آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › الطويل يسرد تاريخ "القاعدة واخواتها" في كتابه

صورة الخبر: الطويل يسرد تاريخ "القاعدة واخواتها" في كتابه
الطويل يسرد تاريخ "القاعدة واخواتها" في كتابه

القاعدة وأخواتها، قصة الجهاديين العرب" كتاب صادر عن منشورات دار الساقي من تأليف كميل الطويل يتسائل كيف بدأ "التحول" في فكر "الجهاديين"؟ وما هي القصة الحقيقية لـ"القاعدة وأخواتها"؟

حيث لا يمكن أن يروى تاريخ "القاعدة" بمعزل عن رواية تاريخ "أخواتها" من جماعات الجهاد الأخرى التي نشأت في غالبيتها العظمى مع انتهاء "الجهاد الأفغاني"، في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي.

يرصد هذا الكتاب - وفق الناشر - تطور تلك الجماعات المتقاربة فكراً ومنهجاً، ويركز بشكل أساسي على جماعات "الجهاد" في ثلاث دول عربية، لكون تجاربها ساهمت في تكوين "القاعدة" في صورتها الحالية، صورة تقديم قتال الأميركيين "الكفار" أينما وجدوا، وقتال "المرتدين" في الدول العربية.

ويعتبر المؤلف أن التحول الذي طرأ على فكر"الجهاديين"، تمثل في أن الأولوية باتت لقتال من يعتبرهم الجهاديون "الكفار الأصليون" من حكام الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن كانت لقتال من يعتبرونهم حكاماً "مرتدين" في العالم العربي والإسلامي.

وهو تحول يعبر عن تغيير مرحلي فقهي، لأن الجهاديين مازالوا يعتبرون الأولوية لقتال "المرتدين" وليس "الكفار"، لذلك فإن قتالهم الكفار أولاً هو لسبب آني ومحدود، يتجسد في أن "الكفار" هم سبب بقاء "المرتدين" في الحكم في العالم العربي الإسلامي، وإذا هزم "الكفار" سينهار "المرتدون" معهم.

يورد الكاتب في هذا الصدد، ان بن لادن وافق على وقف العمليات العسكرية انطـلاقاً من أفغانستان، لكنه احتفظ لنفسه بحق القيام بالعملية الأخيرة: "غزوة نيويورك وواشنطن" التي كانت الأخيرة فعلاً، لجهة إقامة حد فاصل بين مرحلة سابقة وأخرى لاحقة، على صعيد عالمي وإقليمي وعربي.

أحيطت هذه "الغزوة" بسرية شبه كاملة، بحيث لم يعلم بأمرها إلا قلة لا تصل الى عدد أصابع اليد الواحدة، كذلك صنعت شبكة أمان لتحركات أفرادها بين العواصم، مثلما اعتمدت التمويه الواسع حول أماكن اجتماعاتها.

كذلك، كان لافتاً الإصرار على التنفيذ، حيث ان "من يفشل في ضرب الهدف المحدد له، يُسقط طائرته ولو في شوارع نيويورك". أخيراً حصلت الضـربة، وكانت لها نتائجها المدوية، فانهارت "رموز أميركية" وفي أعقابها انهار نظام طالبان، وطردت "القاعدة" من باكستان، حيث مقر الاحتضان الدافئ، الى كل دولة عربية متضررة. لم يتوقع بن لادن حجم "أخدود سبتمبر" اللاحق، لكنه ربما حقق حلمه في جرّ أميركا و "المسلمين" الى مواجهة عالمية.

والنتيجة - وفق جريدة "الحياة" اللندنية - هي أن تنظيم القاعدة بات يشكل الحاضن لمختلف جماعات الجهاد، فحققت سياسات الولايات المتحدة لابن لادن ما لم يستطع تحقيقه على مدى سنوات طويلة في أفغانستان، وهو توحيد الجهاديين تحت لواء القاعدة وتحولها إلى مركز استقطاب لمختلف جماعات الجهاد في العالم العربي والإسلامي.

غير أنه وبعد خمس سنوات على بدء "الحرب ضد الإرهاب"، وبعد الانتصارات العديدة التي يتغنى بها الساسة الأميركيين في هذه الحرب، بتدميرهم عشرات معسكرات التدريب التي بناها "الجهاديون" في أفغانستان، وطردهم أسامة بن لادن وقادة تنظيمه من المعسكر الأفغاني وتشتيتهم في أرجاء العالم، فإن المحصلة جاءت في رأي المؤلف، على غير ما تمناه وخطط له الأميركيون، إذ أعادت حركة "طالبان" التقاط أنفاسها.

المصدر: moheet.com

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الطويل يسرد تاريخ "القاعدة واخواتها" في كتابه (1)

الشيخ علي عية | 29/9/2013

قال كميل طويل في كتابه القاعدة وأخواتها بأن الشيخ علي عية سافر إلى العراق معا السعيد مخلوفي و.......الى أخره فهذا غير صحيح وكذب على الشيخ فالشيخ لم ولن يلتقي بالسعيد مخلوفي أبدا في العراق ولم ولن يسافر معه وكل ما قيل في هذا الموضوع غير صحيح ونطلب من السيد كميل أن يصحح هذا أي ما قاله في حق الشيخ لأن هذا ظلم . والذين سافر معهم الشيخ فهم على قيد الحياة ومستعدين أن يدلوا بشهادتهم ولم ولن يلتقي بالسعيد أبدت

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
73849

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager