آخر الأخبارعلم وتقنية › "شبح" أزمة السبعينات يطل برأسه..ثورة الساعات الذكية..

صورة الخبر: الساعات الذكية
الساعات الذكية

يمضي التقدم التكنولوجي بسرعة قياسية في جميع القطاعات، وهو اقتحم منذ سنوات قطاع صناعة الساعات الذي يخوض تحدي التحول الرقمي، مع دخول شركات تقنية ضخمة الى هذه الصناعة.

وبدأت الساعات الذكية تأخذ حيزا كبيرا في الأسواق، نظراً للقدرات التي تقدمها والتي تسمح لمن يرتديها بالتواصل مع العالم من معصم يده.

وتقول خبيرة المظهر لمى لوند في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن دخول شركات تقنية عملاقة إلى ساحة صناعة الساعات مثل آبل وسامسونغ وهواوي قلب الموازين بسرعة قياسية، فهذه الشركات بدأت تخصص أموالا ضخمة من استثماراتها، لتطوير تكنولوجيا صناعة الساعات الذكية".

وبحسب لوند فإن التحوّل الذكي حوّل الساعات إلى جهاز ثوري يمكن ارتداؤه ويبقيك على اتصال بالعالم الرقمي ويراقب صحة قلبك ويتابع تمارينك الرياضية وحتى طريقة نومك، وهذا تحديدا ما جذب فئة كبيرة من المستخدمين إليها.

وترى خبيرة المظهر أن الساعات الذكية نجحت في ثلاث نواح، الناحية الأولى هي انها جذبت فئة جديدة من المستهلكين، الذين لم يكونوا ليشتروا ساعة لو لم تكن ذكية، والناحية الثانية هي أنها تأتي بمواصفات "ثورية" بثمن مقبول وهو أمر لم يكن ليحصل لو بقيت سيطرة منتجي الساعات التقليدية على السوق.

أما الناحية الثالثة فهي أنها قضت على الطبقية التي افتعلتها الساعات الثمينة، فبتنا نرى أن الساعات الذكية تنتشر بين مختلف طبقات المجتمع، حيث استطاعت انتزاع إعجاب رؤساء الدول ورجال الأعمال، وفي الوقت نفسه تمكن الفقير من تأمين ثمنها وهو ما لم يحصل في عالم الساعات الميكانيكية الفاخرة التي يصل سعرها الى آلاف الدولارات.

من جهتها تقول برت دكاش وهي صحفية متخصصة في صناعة الساعات في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن الساعات الذكية أثارت القلق والخوف لدى مراقبي سوق الساعات، من تكرار سيناريو أزمة السبعينات، عندما قضت ساعات الكوارتز اليابانية "مرحليا" على صناعة الساعات الميكانيكية السويسرية التي عادت للحياة مجددا عبر ساعة سواتش.
وترى دكاش أن هناك مآخذ كبيرة على صناعة الساعات الميكانيكية لعدم مواكبتها التحول الذكي، وعدم محاولتها استقطاب شريحة الشباب الذين يبحثون عن ساعة "تتماشى مع نمط عيشهم" بسعر مقبول، خصوصا أن الساعات الذكية استحوذت على حصة الساعات الميكانيكية الرخيصة نسبيا وليست الثمينة.

وتقول دكاش إن الساعات الذكية التي انتشرت بشكل كبير لن تقتل الساعات الميكانيكية، فشراء المستهلك لساعة ذكية لا يعني أبدا عدم شرائه لساعة أخرى تقليدية، ولفتت الى أنه من ناحية العدد فإن آبل ومن خلال ساعاتها الذكية تهيمن على السوق بمبيعات هائلة، أما من ناحية "المال" وتحقيق الأرباح فإن صناعة الساعات الميكانيكية المصنوعة من المعادن الثمينة لا تزال الأكثر تحقيقا للإيرادات رغم تراجع مبيعاتها.

وبحسب دكاش فإن هذا الأمر يعود الى أن صناعة الساعات الميكانيكية، تمتلك جمهورا يعشق اقتناء الساعات "باهظة الثمن" مثل ساعات "رولكس"، التي تم إنتاج أكثر من مليون ساعة منها في عام 2021.

المصدر: سكاى نيوز عربية

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "شبح" أزمة السبعينات يطل برأسه..ثورة الساعات الذكية..

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
90594

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager