آخر الأخباراخبار منوعة › دراسة : البلاستيك يصل إلى رئتيك بسهولة

صورة الخبر: صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تغزو أجزاء صغيرة من التلوث البلاستيكي جسم الإنسان كل يوم دون أن نعرف ذلك، ليس فقط من الأكل والشرب ولكن من مجرد التنفس .

ويسارع العلماء الآن لمعرفة أين تذهب هذه الملوثات عندما نستنشقها، ومدة بقائها، وما إذا كانت تحتوي على مواد سامة، وكذلك تأثيرات.

وتتبع باحثون في جامعة التكنولوجيا في سيدني (UTS) مرور البلاستيك أثناء تدفقه عبر الجهاز التنفسي بحسب ما نقله موقع «Science Alert».

وصمم الباحثون 3 معدلات تنفس مختلفة بطيئة ومتوسطة وسريعة، وثلاثة أحجام مختلفة من الشظايا البلاستيكية، وهي: اللدائن الدقيقة الكبيرة، واللدائن الدقيقة، واللدائن النانوية.

ويقول الباحثون إن النتيجة هي توازن دقيق بين الطريقة التي تسحب بها الجاذبية المواد البلاستيكية إلى السطح والطريقة التي تدفع بها الرياح على طول الممر.

وبمعدل التنفس الطبيعي، يشير النموذج إلى أن المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في الهواء يمكن أن تغطي نصف مساحة سطح تجويف الأنف.

وعند معدلات التنفس الأبطأ، تترسب الملوثات متوسطة الحجم إلى حد كبير في مجرى الهواء العلوي، بما في ذلك تجويف الأنف، وصندوق الصوت، والتقاطع حيث تتصل القصبة الهوائية بالحلق.
وفي الوقت نفسه، تم توزيع جزيئات أصغر تشبه الغبار بشكل أكثر توازنا في جميع أنحاء الجهاز التنفسي العلوي والسفلي.

خلص الباحثون إلى أن اللدائن الدقيقة الأكبر حجما أظهرت ميلا للترسب السريع في المسالك الهوائية العليا، في حين أظهرت اللدائن النانوية الأصغر احتمالا أكبر للهروب أو الوصول إلى أجيال أعمق من مجرى الهواء.

يقول الفريق إن النماذج المستقبلية يجب أن تتضمن معلومات حول كيفية تسلل الجزيئات البلاستيكية إلى الأكياس السنخية، حيث يتم تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، وكذلك كيف يمكن للمخاط والأهداب الموجودة في الجهاز التنفسي أن تحبس المتسللين البلاستيكيين أو تزيلهما.

وتدعم النتائج التي توصلوا إليها الدراسات السابقة التي قادت العلماء إلى الشك في أنه كلما كانت القطعة البلاستيكية أصغر، زادت احتمالية اختراقها بشكل أعمق في الرئة، وربما التسلل إلى الأكياس السنخية حيث يحدث تبادل الغازات الحاسم.

وليست المنتجات البلاستيكية المتدهورة فقط، مثل زجاجات المشروبات، هي التي تسبب هذا التهديد أيضًا، فيتم تصنيع منتجات التجميل الشائعة، مثل معجون الأسنان الرملي، بشكل مقصود باستخدام هذه الأجزاء الصغيرة.

المصدر: المصرى لايت

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على دراسة : البلاستيك يصل إلى رئتيك بسهولة

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
45266

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري