آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › المبدعة العربية بين طوق الموجود وتوق المنشود

صورة الخبر: المبدعة العربية بين طوق الموجود وتوق المنشود
المبدعة العربية بين طوق الموجود وتوق المنشود

تحت سامي اشراف ليلى بن علي رئيسة منظمة المرأة العربية،ينظم اتحاد الكتاب التونسيين ندوة عربية كبرى تحت عنوان "صورة المرأة العربية في كتاباتها" وذلك أيام 6،7،8 مارس /أذار 2010، بمشاركة عدة وجوه فاعلة ورائدة في المشهد الابداعي والثقافي العربي سيتناولون كتابات المرأة العربية ومختلف القضايا التي تناولتها ابداعيا طيلة قرن من تاريخ الكتابة النسوية.

وتضم قائمة الضيوف والمتدخلين أسامي عربية كبرى مثل الاستاذة رشيدة بنمسعود ومليكة العاصمي والدكتور حميد الحميداني من المغرب والدكتور ناصر معماش والدكتورة زهور الونيسي وشادية شقرون من الجزائر ويحضر من ليبيا الدكتور عبد الحكيم المالكي والاستاذة لطيفة القبايلي وأما مصر فيمثلها في هذه الندوة كل من الدكتور أحمد درويش والشاعر الكبير أحمد الشهاوي والاستاذة ايمان بكري وهالة فهمي

في حين نجد من لبنان الاستاذة ليلى بعلبكي والدكتورة مها ناصر خير بك.
ويحضر من سوريا الدكتور غسان غنيم والاستاذة ابتسام الصمادي والاستاذة سناء زرق عون ويمثل الأردن الكاتبة سميحة خريس ومن العراق سيطل علينا الدكتور حاتم الصكر والاستاذة ساجدة الموسوي.وتضم قائمة الضيوف أيضا عدة كتاب ومبدعين من السعودية واليمن والامارات والبحرين وفلسطين وسلطنة عمان والكويت وموريتانيا والسودان على غرار الاستاذة روضة الحاج وبثينة خضر مكي وفاطمة الياس والدكتور عالي القرشي والدكتور ابتسام المتوكل والاستاذة ميسون صقر وصالحة غابش وفوزية رشيد والدكتور علوي الهاشمي وأماني الجنيدي وفاطمة الشيدي وفهد الهندال وخولة القزويني والاستاذة مغلاها بنت الليلي.

وتحضر تونس مستضيفة الندوة بعدة رموز ابداعية نذكر منهم الشاعر محمد الغزي والروائي صلاح الدين بوجاه ونجوى القسنطيني وهند عزوز وفوزية علوي وخالد الغريبي ونجاة العدواني وأمال مختار.

وستنطلق الندوة غدا السبت 6 مارس على الساعة العاشرة صباحا بكلمة الشاعرة جميلة الماجري رئيسة اتحاد الكتاب التونسيين تليها كلمة الأستاذ عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على الثراث.

وعلى مدى ثلاثة أيام ستقدم العديد من الشهادات والمداخلات التي تهتم بقضايا المرأة وصورتها في الابداعات الأدبية من رواية وشعر وقصة ومسرح.وسيستمع الحاضرون في اليوم الأول الى شهادة الأستاذة زهور الونيسي من الجزائر ثم الى مداخلة الدكتور علوي الهاشمي من البحرين التي ستكون تحت عنوان "صورة علاقة الرجل بالمرأة في تجربة ايمان أسيري" وأما موضوع "صورة المرأة التاريخية في كتابات المرأة المعاصرة" فسيكون عنوان مداخلة الكاتب المصري أحمد درويش وستقدم الباحثة السورية ابتسام الصمادي شهادتها في الموضوع قبل أن تقدم الدكتورة نجوى القسنطيني من تونس مداخلة بعنوان "المرأة كاتبة في مراة نقدها" وستختتم الجلسة العلمية الأولى بشهادة الباحثة التونسية هند عزوز.

وستنطلق الجلسة العلمية الثانية في حدود الساعة الرابعة برأسة الأستاذة خيرة الشيباني ليقدم الشاعر محمد الغزي مداخلة بعنوان الكتابة النسائية العربية:خطاب التأسيس /خطاب التحديث" ثم سنتعرف على شهادة الكاتبة الاماراتية ميسون صقر ومداخلة الكاتب السعودي عالي القرشي التي ستكون بعنوان "الذات الأنثوية والخطاب النسوي – قراءة في نص المرأة الشعري في السعودية"،وستقدم الكاتبة الأردنية سميحة خريس شهادتها لنمر بعد ذلك الى مداخلة الكاتب الكويتي فهد الهندال بعنوان "السيرة الشعرية عند المرأة العربية /الشاعرة الكويتية نموذجا" وسيكون موضوع "المرأة والشعر وبدايات الوقوف على عتبات الواقع" عنوان مداخلة الباحث الجزائري ناصر معماش بالاضافة الى عدة شهادات أخرى.
وستتواصل الشهادات والمداخلات في اليومين المواليين حيث سنتعرف على الكثير من التفاصيل والبحوث التي ستكون بعناوين مختلفة مثل " صورة المرأة العربية في كتاباتها:رواية "أنا أحيا" لليلى بعلبكي نموذجا" و"المرأة في مراة نصها الشاعرة فاطمة العشبي نموذجا" و"قضايا أساسية حول صورة المرأة في كتاباتها السردية" و"لغة السرد لدى الروائية سحر خليفة" و"صورة المرأة في كتابات الليبيات" و"صورة المرأة في السرد الجزائري" و" الشاعر مفكرا في المرأة مثالا وخيالا وموضوعا/صورة وهاجسا وسؤالا أبديا" و"التفكير بالمؤنث" والأنا والاخر في الرواية النسائية السعودية:رواية "البحريات" نموذجا" و"الذاكرة وألفة الكتابة في نمكاذج من الشعر النسائي بتونس" و "صورة المرأة في الرواية النسائية العمانية".

ورغم ان مفهوم "الكتابة النسائية" مازال يشوبه الكثير من الغموض فان كتابات بعض المبدعات العربيات فرضت الاحترام في كثير من المحافل العربية والدولية وأصبح لها خصوصية تؤرخ لصورة المرأة ونضالها من أجل الظفر بموقع مميز في خارطة الأدب والثقافة، ولذلك جاءت الورقة العلمية لهذه الندوة المهمة شارحة لكل ذلك ومبينة لمختلف التطورات التي شهدتها كتابات المرأة على فترات مختلفة حيث نقرأ "لئن مثلت الكتابة النسائية في حد ذاتها،حدثا فلسفيا وطورا حضاريا مهما في تاريخ البشرية منذ القدم، طورا خرجت فيه المرأة بكل أبعادها من مناطق الصمت الى عتبات التعبير وفضاءات التنوير،فانها ما تزال مثارا للجدل حول الخصوصيات التي تطبع كتاباتها بما هي تعبيرة عن عوالمها الحميمة وقناعاتها وأفكارها وشعاراتها "الايديولوجية".

ويحتد الجدل أكثر عندما تتعلق الأسئلة بكتابات المرأة العربية،بكل الارث الثقافي والحضاري الذي يحيط بحياتها ويسيج توقها الوجودي والجمالي بسياجين مختلفين في الظاهر لكنهما يتفقان في الأصل،سياج عين الرجل بما هو انعكاس للقدرية التي قد تسبغ على منزلتها في المجتمع جراء اكراهات التاريخ والجغرافيا معا.وسياج اخر يكمن فيما ترسب في شخصيتها من تناقض أو انشداد الى ما تسعى الى تجاوزه أو تغييره أو اقتراحه في صور شتى.

فكيف صورت المرأة العربية شاعرة أو ساردة المرأة نفسها؟
هل هي صورة نمطية واحدة تتردد أصداؤها وتتمايز تلاوينها في المدونة الابداعية العربية؟أم أنها بانوراما من صور مقدودة من خامات شتى وأدوات تختلف؟
كيف كانت هذه الصور حيزا دالا معبرا عن حضورها في الحياة الاجتماعية والثقافية والأدبية والسياسية؟
هل تندرج بعض هذه المتون الابداعية في خانة الدفاع عن الأنا والرغبة في اثباث الهوية وترسيخ الندية مع الرجل بكل مفردات الحمل التاريخي الذي ينسب اليه؟ أم هي في نهاية المطاف،تنويع عن سعي الانسان الى الانعتاق من كل طوق ومعانقة كل توق؟ ماهي الصورة/ الصور التي تروم المرأة العربية،ذاتا مبدعة وكائنا مفكرا رسمها عن نفسها؟ هل هي صور من الواقع؟ أم هي تنتمي الى الخيالي المثال المرجو؟ أم هي مزيج بين العالمين عجيب؟

بين الرغبة في التثوير والسعي الى التنوير، وعبر عمليات من التبئير تتعقد الصورة وتنسج شبكة من العلاقات بين الذات والموضوع، ذات المرأة المبدعة وذات المرأة موضوع الابداع.
انها بعض من الأسئلة الفكرية وهي عينة من الهواجس الابداعية والحضارية،نعرضها على الكاتبات وعلى النقاد والناقدات من العالم العربي ومن مختلف الرؤى والمقاربات،أملا في تجديد البحث وتعميق السؤال في قضية مركزية في منظومة المعرفة عند العرب،وفي مسيرتهم في لحظة تاريخية حرجة دقيقة، يسعى فيها البعض الى التحدين تحدي احراجات الواقع ومعوقات التحديث بالنقد بالعمل بالأمل لادراك الاقتدار والتوازن واقامة الحوار المثمر بين الهوية والانفتاح، بين الانا والاخر، بين الذات وصورها ولادراك التكامل والتفاعل عبر الاختلاف."

هذه بعض الاشكاليات والأسئلة التي ستطرح بداية من غدا وعلى مدى ثلاثة أيام في العاصمة النونسية ضمن ندوة "صورة المرأة العربية في كتاباتها" والأكيد أن هذه الاسئلة ستكون قادحا لاشكاليات أكثر عمقا وأسئلة أكثر احراجا وسيحتدم النقاش ويتسع الجدل اثراء للأراء وانفتاحا على قضايا تشمل راهن الثقافة العربية ومستقبلها.

المصدر: العرب أون لاين-عبد المجيد دقنيش

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على المبدعة العربية بين طوق الموجود وتوق المنشود

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
42119

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الأكثر مشاهدة
آخر الفيديوهات
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager