آخر الأخباراخبار منوعة › «جوزك على ما تعوديه».. ترك الصلاة من الكبائر لكن «كله بالحنية»

صورة الخبر: «جوزك على ما تعوديه».. ترك الصلاة من الكبائر لكن «كله بالحنية»
«جوزك على ما تعوديه».. ترك الصلاة من الكبائر لكن «كله بالحنية»

«مش بيستحمل نصيحتي أبدًا».. مشكلة تواجه إحدى متابعات «بوابة أخبار اليوم»، وفي الحقيقة تواجه الكثير من الفتيات مع شريك الحياة.



وقالت رحمة، في شكواها، إن خطيبها «مافيهوش غلطة» إلا أنه دائما ما ينفعل عند نصيحتها لها بالالتزام في الصلاة، حيث أنه يتكاسل عنها بسبب ضغط العمل أو أي أمر آخر، وهو ما تخشى أن يستمر عليه بعد الزواج.

وتستكمل: «وافقت عليه في البداية كونه ملتزم دينيًا، ولكن بعد فترة من الخطوبة أصبح يهمل في الكثير من الأمور وأبرزها الصلاة، وكلما حاولت نصحه والاستشهاد بآيات من القرآن وبعض الأحاديث، ينفعل ويشعرني بأنني أحرجه، ولا أعرف ماذا أفعل».

بدورها دار الإفتاء المصرية، حسمت الموقف في إجابتها على السؤال لـ«بوابة أخبار اليوم»، قائلة: «ينبغي عليك تعهد زوجك بالنصيحة بالرفق واللين، فترك الصلاة والتكاسل عن أدائها كبيرة من الكبائر العظيمة، ولكن لا يخرج من الملة بسبب التكاسل عنها، فالصلاة عماد الدين، وركنها الركين وعلى المسلم أن يحافظ على الصلوات الخمس».

وأضافت الإفتاء، أنه «يجب على زوجك التوبة الصادقة بالإقلاع فورًا عن تلك المعصية والندم الشديد مع كثرة الاستغفار على تقصيره في الصلاة وعدم الرجوع إلى التكاسل في ترك الصلاة مرة أخرى».

ونصحت ببعض الأمور التي تساعد في نصح الشخص حول مكان الصلاة وأهميتها وكيفية الانتظام فيها:
(1) مكانة الصلاة وأهميتها:

- قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]، وللصلاة مكانة عظيمة في الإسلام، فهي آكد الفروض بعد الشهادتين وأفضلها، وأحد أركان الإسلام الخمسة، حيث قال النبي صل الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (متفق عليه).

الصلاة عماد الدين الذي لا يقوم إلا به: حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ» (رواه الترمذي).

الصلاة هي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة: لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ» (رواه الترمذي).



آخر وصايا النبي: فكانت الصلاة هي آخر وصية وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته عند مفارقته الدنيا، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ: «الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» (رواه ابن ماجه).

الصلاة هي آخر ما يفقد من الدين: فإن ضاعت ضاع الدين كله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلاةُ» (رواه أحمد والطبراني).

العبادة الوحيدة التي لا تنفك عن المكلف: وتبقى ملازمة له طول حياته لا تسقط عنه بحال، وقد ورد في فضلها والحث على إقامتها، والمحافظة عليها، ومراعاة حدودها آيات وأحاديث كثيرة مشهورة.

- تركها من الكبائر: وترك الصلاة من الكبائر العظيمة، فالصلاة عماد الدين، وركنها الركين وعلى المسلم أن يحافظ على الصلوات الخمس، وتارك الصلاة ينصح بالرفق واللين والترغيب في الصلاة.

(2) الانتظام في أداء الصلوات الخمس:-

وقالت الإفتاء إن الصلاة ليست مجرد عبادة وصلة بالله سبحانه وتعالى فقط، بل لها أبعاد أخرى تنعكس على شخصية الإنسان المصلي وعلى أحواله النفسية والصحية والحياتية، ومن فهم الصلاة على أنها طقوس يفعلها في بعض الوقت ولا صلة لها بنظام حياته فقد أخطأ في فهمه خطأ فاحشا.

وقال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت: 45].

والإنسان بطبيعته كائن مفكر، لا ينتظم في شيء إلا إذا كانت تدفعه له «الضرورة والحاجة» كسائر الحيوان، أو «الاقتناع العقلي والاطمئنان القلبي» لما تميز به من عقل وفكر ترقى به عن جنس الحيوان.

ولتميز الإنسان بالعقل حظي بتكريم إلهي لم يحظ به غيره، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70].

ولترقيه بالعقل على سائر الحيوانات وتهيئه لتلقي العلوم والمعارف وإدارة الحياة الخاصة والعامة وتطويرها والتحكم في الأشياء وفقا للسنن الكونية وقوانين العقل والعلم، جعله الله خليفة في الأرض وسخر له كل شيء: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الجاثية: 13].

وبقدر التشريف يكون التكليف، ولهذا وبعد أن أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بكل هذه الملكات والقدرات وما سخره له من المخلوقات والكائنات لا يحل للإنسان أن يهدر هذه النعم ويعطل هذه الملكات فيعمل على خلاف الطبيعة التي جبل عليها، بل عليه أن يؤدي الوظيفة المطلوبة منه في الدنيا والأمانة التي حملها وهي أمانة التكليف والعمل بشريعة الله للإصلاح في الأرض، {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 61]، {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72].

وما دام الإنسان مخلوقا في هذه الدنيا لمهمة الخلافة عن الله عز وجل في الأرض وتطبيق القانون الإلهي للإصلاح، فلن يقوى هذا الإنسان المستخلف على القيام بكل هذه المهمة إلا أن يكون على اتصال مستمر بمن كلفه بهذه المهمات والذي سيسأله عنها بعد انتهاء وقت التكليف، فالاتصال بالله سبحانه وتعالى مدد وقوة؛ لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله.

فمن اختل نظامه في الحياة أو في تطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى لا بد أن يتنبه بذلك الخلل إلى أن اتصاله بالله عز وجل قد أصابه خلل أيضا، وأن هناك حُجُبًا وعوائق في أجهزة الاستقبال لديه ولا بد أن تزال حتى يصله المدد الإلهي فيقوى على القيام بالتكاليف الشرعية والمهمات الإصلاحية في الحياة.

وجاء في السنة النبوية المطهرة: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، قَالَ: «لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» (رواه الترمذي وأحمد).

- تصحيح الصلة بالله دواء الهموم

فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرشدنا إلى أن من كثرت عليه المهام الشرعية الواجبة والمندوبة حتى وجد من نفسه ضعفا، فدواؤه هو تصحيح الصلة بالله عز وجل أولا واستمداد القوة منه سبحانه وتعالى، وذلك يكون بكثرة ذكر الله تبارك وتعالى، فلو ضربنا مثلا لنقرب به فهم الحد الأدنى من الذكر الذي يحصل به علاج هذا الضعف، فمثله من يرطب فمه ولسانه بالماء، وكلما شعر جفافه أعاد ترطيبه، فكذلك يكون حال العبد في التشبث بذكر الله لإصلاح قلبه وتطهير مسارات النور فيه، تهيئة لتلقي المدد، والقيام بالأعمال الصالحات.

قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45]، فالمقصد الأساسي المطلوب في الصلاة هو ذكر الله عز وجل، وبكثرة الذكر خارج الصلاة يقوى الإنسان على المحافظة على الصلاة وغيرها من التكاليف والواجبات الشرعية.

- ماذا عن أفضل الذكر؟

وأفضل الذكر هو كلام الله عز وجل وقراءة القرآن الكريم، وأفضل الذكر في غير القرآن كلمة التوحيد «لا إله إلا الله»، والباقيات الصالحات «سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله» و«لا حول ولا قوة إلا بالله» كنز من كنوز الجنة، وأحب كلمتين إلى الله «سبحان الله وبحمده، وسبحان الله العظيم»، ومن لزم الاستغفار جعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ومن صلى على رسول الله صلاة صلى الله عليه بها عشرا، والمستزيد من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكفيه الله كل ما أهمه وكان خيرا له من أن يدعو لنفسه بما شاء من الخيرات.

المصدر: اخبار اليوم

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على «جوزك على ما تعوديه».. ترك الصلاة من الكبائر لكن «كله بالحنية»

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
89568

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

شقق في الكوامل

التسويق السياحى

افلام ممنوعه من العرض

نادى الادب الايروسى

طريقة عمل الزبادى بالمنزل مثل المحلات

خيانات متعددة الأدب الأيروسي

اخبار التعليم

الافلام الايطالية الممنوعة من العرض

طريقة تنظيف البسطار العسكري

افلام ممنوع من العرض

افلام ممنوع من العرض

إلى ولدي أحمد أمين وورد

يد مجروحة حقيقيه بسكين

ازاى اخليه يرجعلى

كيف اجعل حبيبي المخادع يعتذر

غرف النوم 2021

اسعار الكمان في السعوديه

صور الأمراض الناتجة عن سوء التغذية

صفحتي علي فيس بوك

اشكال حنة بالشريط 2021

تخليل البنجر السريع

الرقية الشرعية من السنة

تحويل نظام سمبيان الى اندرويد

i7tilam fi ramadan

صور ميكروباصات

اجمل الصور

اخر الاخبار

سيارات مستعملة بالتقسيط

تشارلي تشابلن

طيران الجزيرة

غريغور يوهان مندل

اخبار العالم اليوم

اخبار العالم

اجمل صور

الصور

شقق بالتقسيط

القولون

مشاعل الزنكوي

جول فيرن

تشارلي تشابلن

زلزال اليابان

تنظيم الوقت

علامات ليلة القدر بالصور

تجهيزمحلات هوم اندشوب

الصحة والجمال

سيارات بالتقسيط

فوليرين

ألبرت ناجيرابولت

اثاث دمياط

حكمة

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الفن
الاقتصاد
التعليم
الرياضة
العالم
مصر
التكنولوجيا
كمبيوتر وإنترنت
الجوال
السيارات
المقالات الأكثر قراءة
مقالات جديدة
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager