شقحاء، لافتة إلى أنها عندما تضطر إلى البوح به في إحدى الدوائر الرسمية تشيح بوجهها جانباً، وتكتفي بإبراز بطاقتها وتحضّر نفسها للإجابة عن الأسئلة المتكررة حول معنى هذا الاسم. تقول: "لطالما شاهدت معالم الدهشة على من يقرأ اسمي، لافتة إلى أن (ولع أبي بالإبل، هو الذي دفعه إلى تسميتي بهذا الإسم، إذ إنه يطلق على نوع من النوق)".

لطالما تمنت نوف أن تعود بالزمن إلى يوم ولادتها لتصرخ في وجه أبيها رافضة هذا الاسم الغريب، الذي يرافقها كظلها مسبباً لها الإحراج، أينما ذهبت. وإذ تتذكر كيف كانت تتوسل لمعلماتها كي لا ينادينها في الصف باسمها الرسمي، تقول إن والدتها بسبب هذا الاسم، حيث وصلت الأمور إلى حد الطلاق ومكوثها في بيت أهلها لفترة طويلة، قبل أن تعود إليه. وتشير إلى أنه "على الرغم من إصرار والدي على الاسم، إلاّ أن أمي اختارت لي اسم نوف، لتنقذني من عار ذاك الاسم الغريب".

- قديم وجميل:
ويبدو أن حال الاسم كانت أفضل مع شامة النور محمد (طالبة هندسة) التي سميت تيمناً بجدتها. تعترف شامة بأنها لم تدرك أن اسمها يعود إلى جيل جداتها، إلاّ عندما التحقت بالسنة الأولى لها في المدرسة، "حيث وجدت أن اسمي غريب بين صديقاتي، ولا يشبه أسماءهنّ من حيث الحداثة فأحسست بكثير من الانزعاج". بحسب ما تقول اسم شامة على قدمه، يحمل معنى جميلاً، ألا وهو حبة الخال ذات الدلالة الجمالية، ولكن ما أقلق صاحبته الصغيرة أنه كان منتشراً بين النساء المسنات في بلدها (السودان). ولا تخفي شامة أنها سألت نفسها باستمرار لماذا تحمل اسماً قديماً، وصديقاتها وحتى أخواتها في البيت لديهنّ أسماء حديثة وعصرية؟ ثم تضحك وتقول: "في البداية اخترت لنفسي اسم شيماء، وطالبت أهلي بأن ينادوني به، وأخبرتهم أنني لا أمانع عندما أكبر في تسميتي (شامة)".

تتحول ابتسامتها إلى ضحكة وهي تقول: "كنت أظن أن الأسماء محدودة الصلاحية ويمكن تغييرها لتكون مناسبة للعمر، ولكن، عندما لم ينجح الأمر معي ذهبت إلى أبي رحمه الله، محتجة ومطالبة بتغيير اسمي".

تضيف: "أخبرني والدي أنه سماني على اسم أمه وقد كانت امرأة حكيمة، وذات كلمة مسموعة في أسرتها، وقال لي إنه اكرمني بهذا الاسم بالذات، لأنني آخر العنقود، فاقتنعت بذلك".

لا تخفي شامة أنها حصدت نصيب الأسد من الدلال والاهتمام من وراء اسمها الذي كان مصدر حصولها على مكانة مميزة في العائلة، فالكل كان يحبها، ويقدم إليها الهدايا، خاصة والدها، وأعمامها بسبب تسميتها على اسم الجدة الغالية.

- الخيار للزوجة:
على الرغم من رفض زوجته هذا الاسم، رغب محمد إبراهيم جاد (مهندس وأب لثلاثة أطفال) في تسمية ابنه الوحيد عبدالله، وأمام إصراره الشديد رضخت زوجته لرغبته.

يقول محمد إن سبب رفض زوجته الاسم "يعود إلى كونها تعتبره قديماً، في حين أنها تحب الأسماء العصرية مثل كريم وخالد". ويؤكد محمد أن "الأمر لم يصل إلى حد الأزمة في ما بيننا، فقد حاولت الضغط عليَّ لأعدل عن قراري، لكن من دون فائدة، فأنا أحب هذا الاسم".

ويؤكد جاد أنه ترك الخيار لزوجته في تسمية البنتين، يضيف: "بالفعل لقد اختارت لهما اسمين جميلين هما: سلمى وزينة"، لافتاً إلى أن "من حق الطفل أن يختار له والداه اسماً لا يشعر بالخجل منه، ويلجأ إلى تغييره أو عدم الإفصاح عنه، بدلاً من الاعتزام به".

- اتفاق:
من ناحيتها، تؤمن كاترينا سحوم (موظفة تنتظر قدوم طفلها الأول بعد ثلاثة أشهر) بأن الطفل "هو هبة مشتركة للزوجين". تقول: "لذلك، ليس من المنطقي أن يتجاهل أحدهما رغبة الآخر في التسمية". تضيف: "أنا وزوجي على اتفاق كامل في اختيار الاسم، ونبحث معاً عن اسم يناسب الضيف القادم".

تستغرب كاترينا المشكلات التي يمكن أن تحدث بين الأزواج بسبب الخلاف على اسم المولود، تقول: "في نهاية الأمر لابدّ من التنازل بين الزوجين، وإلاّ كيف سيحلان مشكلاتهما الأخرى، إذا لم تكن هناك قاعدة اتفاق بينهما، في أبسط الأمور؟".

وعن رأيها في تدخل بعض الأطراف في تسمية المولود الجديد، تقول: اختيار الاسم شيء حميمي للزوجين، ولا أرى داعياً أبداً لفرض أسماء من قبل غيرهما. لكن، لو جاء الأمر كمجرد اقتراح، فلا بأس به".
- لا للأسماء التقليدية:
لا تفضل ريم محمد (موظفة متزوجة) الأسماء التقليدية لأطفالها القادمين، إلاّ أنها تؤكد أن الأمر "لن يتحول إلى أزمة"، بينها وبين زوجها. تقول بثقة: "حتى لو أصر زوجي على اختيار أسماء لا أفضلها، فإننا سنصل إلى حل وسط يرضي الطرفين وربما نحسم الأمر بالقرعة".

وتلفت ريم إلى أن "الابن الكبير في المجتمعات الشرقية يكون غالباً ضحية الأسماء القديمة، فالأسر تتوقع منه دائماً أن يسمي أولاده باسم والده أو أمه، وهما بالطبع من جيل يختلف ويتميز بأسماء ربما لا تصلح لجيل الأحفاد".

كذلك، لا يحبذ أبو عبيدة حسن (محاسب وأب لطفلة واحدة) الأسماء القديمة، يقول: "اتفقنا أنا وزوجتي على أن تسمي الإناث بنفسها، في حين أتولى أنا تسمية الذكور". يضيف: "لأن مزاجها في الأسماء الحديثة مشابه تماماً لمزاجي، فقد اختارت لابنتنا اسم رند، وهو اسم عصري وجميل وأنا أحبه".
ويرى أبو عبيدة أن "ليس هناك من مبرر لإشعال الحروب بسبب تسمية المولود الجديد، فقدومه يجب أن يمثل عامل ترابط واتفاق بين الزوجين وليس عامل خلاف". يقول: "إذا اختلف الناس يمكن أن يلجأوا إلى القرعة لحل مشكلة اختيار الاسم".

- سيرة الأجداد:
وعلى النقيض من أبو عبيدة، يبدو محمد عيتاني (موظف وأب لبنتين وولدين) أكثر تشدداً في موضوع تسمية ابنه البكر. إذا إنه يهتم كثيراً بالأمر، ويؤكد أنه يتمسك بالتقاليد التي تحتم اختيار اسم أحد الآباء أو الأجداد كرمز للحب والولاء. يقول: "أطلقت على ابني اسم خليل تيمناً بأبي الراحل، وأنا أعتبر أن في هذا نوعاً من الوفاء والتقدير".

ويذهب عيتاني إلى أبعد من ذلك، عندما يعلن أنه سينزعج جداً إذا لم يحذُ ابنه حذوه في التسمية ويطلق اسمه على حفيده.

وعلى الخط نفسه، يسير محمد خير حسين (أب لثلاثة أطفال) الذي أوكل تسمية جميع أبنائه لوالده ووالدة زوجته "من باب التقدير لكبار العائلة"، كما يقول، مؤكداً أن "الأجداد يفرحون كثيراً بالأحفاد، ولذا لا يجب أن نحرمهم من هذه الفرحة، فإذا رغبوا في اختيار الاسم، يجب ألا نعترض".
وفي السياق نفسه، تقول زوجته رابعة خليل: "غالباً ما يكون الحس الديني عند الكبار متقداً. لذا فإن اختيارهم الأسماء يتجه نحو أسماء الصحابة والأنبياء، ولذا أنا أحب أسماء أولادي الثلاثة".

- مجاملة:
واللافت، أن اختيار اسم المولود الجديد لا يقتصر على الأبوين فقط في كثير من الحالات، فالباب في بعض الحالات يبدو مفتوحاً على مصراعيه للأقارب والأصدقاء للاختيار. من هنا، يؤمن نعيم محمد المعاني (موظف وأب) بأن "الأسماء تأتي مع أصحابها"، كاشفاً أنه لم يتشدد كثيراً في اختيار الأسماء لأبنائه، فقد أطلق العنان لنفسه، ولزوجته، وحماه لاختيار الأسماء كما يشاء القدر، فاسم ابنه (هادي) اختاره حماه، واسم (شوكت) اختارته زوجته تيمناً باسم أخيها، وهو شخصياً قد سمى ابنه (أنور) على اسم ابن أخته المتوفاة".

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد توسعت دائرة المسموح لهم بالمشاركة في اختيار الأسماء، حتى إنها وصلت إلى مجاملة الأصدقاء. ويوضح المعاني كلامه بالقول: "اختار لنا صديق اسم (غادة) لابنتنا، فلم يعجبنا، لكنا اضطررنا إلى الموافقة كي لا نجرح شعوره، ولكن بعد سبعة شهور لم نستطع استساغة الاسم، فغيرناه في الأوراق الرسمية إلى سهير".

- دور الأم يتنامى:
ما العوامل الاجتماعية في اختيار الاسم؟ وما التغييرات التي طرات على تسمية المواليد في دولة الإمارات العربية المتحدة بين الأمس واليوم؟ تؤكد أستاذة علم الاجتماع ورئيسة "جمعية الرواق الخيرية" الدكتورة موزة غباش أن "هناك اختلافات غير محددة بين الأمس واليوم في خصوص التسميات"، لافتة إلى أن "الأمر يتأثر بالتحولات الكبرى والصغرى في المجتمع". مشيرة إلى أنه "في الخمسينات تأثر أهل البلد، بالصورة العربية فسموا أولادهم بأسماء جمال عبدالناصر وعبدالكريم قاسم وأحمد سعيد وغيرهم. ولكن على الرغم من ذلك، ظلت هوية الأسماء المحلية البدوية، هي الغالبة وهي التي تسود في القبيلة العربية الإماراتية".

تضيف: "أما في السبعينات من القرن الماضي، التي كانت مرحلة تحول كبرى تزامنت مع تأسيس الاتحاد، فقد عاد الناس مرة أُخرى إلى الأسماء المحلية. تيمناً بأسماء الحكام مثل زايد، راشد، مكتوم وسلطان. أما الإناث فقد سُمين سلامة، شمة، حمدة، اليازية، روضة، وهي جميعها أسماء لقبيلة بو فلاسة وبانياس والقاسمي".

تتابع: "أما في الثمانينات، فقد ظهر أثر الدراما المصرية والعربية في ثقافة الأسماء، فتأثر كثيرون باسم عادل، وسمير، وطارق ومجدي، وميرفت وشاهناز". تقول: "من هنا نجد أن التأثيرات الإعلامية لها دور كبير، إضافة إلى تداخل العائلات الإماراتية، مع الوافدين من العرب، والآسيويين". تضيف: "لكن ما الملاحظ أن الناس، وبدافع الخوف من ضياع الأصول، عادوا إلى الأسماء القديمة، فكان أن عادت الأسماء المحلية مرة أخرى".

وتؤكد غباش أن "للأم في الوقت الحاضر، دوراً كبيراً في تسمية مواليدها، أما في الماضي، فقد كان هناك تدخل من أفراد العائلة، ومن الجدة والجد بشكل خاص، بل كانت هناك بعض الظواهر مثل تسمية الأم ابنتها الأنثى باسم ذكوري، حيث كان هناك اعتقاد بأن إنجاب الإناث يمس كرامة العائلة، وهذا كله من مخلفات الجاهلية".

* مصر: أسماء غريبة عجيبة
كشفت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة مصرية عن وجود عدد كبير من الأسماء الغريبة في مصر، حيث اتضح وجود 12 شخصاً يحملون اسم نابليون، وعشرة جنكيز خان وواحد هولاكو. كما كشفت الدراسة أن عدداً من المصريين يحملون أقوالاً دينية شائعة كأسماء لهم، مثل: صلي على النبي، يازين ما أعطى، يا رب خلي، ما شاء الله، الحمدلله، وكله على الله. كما لم يتردد المصريون في إطلاق أسماء طريفة على أبنائهم، مثل: بامية وكفتة وطعمية ومشمش وترمس وبقلاوة. لا بل إن هناك أسماء يمكن وضعها في خانة الغريبة جداً، مثل: كتكوت، وفيل، وحرامي، وشاي، وكيف وليه.

* إنذار
وفي مصر أيضاً، نشب الخلاف بين زوجين حول اسم مولودهما القادم، وأراد الزوج أن يضمن حقه في تسمية المولود، فأرسل إلى الزوجة إنذاراً على يد محضر بأحقيته في تسمية المولود، إذا كان ذكراً. إلاّ أن الزوجة لم تهتم بالإنذار، وعندما أنجبت طفلة سمتها أسيل، وسجلت الاسم وأخرجت شهادة ميلادها من سجل مدني الخليفة في القاهرة، حيث تقدم الزوج بطلب إلى وزير الداخلية، يطالب فيه بأحقيته في تغير اسم ابنته إلى ليلى، وأحال الوزير طلب الزوج إلى لجنة مختصة بتغيير الأسماء، في مصلحة الأحوال المدنية التي رأت من حق الزوجة تسمية ابنتها ورفضت طلب الزوج الذي كان قد استند في دعواه إلى فتوى استطاع الحصول عليها من دار الإفتاء المصرية تقول بأحقيته في تسمية مواليده.

* فرنسا: تسميات إجبارية
في فرنسا، كانت العائلات مجبرة على اختيار أسماء المواليد من قائمة محددة وضعتها وزارة الداخلية. ويأتي هذا الإجراء لحماية اللغة الفرنسية من الأسماء الدخيلة، خصوصاً الإنجليزية منها.

* محاكم وأسماء رباعية
تقدم زوجان ألمانيان (محامية وموظف حكومي) بدعوى أمام المحكمة، للاعتراض على إجبار السلطات لهما على اختيار اسم لابنهما 14 شهراً، حيث إن مدينة ميونيخ طلبت من الزوجين أكثر من مرة تسجيل اسم الطفل. إلاّ أن الوالدين لم يستجيبا لطلب سلطات المدينة بسبب خلافهما على التسمية. وقد استمر هذا الخلاف إلى أن أكمل الطفل عامه الأول، فكان أن طالبتهما السلطات بدفع غرامة تقدر بنحو 50 يورو (70 دوراراً) شهرياً.

وكان كارل (الزوج) يود تسمية ابنه ديفيد، في حين تفضل فيولا (الزوجة) اسم جوليان. وسبق للزوجين أن تشاجرا أمام المحاكم مدة 3 سنوات حول تسمية المولود الأول، و4 سنوات حول تسمية المولود الثاني. وسبق لهما أن حلا مشكلة ابنتهما الأولى (9 سنوات) بأن أطلقا عليها اسماً رباعياً هو كلاريس، سيلينا، يلاسمين، وناومي، وحلاّ مشكلة البنت الثانية (5 سنوات) بأن أطلقا عليها اسماً رباعياً آخر هو لارا، ليتيسيا، تيفاني وليسا. وقد اقترحت المحكمة عليهما إطلاق اسم رباعي على الصبي الجديد هو: ديفيد، لوران، رافييل وجوليان.

* اليمن: عراك بسبب التسمية
لم تكتمل فرحة زوجين يمنيين بأول مولود لهما. ذلك أنهما جمعا الجيران على صراخهما المرتفع، وتبادلهما الشتائم، وصولاً إلى الاشتباك بالأيدي. أما السبب، فيعود إلى أن الأم سمت مولودها "مهند"، في حين كان الوالد يصر على تسميته باسم والده.

وبعد تدخل الجيران، تم الاتفاق على الاحتكام للقرعة لحل المشكلة، لكنها زادتها تعقيداً، بعد أن انتهت لمصلحة مهند على حساب رغبة الأب، الذي رفض قبول النتيجة. فما كان منه إلاّ أن أرسل الأم ورضيعها إلى منزل أبيها. وأقسم بأنه لن يعيدها إلاّ بعد أن تزيل اسم مهند من قائمة طلباتها.

المصدر: balagh.com

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "أسامينا".. هل تستأهل خلاف أهالينا؟

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
60093

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager