آخر الأخبارعلم وتقنية › هل تُمثل القياسات الحيوية نهاية كلمات المرور الشخصية؟

صورة الخبر: هل تُمثل القياسات الحيوية نهاية كلمات المرور الشخصية؟
هل تُمثل القياسات الحيوية نهاية كلمات المرور الشخصية؟

نحن نعيش في مناخ تلوح فيه المخاطر التي يشكلها مجرمو الإنترنت باستمرار، فقد حطم العام الماضي الأرقام القياسية لعدد انتهاكات البيانات التي أدت إلى ظهور سجلات مكشوفة ولم يظهر هذا العام أي علامات على تراجع تلك الأرقام ومعدلات الهجمات الإلكترونية.

أضف إلى هذا الوضع، الحاجة الضرورية للعمل عن بُعد في ظل جائحة كورونا التي تجتاح العالم، ومع استخدام الموظفين لاتصالات الإنترنت المنزلية، أو أجهزتهم الخاصة لأغراض العمل عن بُعد، زادت المخاطر الأمنية الإلكترونية.

ووفقا لموقع TECHRADAR، ففي ظل الظروف الحالية، يعد تحسين الأمن السيبراني للمؤسسات أمرًا بالغ الأهمية، فقد كشف بحث صادر مؤخرا أن 18٪ فقط من الشركات تقول إن حل الأمان الحالي لديها غير آمن تمامًا عكس ما يعتقد البعض.

ولفت البحث إلى أن الأسباب الأكثر احتمالاً للتهديدات المحتملة هي السلوكيات البشرية، ومع اعتراف 92٪ من البريطانيين بإعادة استخدام كلمة المرور في المنزل وفي العملن حتى وسط تزايد عدد انتهاكات البيانات، فمن السهل معرفة السبب لاختراق بياناتهم، ما أدى إلى زيادةى مقدار الوقت الذي تقضيه فرق تكنولوجيا المعلومات والأمن في إدارة كلمة مرور المستخدمين ومعلومات تسجيل الدخول بنسبة 25٪ منذ عام 2019.

ووفقا للبحث، ترسم هذه الأرقام المتناقضة صورة لمشهد أمني معقد، ومن الواضح أنه يجب القيام بشيء قبل فوات الأوان، ومع موافقة 85٪ من محترفي تكنولوجيا المعلومات والأمن، فيجب على المؤسسات تقليل عدد كلمات المرور المستخدمة يوميًا، فهل هذا يعني نهاية كلمة المرور المتواضعة؟.

ومؤخرا، برز ما يعرف القياسات الحيوية كمنافس رئيسي في مستقبل إدارة الهوية، وهي تقنية تعتمد على المصادقة البيومترية على الخصائص البيولوجية للفرد للتحقق من هويته.

ومن الأشكال الشائعة لما يعرف بتقنيات القياسات الحيوية، ماسح بصمات الأصابع، والتعرف على الوجه، والتعرف على الصوت، وماسحات العين، ويرجع استخدامها المتزايد إلى الراحة والاعتماد على السمات البيولوجية الفردية التي يصعب تزويرها.
وكان ينظر إلى القياسات الحيوية سابقًا على أنها عنصر أساسي في كل عمليات التجسس، إلا أن المصادقة البيومترية أصبحت الآن جزءًا مقبولًا من المشهد الأمني، كما أن استخدامها آخذ في الازدياد، حيث يثق 65٪ من المستهلكين ببصمات الأصابع، أو التعرف على الوجه، على كلمات المرور التقليدية القائمة على النصوص.

ووفقا للدراسة فمن المحتمل أن تنعكس هذه الثقة المتزايدة على استخدام الأجهزة المحمولة أيضا، لتصبح بديلا عن كلمات المرور النصية، وهذا لا يعني أيضا أن كلمات المرور النصية ستختفي تمامًا، ولكن ستساعد القياسات الحيوية في التغلب على مشكلة نسيان المستخدمين لبيانات اعتماد تسجيل الدخول، وعلينا النظر إليها على أنها تقنية تحقق، أكثر من كونها طريقة وصول.

وعند استخدام تقنية القياسات الحيوية بشكل صحيح، ستكون كلمات المرور المستندة إلى النص أكثر من فعالة كوسيلة آمنة للمصادقة، و لطالما كانت كلمات المرور أساس المصادقة، ولا يوجد سبب يمنع استمرار ذلك، ومع ذلك، فيجب استخدامها مع حلول إضافية لإلغاء مخاطر الممارسات الأمنية السيئة، بحسب ما انتهت إيه الدراسة.


المصدر: اخبار اليوم

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على هل تُمثل القياسات الحيوية نهاية كلمات المرور الشخصية؟

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
44400

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager