آخر الأخباراخبار الرياضة › الرياضة تسمو بالاخلاق فى كل الدنيا

صورة الخبر: الرياضة تسمو بالاخلاق فى كل الدنيا
الرياضة تسمو بالاخلاق فى كل الدنيا

القراءة تغذى العقل، وتنمى فيه المواهب والقدرات، وتفتح أمامه آفاقا جديدة من العلوم والمعارف، فإن الرياضة تقوى الجسم، وتعطيه الحيوية والنشاط، وتحفظه من الكثير من الأمراض، لذلك حث الإسلام على الرياضة بكافة أنواعها، وتعدد مسمياتها لما لها من فوائد صحية على من يمارسها من الرياضيين حيث تجمعهم على المحبة والتعاون والتنافس الشريف فى المنافسات الرياضية، وتنشر بينهم الأخلاق الكريمة والقيم الفاضلة، وتهذب النفوس، وتوجه السلوك.

وتعتبر الرياضة أحد الميادين التى تملك جماهيرية غفيرة، وشعبية واسعة من المجتمعات البشرية، وبخاصة لعبة كرة القدم، وكلما اشتد التنافس الرياضى فى هذه اللعبة زادت الخلافات والاختلافات، وزاد الضغط النفسى والتعصب الرياضى غير الحضارى، وتنوعت الميول والآراء من بعض الرياضيين سواء كانوا مسئولين أو لاعبين أو جماهير أو كتابا ومحللين، ما بين التصريحات غير التربوية أو النقد غير الهادف من المسئولين أو المحللين الرياضيين، أو نشر المقالات التى تثير الجمهور الرياضى، أو التعصب الرياضى المرفوض من الجماهير الرياضية، والذى يأخذ سلوكيات فعلية ممقوتة، وصورا غريبة للتشجيع الخاطئ لهذا الفريق أو ذاك فى المدرجات، أو خارج الملاعب، والذى يخرج عن ضوابط الأدب والأخلاق الرياضية كاستخدام الألفاظ النابية والعبارات الجارحة، أو التهكم باللاعبين أو الحكام بل تجاوز هذا التعصب إلى تشويه المساكن والمرافق العامة بالكتابات السيئة.
الاخلاق اولاً...الرياضه ثانياً
الرياضة ترويض للنفس قبل أن تكون حصداً للألقاب والكؤوس وفرداً للعضلات، وما جدوى أن يكون البطل بلا أخلاق، تتدلى على صدره أوسمه عارية من كل معانى الأخلاق الفاضلة والرياضة بمعناها الصحيح ترفض أن تكون وسيله لغاية أخرى لأنها بذاتها وسيلة وغاية لترويض النفس قبل الجسد، فالصعود إلى قمه الشهرة يحتاج إلى جهد ومثابرة وتفان ومقدرة على الصبر والإبداع وهناك الكثير من الرياضيين الذين وصلوا وسقطوا سريعاً إلى القاع ليضعوا صفحة سوداء لمسيرتهم الحافلة بالنجومية وذلك بسبب عدم التزامهم بالأخلاق.
الغاية تبرر الوسيلة أحياناً
الرياضة وسيلة تربوية تهدف إلى تحقيق الغايات السامية، ونشر المبادئ الفاضلة بين الرياضيين عامة سواء كانوا أفرادا أم أندية أم جماهير رياضية إذا استخدمت الاستخدام الصحيح الذى يسير وفق هذه القوانين الرياضية التى تسمو بالرياضة والرياضيين إلى الأخلاق الكريمة بعيدا عن التعصب الرياضى الخاطئ الذى شحن القلوب بالكراهية، وغير النفوس، فكانت نتائجه السيئة على الرياضة والجماهير والوطن. ويعتبر هذا التعصب الخاطئ بتعدد أسمائه، واختلاف صوره وأشكاله من التخلف الرياضى الذى غير الطبائع والسلوك، وأثر على الرياضة عامة، وكان سببا رئيسا فى تدنى المستويات والنتائج والعطاء لدى الأندية واللاعبين، وهو صورة لا تمثل قيم ولا حضارة هذا الوطن المعطاء. لذلك ينبغى على كل رياضى ينتسب لهذا الوطن، أو يمثل الوطن فى المحافل المحلية أو العربية أو الآسيوية أن يتقيد بالتشجيع الرياضى السليم والمعقول، وان يلبى تلك الغرائز الرياضية بالتشجيع الحضارى، وان يتحلى بالقيم الفاضلة، والصفات الحسنة قولا وعملا.
الاعلام.. مكسب وخسارة
إن الاعلام له دور كبير فى نشر الأخلاق الرياضية ,فهو محط نظر عشاق الكرة فى جميع أنحاء العالم وعن طريقه يمكن إعادة المجتمع الرياضى إلى المنهج الصحيح السليم ,فابتعاده عن الخطأ وصحة أقواله تؤثر بشكل كبير على المجتمع الرياضى وتقليب الرأى العام نحو الأفضل , إن الإيمان الكامل بأن الرياضة هى فوز وخسارة ,وامتلاك الروح الرياضية ,وتقبل النتائج رغم سوئها ,والعمل الجاد والمتواصل لتحسينها وفق الأنظمة والقوانين كلها أمور مهمة لبناء نظام رياضى مزدهر شعاره الأوحد( الرياضة من أجل الرياضة ) لا (الرياضة من أجل الفوز وعدم الخسارة )، فإن الإعلام الرياضى بأقسامه المقروء والمرئى والمسموع له دوره الريادى فى التأثير على الشارع الرياضى عامة، وذلك بنشر الموضوعات والبرامج الرياضية الهادفة والنقد البناء، والحرص على توجيه السلوكيات الخاطئة كالتعصب الجماهيرى وغيره بأسلوب تربوى، واستضافة المختصين التربويين، ومناقشة تلك المشاكل الرياضية، وإيجاد الحلول لها، كى نقدم صورة مشرفة للرياضة فى هذا الوطن ,
ويذكر الجميع من متتبعى الكرة المستديرة، سواء من قبل الأخصائيين أو جماهير الكرة فى الساحة الرياضية، تلك الأيام التى سبقت مباراة مصر والجزائر، الخاصة بمجموعات قارة إفريقيا التى ستتنافس على التأهل لمونديال جوهانسبورغ 2010، كيف تناولت الصحف الجزائرية الرغبة السائدة آنذاك فى المشاهد المتكررة بين البلدين، ونعرف جيدا تاريخ الكرة المستديرة بين البلدين، وبالعودة إلى أرشيف الصحافة فى مصر والجزائر، سيجد أن الاعلام الجزائرى كان السباق فى صب ّ الزيت على نار المشاعر الجماهيرية ، التى لا تقبلها أدبيات التحرير الصحفى وأخلاقيات مهنة المتاعب فى العالم، حتى أن كبريات العناوين الصحفية فى مصر وفضائياتها السمعية البصرية، أطلقت العنان للهوس الرياضى، فتناولت الحدث على أنه معركة لا أخلاقية وتناست بفعل عدة عوامل نفسية وذهنية أن الرياضة أخلاق أولا ,فى الرياضة يقول الخبراء كل شيء ممكن على أرضية الميدان ، التى تعمق جراح الناس فى البلدين الشقيقين - اللذين لا يمكن أن تفرّق بينهما مجرد لعبة فى كرة القدم -، لكن هنا نتحدث عن مستوى الوعى المهنى والأخلاقى للصحافة الرياضية فى مصر، مما يجرنا إلى الاستفسار عن أسباب هذا الهوس غير العقلانى، كلما دارت بين المنتخبين الجزائرى والمصرى مبارات فى كرة القدم، ونتساءل من المستفيد وراء هذه الحمى الخادشة لروح الوعى الجماهيرى، سواء فى مصر أو فى الجزائر ?.
أعتقد أن الصحافة الرياضية فى الجزائر ارتكبت حماقات لا رياضية ولا أخلاقية، فى حق فنون الرياضة وأخلاقها، فهى بدل أن تسهم فى نشر فضيلتها التضامنية بين الشعوب، عمدت إلى عكس ذلك، مما أوقعها فى أخطاء أخلاقية، لا ترقى إلى الأسلوب الحضارى فى الكتابة الصحفية الرياضية، كما هى عليه فى الصحافة الرياضية فى أوروبا والمجتمعات المتحضرة
داخل الملعب انتصارات وانكسارات
أجمع خبراء الكرة المصرية على أن اللاعب محمود عبدالرازق الشهير ب "شيكابالا" مهاجم الزمالك أخطأ خطأ فادحاً فى حق نفسه قبل أن يخطيء فى حق الجماهير.. فاللاعب النجم أو لاعب الكرة لابد من أن يعرف أن من حق الجماهير أن تشجعه وأن تهاجمه وإذا إنساق خلفها فسوف يزيد الهجوم وعليه يستطيع تحدى الجماهير مهما كان اسمه أو قوته فيمكنه أن يهزم الجماهير مهما كانت بأخلاقه لان الرياضة فى المقام الأول أخلاق ,
مشاهد أخلاقية داخل المستطيل
يأتى على رأس المبادرات الاخلاقية داخل المستطيل الاخضر مبادرة محمود الخطيب وحسن شحاتة فى الثمانينات وذلك فى بداية مباراة مصيرية بين قطبى الكرة المصرية الاهلى والزمالك فقام الخطيب بإحضار حسن شحاتة وأمسك بيده وذهب الى جمهور الاهلى وطلب منهم تقديم التحية له وكذلك قام شحاتة بتقديمه لجمهور الزمالك وذلك لفض المشاحنات بين الجمهورين وإظهار مدى العلاقة الانسانية بين كوتشين مثل وقدوة للجميع، ويأتى إعتراف هانى سعيد بأنه يحب ويشجع النادى الاهلى ولكنه يلعب فى الزمالك ولم يشعر أحد بأن هناك تقصيراً من جانبه داخل الملعب، ويأتى فى الالعاب الفردية الموقف الذى فعله محمد على رشوان بطل الجودو وخسارة المركز الثالث أمام خصمه بسبب معرفته بكسر فى ساقه وعدم اللعب عليها من أجل الميدالية.
شروط يجب أن تكون باللاعب :
- احترام حقوق وانسانية الآخرين المشاركين
- أن يكون الرياضى عادلا ويعتبر من الآخرين ويشعر معهم
- أن يكون الرياضى محترما للقوانين ويتحمل المسئولية عند مخالفتها.
- أن يلتزم الرياضى بتقديم الأفضل قبل وخلال وبعد النشاط الرياضي.
- التعامل مع من حوله بمسئولية وعدم التصرف بنشاطات بشكل غير مناسب.
- الابتعاد عن ايذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل.
- أن يتخذ الرياضى اجراءات السلامة المتطلبة للنشاط الرياضي.
- أن يشعر الرياضيين الآخرين بالاهتمام فى حال اصابتهم أو فى حال اصابتهم.
- أن يكون الرياضى نموذجا رياضيا ايجابيا فى أفعاله.
- تفهم الرياضى لمسئولياته الاخلاقية وتبنيها كاملة.

المصدر: محمد فاروق_عرب نت فايف

إقرأ هذه الأخبار ايضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الرياضة تسمو بالاخلاق فى كل الدنيا

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
94456

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager