فى ذكرى طه حسين

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › علامات فى حياة "طه حسين" عميد الادب العربى

صورة الخبر: طه حسين مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
طه حسين مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر

المولد : ولد طه حسين فى 14 / 11 / 1889 م بعزبة الكيلوا التابعه لمحافظة المنيا فى الصعيد المصرى , ولد طه حسين بصيرا ولكنه فى سن الرابعه أصيب بالرمد وفقد بصره على اثره .

والتحق طه حسين بالأزهر سنة 1902م ولكنه لم يستمر فيه طويلا حيث كان ناقما على اساليب الاساتذة والشيوخ والمناهج ورتابة الدراسه ايضا وقضى به اربعة اعوام فقط وقال ان هذه الاعوام مرت عليه وكأنها أربعون سنه , ثم التحق بالجامعة المصرية عام 1908م وكانت فى بداية التأسيس فكان طه حسين أول المنتسبين اليها وحصل على شهادة الدكتوراه عام 1914 م عن رسالته التى بعنوان " ذكرى أبى العلاء " وقد اثارت هذه الاطروحه ضجه كبيره فى الاوساط الدينية وأتهم بالخروج على مبادئ الدين الحنيف آن ذاك , وفى العام نفسه أوفدته الجامعه المصرية الى مونبيلية بفرنسا فدرس هناك التاريخ الحديث وعلم النفس والحضارة الفرنسية وآدابها فأقام فيها ثلاثة اشهر اثار خلالها معارك وخصومات متعددة وكان محور هذه المعارك حول تدريس الازهر وتدريس الجامعات الغربية ثم انتقل الى باريس فدرس فى جامعتها وأعد خلالها أطروحة الدكتوراه الثانية وكان عنوانها " الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون".

وحصد طه حسين العديد من الجوائز وحصل على العديد من المناصب ومنها تمثيلة مصر في مؤتمر الحضارة المسيحية الإسلامية في مدينة فلورنسا بأيطاليا, سنة 1960، وانتخابه عضوا في المجلس الهندي المصري الثقافي, والأشراف على معهد الدراسات العربية العليا، واختياره عضوا محكما في الهيئة الدبية لطليانية والسويسرية, وهي هيئة عالمية على غرار الهيئة السويدية التي تمنح جائزة بوزان. ولقد رشحته الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل، وفي سنة 1964 منحته جامعة الجزائر الدكتوراة الفخرية, ومثلها فعلت جامعة بالرمو بصقلية الإيطالية, سنة 1965.

وفي السنة نفسها ظفر طه حسين بقلادة النيل, إضافة إلى رئاسة مجمع اللغة العربية, وفي عام 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتوراة الفخرية، وفي سنة 1971 رأس مجلس إتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي, ورشح من جديد لنيل جائزة نوبل، وأقامت منظمة الأونسكو الدولية في اورغواي حفلاً تكريمياً أدبياً قل نظيره.و أيضا كان وزيرا للتربية والتعليم في مصر.

طه حسين والخروج عن النص :

في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن, فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم.

كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه.
وكان طه حسين يعلم جيداً ما سوف يحدثه فمما قاله في بداية كتابه:
" هذا نحو من البحث عن تاريخ الشعر العربي جديد لم يألفة الناس عندنا من قبل، وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه، وبأن فريقا آخر سيزورون عنه ازورار ولكني على سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث أو بعبارة أصح أريد أن أقيده فقد أذعته قبل اليوم حين تحدثت به إلى طلابي في الجامعة.
وليس سرا ما تتحدث به إلى أكثر من مائتين، ولقد اقتنعت بنتائج هذا البحث اقتناعا ما أعرف أني شعرت بمثله في تلك المواقف المختلفة التي وقفتها من تاريخ الأدب العربي، وهذا الاقتناع القوي هو الذي يحملني على تقييد هذا البحث ونشره في هذه الفصول غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزور.
وأنا مطمئن إلى أن هذا البحث وإن أسخط قوما وشق على آخرين فسيرضي هذه الطائفة القليلة من المستنيرين الذين هم في حقيقة الأمر عدة المستقبل وقوام النهضة الحديثة، وزخر الأدب الجديد".

اقواله :
"أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم، لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر، ص 41).
"وما أريد أن أفصل الأحداث الكثيرة الكبرى التي حدثت في أيامهما، فذلك شيء يطول، وهو مفصل أشد التفصيل فيما كتب عنهما القدماء والمحدثون. وأنا بعد ذلك أشك أعظم الشك فيما روي عن هذه الأحداث، وأكاد أقطع بأن ما كتب القدماء من تاريخ هذين الإمامين العظيمين، ومن تاريخ العصر القصير الذي وليا فيه أمور المسلمين، أشبه بالقصص منه بتسجيل الحقائق التي كانت في أيامهما"

مؤلفاته :

الفتنة الكبرى عثمان.
الفتنة الكبرى علي وبنوه.
في الشعر الجاهلي.
الأيام.
شجرة البؤس.
المعذبون في الأرض.
على هامش السيرة.
حديث الأربعاء.
من حديث الشعر والنثر.
مستقبل الثقافة في مصر.
أديب
مرآة الإسلام
الشيخان
الوعد الحق
جنة الشوك
مع أبي العلاء في سجنه
في تجديد ذكرى أبي العلاء
في مرآة الصحفي

وفاته :
توفى طه حسين فى عام 28/أكتوبر / 1973م اثر وعكه صحية المت به وجدير بالذكر ان هذا العام الذى حققت فيه القولت المصرية الانتصار العظيم واسترداد اراضيها . وبهذا تنتهى حقبه ادبية غير عادية من تاريخ مصر

المصدر: عرب نت 5 - عبدالله عثمان

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على علامات فى حياة "طه حسين" عميد الادب العربى (1)

bissou | 20/1/2011

كان البحث ممتازا و شاملا كل العناصر و شكرا

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
33610

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الأكثر مشاهدة
آخر الفيديوهات
-
-
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
-
-
-
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager