آخر الأخباراخبار العالم اليوم › الصين ترعب العالم بسلالة جديدة من كورونا

صورة الخبر: كورونا
كورونا


استطاعت الكثير من دول العالم القضاء على فيروس كورونا (كوفيدـ 19) ونجحت في خفض وتقليل الإصابات إلى حد الصفر، ورفعت الإجراءات الاحترازية التي كانت قد فرضتها.

الصين وظهور سلالات جديدة
الصين مؤخرا وهي بلد المنشأ لـ "فيروس كورونا" لم تستطع التخلص من هذا الوباء، وانتشرت مؤخرا أخبار كثيرة عن عودة انتشار الوباء وارتفاع أعداد الإصابات مع ظهور سلالة جديدة أو متحور جديد من كورونا.

مازال فيروس كورونا يشكل خطراً متفاقما، ومتحورات فيروس كورونا لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية عامة وتثير قلقًا دوليًا، ولإلقاء الضوء على ما يحدث في الصين وهي من الدول التي تنفذ إجراءات احترازية صارمة للحد من انتشار الوباء وتقليل الإصابات ونستعرض أهم المعلومات في التقرير التالي.

كشفت بيانات السلطات الصحية في الصين الصادرة أمس الثلاثاء استمرار إصابات فيروس كورونا المستجد المرتفعة وسط التفشي الملحوظ للفيروس داخل البلاد خلال الأيام الماضية رغم الإجراءات القوية التي تتخذها السلطات للتصدي لهذه الموجة الوبائية، وهو ما يثير المخاوف حيال عدم قدرة السلطات على مواجهة تفشي الفيروس.

وسجلت الصين حوالي 38.645 حالة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، من بينها 3624 إصابة مصحوبة بأعراض و35021 بدون أعراض، ليرتفع إجمالي إصابات فيروس كورونا داخل الصين إلى 315248 حالة. وفي الوقت ذاته، أوضحت البيانات بأن الصين لم تسجل أي وفيات جديدة بالفيروس ليصل إجمالي وفيات كورونا عند 5233 حالة حتى أمس الثلاثاء.

وكانت المدن الصينية خاصة شنغهاي، قد شهدت في مستهل هذا الأسبوع العديد من الاحتجاجات للمطالبة بالتراجع عن قيود فيروس كورونا المستجد الشديدة بعد ثلاث سنوات من بدء ظهور الجائحة.

ولقد أظهرت المقاطع المصورة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حشود في شنغهاي تهتف بضرورة رفع الإغلاق في أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ وارفعو الإغلاق في شينجيانغ وارفعوا الإغلاق في جميع أنحاء الصين.
نتائج مثيرة للقلق
وفي هذا الإطار، نظرت دراسة صينية جديدة فيما إذا كانت متغيرات أوميكرون الفرعية تؤثر على خلايا الدماغ بشكل مختلف مقارنة بسلالات كورونا السابقة.

وخلص العلماء إلى نتائج وصفوها بأنها "مثيرة للقلق"، ودعوا إلى مزيد من البحث حول التأثير العصبي لمتغيرات أوميكرون المربكة.

طور علماء من جامعة هونج كونج خلايا في المختبر تحاكي خلايا الدماغ البشري وتحدوها مع متغيرات Omicron BA.1 وBA.2 وسلالة فيروس كورونا الأصلية التي تفشت في ووهان وسلالة دلتا، بهدف المقارنة لتقييم تأثيرها العصبي.

ووفقا لموقع scmp، فإن هذه ليست أول دراسة عن المشكلات العصبية التي يسببها فيروس "كوفيد-19"، مثل اضطراب وظائف المخ والالتهاب والخرف.

لكن الباحثين في هونج كونج كانوا يهدفون إلى معرفة ما إذا كانت متغيرات أوميكرون الفرعية تتصرف بشكل مختلف من حيث التأثير على خلايا الدماغ مقارنة بالسلالات السابقة، وكيف تتصرف.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature بعدما راجعها الأقران في 20 نوفمبر، أن بروتين BA.2 يتكاثر بشكل أسرع بكثير من السلالات الأخرى في تجارب أجريت على خلايا الدماغ الأمامي المختبري والدماغ المتوسط.

وقال العلماء إنه في حين أن جميع المتغيرات تسببت في موت الخلايا المبرمج عند إصابة خلايا الدماغ، فإن BA.2 "تسبب في قدر أكبر بكثير" من موت الخلايا المبرمج مقارنة بالسلالات الأخرى في التجارب.

وذكر موقع timesofindia أن الدراسة تضمنت أيضًا متغيرين جديدين من أوميكرون هما: BA.4.1 وBA.5.2 لاختبار قدرتها على التكاثر في خلايا الدماغ البشري.

ووجد الباحثون أن BA.5.2، وهو أحد أقرباء BA.5 الذي كان سائدًا في أوروبا في الأشهر الأخيرة، يتكاثر بشكل أسرع بكثير من BA.4.1 في خلايا الدماغ البشري.

النتائج أثرت قلق العلماء الذين علقوا: "إن زيادة كفاءة BA.2 في التكاثر والتسبب في موت الخلايا المبرمج في عضيات الدماغ أمر مثير للقلق، ويشير إلى أن النتيجة طويلة المدى لعدوى BA.2 في الجهاز العصبي المركزي (CNS) يجب مراقبتها عن كثب".

وأشارت دراسات سابقة إلى أن المضاعفات العصبية يمكن أن تسبب أعراضًا طويلة الأمد لكورونا مثل:

فقدان حاسة التذوق.
فقدان حاسة الشم.
ضعف التركيز.
التعب والألم.
اضطرابات في النوم.
وتثار المخاوف من احتمال ظهور متحورات شديدة لا تستطيع اللقاحات المتوفرة حاليا أن تحد من تبعاتها الصحية.

متحورات كورونا تقضي على الفيروس
وفي هذا الصدد قال الدكتور عبد الحميد شلبي، أستاذ الفيروسات والمناعة وعضو اللجنة العليا للفيروسات بوزارة التعليم العالي، إن متحورات فيروس كورونا الذي تظهر من الحين للأخر تقضي على الفيروس.

وأوضح شلبي في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن "توقع قرب انتهاء فيروس كورونا مجرد تكهنات لا تستند لوقائع علمية سليمة لأن انتهاء الجائحة يعتمد على البيولوجي الذي تحكمه البيئة والمناخ والمناعة وعملية أخذ اللقاح، وبتالي ليس من الواضح على الإطلاق ما الذي سيحدث بعد ذلك".

وتابع: يحتاج العالم إلى التركيز على حماية المعرضين للإصابة بمرض خطير، والتأكد من حصولهم على اللقاح والحصول على الأجسام المضادة ومضادات الفيروسات.

ولفت شلبي: "بناء على التقديرات الحالية، ينبغي للمرء أن يفترض أن اللقاحات المتاحة ستستمر في توفير الحماية، فالحماية من الأمراض الخطيرة تكون قوية بشكل خاص ضد التحولات الفيروسية".

واختتم: "علينا عدم التهاون في ظل هذه الظروف والاهتمام الجيد بارتداء الكمامة والكحول نتيجة تلوث الهواء والالتزام بالعادات الصحية واتباع تعليمات الدول والإجراءات الاحترازية الخاصة بإرشادات فيروس كورونا.

الدكتور عبد الحميد شلبي، أستاذ الفيروسات والمناعة وعضو اللجنة العليا للفيروسات بوزارة التعليم العالي
اصابات ووفيات كورونا حول العالم
وكشفت منظمة الصحة العالمية، منذ عدة أيام، فى بيان جديد لها، إنه في كل مرة نركن إلى الاستكانة تجاه فيروس كورونا، نفاجأ بعودة ظهوره، فلا يتعين خفض مستوى يقظتتنا.

وقالت المنظمة إنه ما زال العالم يعاني من تبعات تفشي فيروس كورونا، مع قرب إتمام الفيروس عامه الثالث، فالعديد من الدول ما زالت تعاني من زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا ومتحوراته، مع تخلي معظم الدول حول العالم عن الإجراءات الاحترازية.

ـ والجدير بالذكر، أظهرت بيانات مجمعة، أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في أنحاء العالم تخطى 642.7 مليون إصابة حتى صباح اليوم الأربعاء.

وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 642 مليونا و717 ألفا و22، وارتفع إجمالي الوفيات جراء الجائحة إلى ستة ملايين و633 ألفا و337 حالة وفاة.

ت

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الصين ترعب العالم بسلالة جديدة من كورونا

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
70957

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager