وليد الصراف: المتنبي ونزار كائنات وهمية وأشباح لا وجود لها لولا البحر الطويل، وترجمة الشعر منصة إعدام.

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › وليد الصراف: المسابقات الشعرية كتيبة تعسكر في الفضاء

صورة الخبر: القصيدة سمكة إذا خرجت من البحر الشعري ماتت
القصيدة سمكة إذا خرجت من البحر الشعري ماتت

كتب عنه الكثير من النقاد والشعراء العراقيين والعرب. وقال عنه الدكتور علي جواد الطاهر "حين قلنا ونقول موصلي فلا نعني المحلية الضيقة، وإنما هي إشارة إلى التعريف، والى أن الموصل - ذات التاريخ العريق - على أبواب أن تجد شاعرها، وليس المقصود بشاعرها المعنى الضيق بل المعنى الواسع الذي يخرج عن البيئة المحدودة بهموم عراقية عربية إلى عوالم فسيحة من الآفاق الإنسانية."

وقال عنه الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد "أنا عندما أُسال عن الشعر وفي العراق بالذات أقول أنا لا أخاف على الشعر لأني تركت موجة عالية لا بد أن ترتفع وهي ترتفع الآن، وأذكر من هولاء شعراء يقف على رأسهم الدكتور وليد الصراف طبيب من الموصل، وهي ليست مدينة أدب بل مدينة علم، شاعر هائل، وهؤلاء ينتظر منهم أن يرفعوا موجة الشعر عالية جدا كما حصل في بداية الأربعينيات في العراق."

وأضاف عبدالواحد في مناسبة أخرى "يذكرك بجزالة المتنبي وصنعة أبي تمام ورشاقة البحتري، هذا المزيج العجيب يمكن أن يتحقق لوليد الصراف بأقصى تجلياته يوما ما."

كما وصفه بانه "من أخطر الشعراء العرب"، فيما قال عنه عبدالكريم معتوق "أرشح وليد الصراف ليكون أميراً للشعراء في الدورة القادمة".

فاز بأكثر من عشرين مسابقة في الشعر والقصة والمسرحية والمقالة من ضمنها لقب شاعر الشباب الأول في العراق وجائزة الدولة في الشعر لعام 2000 عن ديوانه "ذاكرة الملك المخلوع" وقلادة الإبداع الأولى في مهرجان أبي تمام الشعري الثاني، والجائزة الأولى في القصة لمسابقة وزارة الثقافة والإعلام، والجائزة الأولى في مسابقة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية.

عمل سنوات في الصحافة رئيسا للقسم الثقافي في جريدة "نينوى"، وسكرتيرا لتحرير مجلة "آفاق طبية"، وورد اسمه في موسوعة أعلام الموصل للقرن العشرين الصادرة عن جامعة الموصل مركز دراسات الموصل. وشارك في العديد من المؤتمرات الأدبية في العراق وسوريا وأبوظبي منها مهرجان المربد ومهرجان الخريجين الجامعيين في حمص.

وهو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين والعرب، مواليد الموصل 1964، حاصل على الدكتوراه في جراحة الأنف والأذن والحنجرة. نشر له العديد من القصائد والمقالات والقصص في الصحف والدوريات العراقية والعربية.
له مجموعة قصصية مطبوعة في العراق "قصص للنسيان" صدرت عن دار الشؤون الثقافية 1992، وله مجموعة قصصية صادرة عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 2008 بعنوان "مع الاعتذار لألف ليلة وليلة"، كما له أكثر من ديوان مخطوط وديوان للأطفال بعنوان "هدايا".

يقول وليد الصراف: أتقنت الوزن منذ المرحلة المتوسطة ونشرت أولى قصائدي، وأنا في الرابع العام وعمري 16 سنة، وعرفت القصيدة منذ أبعد مدى تسمح به ذاكرتي.

الطفولة، ومحبة الحياة عند النظر اليها من كوة الطفولة، المعاني الإنسانية العالية، جمال المرأة، جمال الطبيعة، الخوف من الموت، الإيمان الذي يوقف الخوف من الموت عند حدوده خارج إضفاء القتامة على الحياة، هذه هي حدود التجربة الشعرية لدي، والتصادم والانسجام بين هذه المفردات هو الذي يؤجل أو يسرع في قدوم القصيدة وهو الذي يحدد جوها وإيقاعها الإنساني.

وعندما أقول الطفولة، وأكرر الطفولة، فلأنني أراها المفتاح لكل إبداع إنساني علمي كان أو أدبي، والمبدع مبدع بقدر ما بقي الطفل الذي كان معه، وهو يكبر دون أن يكبر، لقد قلت على لسان أحد أبطال قصصي، وسياق القصة استعراض لصور (صورة له في حديقة بيتهم القديم بيده دمية مستنداً إلى شجرة تين يراقب النمل)، وبعد استعراض لصور أخرى تتتابع زمنيا (صورة لورقة في دفتر من دفاتره جاء في سطريها الأولين "إنني أقرأ في كل شيء لأضع هذه الثقافة في يد هذا الطفل المستند إلى شجرة التين يراقب النمل، في يده وتحت تصرفه ليكتب شعراً".

وعن النتاج الأدبي المنشور وغير المنشور قال وليد الصراف: المنشور ديوان شعري صادر بطبعتين عن دار الشؤون الثقافية وعن اتحاد الكتاب العرب بعنوان "ذاكرة الملك المخلوع" عام 1999، ومجموعة قصص بعنوان "قصص للنسيان" صادرة عام 1992 عن دار الشؤون، ومجموعة قصصية صادرة عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عنوانها "مع الاعتذار لألف ليلة وليلة" عام 2008، وعشرات بل مئات القصائد والقصص والمقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية، ولدي قصائد تفعيلة وعمود يمكن ان تملأ ما لايقل عن عشرين ديوانا غير منشور، ولن أنشرها لعدم اقتناعي أنها تضيف شيئا، كما أن لديّ مجموعة شعر للأطفال وأخرى للكبار ومجموعة مقالات أدبية وأخرى طبية ربما أنشرها قريبا.

ويرى الصراف أن المسابقات الشعرية الحالية تقدم الثقافة العربية للناطق باللغة العربية، فهي كتيبة تعسكر في الفضاء وتقاتل من موضعها في القلوب والعقول ثقافات أخرى تعسكر في الفضاء تتزيا بلبوس اللغة العربية لتفرض خطابها التافه غناءً تافهاً وعهراً على كافة المستويات. إنها تشبه فرق اغتيالات تكمن في ظلام اللاوعي للمتنبي والجاحظ والجرجاني والطبري وأم كلثوم وتغتالهم لترسل محلهم أمثال هيفا واليسا و... لقد أصبح الفضاء محتلا إلى الحد الذي يصبح معه تحريره أوجب من تحرير الأرض هذا هو الظن.

وقد شاركنا في مسابقة "شاعر العرب" ولم نكن نعرف أن بعض أفراد اللجنة التحكيمية ممن يخطؤون أخطاءً لا يسمح بها معلم في صف مدرسة إبتدائية، وممن يمرق النشاز في الوزن من آذانهم كما يمرق السهم من الرمية.

وأنا شخصيا اخترعوا لي 8 أخطاء ضحك من لديه الحد الأدنى ممن أنصت إليهم وهم يقولونها دون حياء ومع الأسف استخدمت أسماؤنا التي حرصنا منذ قطرة الحبر الأولى أن تكون ناصعة استخدمت لطلاء أسماء وهمية ولتعريف نكرات، وقد انتبه الدكتور الهاشمي رئيس القناة إلى الأخطاء التي وقعوا فيها معي عامدين أو غافلين، وتحدث معتذرا مني في الحلقة الأخيرة، هو واحد أعضاء اللجنة التحكمية، وأنا أشكره على هذا الاعتذار الذي جعلني أكف قلمي عن الكتابة بشأن هذه المسابقة التي عرف جميع من شاهدها ما حصل فيها.

وعن رأيه في الأشكال الشعرية قال وليد الصراف: أعلم أن الشعر إما أن يكون شطرين أو لا يكون، فكما أنه لا يوجد في الأرض سوى البحر المتوسط والبحر الأحمر والميت و.... لا يوجد في الشعر غير البحور الستة عشر وسواها يابسة من النثر، لا يتوهم أحد أنها ماء حي، ولقد كانت مغامرة نازك والسياب ومن تبعهما في اكتشاف قصيدة التفعيلة فتحا يستحق الإكبار، ولكن هذا الفتح لم يصل إلى شيء سوى اكتشاف بحر جديد يحلو لي أن أسميه البحر السابع عشر، بحر يبيح لمن يركبه أن يمضي حيث شاء أو يتوقف حيث شاء دون قوانين إبحار، ولكنه لا يتوهم اليابسة ماء.

إن العروض هو الزواج الشرعي الوحيد بين اللغة العربية والموسيقى، والشاهد على هذا الزواج زمن طويل يمتد من سوق عكاظ حتى آخر قاعة تبنى الآن لتغص بمن يقصدونها ليسمعوا شعرا، وعندما أقول الموسيقى فإنني أعني الموسيقى الخارجية، أما الموسيقى الداخلية فهي موجودة في النثر والشعر على السواء وهي ما يميز بيتا للمتنبي عن بيت لنزار في البحر الطويل، ولكن المتنبي ونزار كائنات وهمية وأشباح لا وجود لها لولا البحر الطويل، فالكلمات التي كتبوها انفرطت وتبعثرت وسقطت وضاعت في زحام النثر، لو لم ينظمها خيط اسمه البحر الطويل.

وربما قال قائل هناك الكثير من الكلام الموزون المقفى وهو ليس من الشعر في شيء، وهذا احتيال على الحقيقة فكل شعر موزون مقفى، ولكن ليس كل موزون مقفى شعرا، وأزيدك من الشعر بيتا، فأقول إنني لو أحسست بحاجة إلى القراءة وكان قربي ديوان الرصافي وكتاب للماغوط لاستللت كتاب الماغوط دون تردد لأنه الأقرب إلى نفسي، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئا، ويبقى الرصافي شاعرا والماغوط ناثرا مبدعا يصطاد غزالات من منطقة خارج العروض ربما لا يستطيع الرصافي اصطيادها، والدليل على صحة البحور أن لا أحد تجرأ أن يضيف إليها بحرا، بل جزيرة صغيرة واحدة منذ استقرأها الخليل بن أحمد من الشعر العربي، وهذا دليل أنها الآصرة الوحيدة بين الكلام العربي والموسيقى.

إن العود والقانون والناي آلات موسيقية كانت موجودة قبل عصرنا وستبقى موجودة بعده ولن تتغير، ما يتغير هو اللحن الذي يخرج منها، ومن يدعي أنها لم تعد تلائم العصر فليأت بالبديل، وتأكد أنك لن تجد شخصا ملولاً مثلي يضيق بالتكرار ويتحرق إلى الجديد، ولكن ادعاء أنني اخترعت آلة موسيقية جديدة هو ضرب من الشعوذة والادعاء وجهل بحقيقة الأشياء وسذاجة في التعامل مع الثوابت والمتغيرات، نعم، لقد حصلت ثورة كبيرة في الاتصالات وأصبح في جيب أي مواطن بسسيط في أي بلد بسيط جهاز صغير يدعى الموبايل يستطيع به أن يخاطب أياً من الناس في أي مكان على الأرض، هذه الحرية لم تكن متاحة لرئيس أعظم دولة في العالم قبل سنوات.

لقد أصبح بإمكان أي صحفي بسيط أن يخاطب الملايين من الناس في مشارق الأرض ومغاربها عبر فضائية من الفضائيات، هذه الحرية لم تكن متاحة لنبي قبل قرون، فأنبياء الله عز وجل كانوا محكومين بقوانين الزمان والمكان فلا يخاطبون سوى الآذان التي تصل حناجرهم إلى مداها في المرحلة الأولى ثم تنتشر رسالاتهم بعد ذلك إلى أقصى الازمنة والأمكنة، هذه الثورة في الاتصالات بل في ضروب العلم جميعا، فالطب مثلا وصلت آلات تجسسه إلى الخلية والتنصت إلى لغة الجينات، هذه الثورة العلمية خلقت معها مزاجا عاما جديدا وحساسية جديدة، فالنكتة التي كانت تضحك قبل أعوام ربما لا تضحك الآن، والعبارة التي كانت مكثفة قبل سنوات، أصبحت غاية في الإسهاب الآن ومملة، بهذا المنطق الجديد وهذا كله ينعكس على الفن بالتاكيد.

ولكن هذا لا يعني أن نتحول إلى مشعوذين وندعي أننا اخترعنا آلات موسيقية جديدة تساير هذا التطور بينما نحن نصدر نشازات وتبقى الأعمال الفنية الكبيرة تجتاز حاجز الزمان والمكان، فقصيدة المتنبي لازالت فاعلة بعد أكثر من ألف سنة من الكلام، وهذا هو الفرق بين الأدب والعلم، فأنت لو مرضت لا سمح الله فإنك لن تذهب إلى ابن سينا ليعالجك رغم أنه كان المعلم الأول في زمانه، وإن تمثاله في أرقى مستشفيات أوروبا الآن، ولكن علمه لم يعد فاعلا، إنك تفضل أن تذهب إلى طبيب فاشل في زمنك على أن تذهب إلى ابن سينا.

في الفن الأمر يختلف، إن المتنبي بقي بعد ألف سنة أشعر من عز الدين المناصرة مثلا رغم أن المنطق يقتضي أن الموهبة التي تأتي بعد ألف سنة وتفيد من مواهب ألف سنة هي الغالبة، فكيف بقي المتنبي عصرا بعد عصر بينما مات ابن سينا بمجرد أن فلانا اخترع دواءً جديدا.

لقد كتب ألف ألف شاعر بعده آلاف الآلاف من القصائد، ولم يمت المتنبي بل ازداد حياة بينما ماتوا هم، هذا هو المنطق العجيب للفن، نحن أمة لها مزاج وحساسيات خاصة جدا، والشعر لدينا فن حنجرة لأذن، هل رأيت الجواهري وهو يلقي شعرا في قاعة ويشد الناس بمغناطيس عجيب، هل أمعنت النظر في قبعته وحركات يديه وتمكنه العجيب من إحكام القافية وملامح غائمة لـ 14 قرناً تتجسد في نبرة صوته، الشعر لدينا هكذا نحن لسنا تشيلي ليكون الشعر عندنا بابلو نيرودا، إن في داخل أي شاعر جهازا حساسا جدا يعمل دون أن ينتبه إليه الشاعر ويجدد، ومن يتصورون أن قصيدة النثر هي الشكل الذي يستوعب العصر يحتالون على أنفسهم لأن العودة إلى مرحلة ما قبل الوزن هي عودة إلى الوراء.

ففي زمن التخلف البشري كان الشعر دون قانون أي دون وزن وقافية، فالادعاء أن النكوص إلى هذه المرحلة تطور سفسطة فارغة. إن من يقول بذلك أحد رجلين: عاجز عن الوزن ويريد أن يكون شاعرا بأي شكل من الأشكال أو شخص لا يقف على أرض ثابتة من تراثه سريع الانبهار بالبضاعة الأجنبية التي نفقت لدى أهلها ضعيف الثقة بنفسه.

والشعر ليس قميصا نشحنه من فرنسا إلى العراق، فيصل دون أن يتجعد الشعر، نار تنطفىء في الطريق من لغة إلى لغة أخرى، فلو عرف الفرنسيون شعرنا لتتلمذوا علينا نحن أبناء لغة عمرها يزيد على الأربعة عشر قرنا، نحن نفهم شخصا يتكلم من بعد أربعة عشر قرنا، ولا نحتاج إلى ترجمان، بينما الإنكليزي لا يفهم من يتكلم من بعد قرنين.

لغتنا التي اختارها الله من سابع سمواته ليخاطب بها عباده، ظلت بفضل كلام الله محافظة على حيويتها وسيبقى أحفادها يفهمون أجدادهم حتى تصيح الساعة ما داموا يرددونها في صلواتهم الخمس. لقد خاضت فيها ملايين الألسن عبر قرون ورشحت في إنائها الكثير من العبقريات من أبناء لغات أخرى حتى بلغت هذا المبلغ وأصبحت جسرا بين المجهول والمعلوم، يكاد يسار عليه بالقدمين، ونقدنا أعمق نقد في اللغات، ومن يعرف الجرجاني يعرف ما أعني ولكن المشكلة ضعف ثقتنا بأنفسنا وسرعة انبهارنا بما هو دوننا، والبعض يتحدث عن الشعر المترجم وكأنه نص مقدس، وما الترجمة في الشعر إلا منصة إعدام يدخل اليها النص بجسد وروح ويخرج وهو جثة هامدة.

آخر ما كتبه وليد الصراف، قصيدة لم تكتمل بعد وساكون صادقا أنني إذا لم أصل فيها إلى نهاية تقنعني فإنني لن أنشرها، وسأتخلى عنها كما فعلت مع الكثير من القصائد:

لقد شاخت بغداد قبل الأوانِ ** وكنت أرق نساء الزمانِ

تغضن وجه الشوارع مما ** جرى وتجعد وجه المباني

وأحنى التفكر ظهر النخيل ** وشل الفرات عن الجريان

لقد كان أمس خرير الفرات ** أغاريد طفل ورجع كمان

وأضحى سعال عجوز تمنى ** يخلصه الموت مما يعاني

وها أنت في عصرك الجاهلي ** تسيل الدماء بكل مكان

ويعبد لات وتعبد عزى ** ويظمأ حر وتسقى غواني

ولكنني رغم بؤس الجياع ** بوجهك يبدو ورغم الهوان

ورغم الظلام الذي ليس يجر ** ؤ فيه شهاب على اللمعان

تأخر حتى حسبنا توقـ ** ـف قلب الزمان عن الخفقان

ورغم اللهيب يحيط بروضـ ** ـك من كل صوب وعبر الدخان

رأيتك في القيد حسناء أقسـ ** ـم حسناء تزري بكل الحسان

المصدر: ميدل ايست اونلاين

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على وليد الصراف: المسابقات الشعرية كتيبة تعسكر في الفضاء (1)

أسماء حسونة‏07 ‏مايو, ‏2011

عزالدين المناصرة شاعر عربي فلسطيني كبير فعلا له خصوصية بارزةيمكن مقارنة منجزه الشعري بما أنجزه بدر شاكر السياب مثلاأي بشاعر من عصره.أما المقارنة مع المتنبي فهي غير موضوعية لأنهما ينتميان الى عصرين مختلفين.

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
30658

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager