آخر الأخباراخبار العالم اليوم › موسى والبرادعي ناقشا الأوضاع السياسية في مصر

صورة الخبر: موسى والبرادعي في لقائهما معا
موسى والبرادعي في لقائهما معا

ناقش الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي التحركات السياسية الجارية في مصر، في اجتماع عُقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة. وهذا النشاط السياسي الأول الذي يمارسه البرادعي منذ عودته إلى القاهرة يوم الجمعة الماضي، وسط حال من الترقب لما ستسفر عنه التحركات الهادفة إلى تعديل الدستور المصري بما يمكنه - ويمكّن آخرين - من خوض انتخابات الرئاسة في عام 2011.

وأحجم البرادعي عن الإدلاء بأي تصريحات عقب اللقاء ربما لتجنب انتقاد النظام والسياسات في مصر من منبر الجامعة العربية، واكتفى بالتقاط الصور الفوتوغرافية مع الصحافيين ورفض الرد على أسئلتهم. أما موسى فقال إن لقاءه مع الدكتور محمد البرادعي «تطرق إلى الوضع الداخلي في مصر»، مشيراً إلى أن «الوضع الداخلي في مصر في حركة سياسية كلنا نشهدها».

وبدا أن موسى أراد قطع الطريق على منتقدي حديثه عن الأوضاع الداخلية في مصر في ظل توليه منصباً عربياً، إذ قال: «هناك حديث عن حاضر مصر ومستقبلها وهذا مشروع للكل أن يتحدث فيه وفي إطار نقاش حر وسلمي وحركة سياسية تضيف إلى المجتمع المصري في الرغبة في التطوير والنظرة إلى المستقبل وتطوير أوضاع المجتمع، وهو ما يرغب فيه كل مصري». وقال موسى إن الدكتور البرادعي حريص على لقائه في كل زيارة يقوم بها إلى مصر و «تحدثنا عن الوضع النووي في منطقة الشرق الأوسط والوضع عموماً في المنطقة والمجتمع المصري والحركة العامة فيه».

واستغرق اللقاء أكثر من 80 دقيقة وشهد مقر الجامعة حضوراً إعلامياً مكثفاً في انتظار تصريحات للدكتور البرادعي الذي يلتقي اليوم مجموعة تمثل قوى سياسية وفكرية مختلفة للحديث عن خطة التحرك في المرحلة المقبلة.

في غضون ذلك طالب الرئيس المصري حسني مبارك بـ «خطاب ديني مستنير يرتكز على التسامح وقبول الآخر». وقال: «نؤكد الحاجة الماسة إلى خطاب ديني مستنير يرتكز على المقاصد الشرعية ويدعمه نظام تعليمي وإعلامي يؤكد التسامح وقبول الآخر ... ويسانده عقلاء الأمة من الكتاب والمثقفين ورجال الفكر، من أجل محاصرة الجهل والأمية الدينية والتعصب الأعمى».

ودعا مبارك - في كلمته في افتتاح المؤتمر السنوي الثاني والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة أمس - إلى التصدي لكل عوامل الفرقة والانقسام والتطرف التي تهدد أمن واستقرار العالم الإسلامي و «تسيء أبلغ إساءة لصورة ديننا الحنيف». ونبّه في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف إلى أن انتشار «موجات التطرف والتعصب في أوساط الشباب يتسبب في اعاقة جهود التنمية في العالم الإسلامي، وفي إبعاد المسلمين عن العمل الجاد من أجل تقدمهم ونهضتهم في عالم اليوم من طريق العلم والعمل وتحكيم العقل». وقال إن «عالم اليوم لم يعد فيه مكان للضعفاء والمنغلقين على أنفسهم».

المصدر: daralhayat.com

إقرأ هذه الأخبار ايضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على موسى والبرادعي ناقشا الأوضاع السياسية في مصر

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
6575

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager