آخر الأخباراخبار المال والاقتصاد › الفائدة البنكية المرتفعة ستبقى ... ووداعا للمال الرخيص

صورة الخبر: الفائدة البنكية المرتفعة ستبقى ... ووداعا للمال الرخيص
الفائدة البنكية المرتفعة ستبقى ... ووداعا للمال الرخيص

فى تحول بدا واضحاً شرعت البنوك المركزية حول العالم فى التوجه نحو إعتماد سياسة الفائدة العالية على الإيداع والإقراض وهو التحول الذى يعكس بجلاء إستخدام سياسة نقدية متحوطة تحسباً لسيناريو أزمة يتوقع حدوثها فى أى وقت .



قبل سنوات وفى أعقاب الأزمة المالية العاليمة التى ضربت أمريكا أولا بنهاية 2008 أتجهت البنوك المركزية فى محاولة لتنشيط الإقتصاد العالمى المتوقف عن النمو تقريباً بالهبوط بسعر الفائدة الى المعدل صفر وهو ما أطلق عليها " الفائدة الصفرية " قبل أن تتحول الى فائدة سالبة فى بعض الأوقات وهى مستوى سالب يتطلب من المودع أن يدفع للبنك الذى يقبل أمواله .



اليوم تعتمد البنوك المركزية فى العالم سياسة الفائدة المرتفعة والتى وصلت بالفائدة الى معدلات قياسية لدرجة أن الأرجنتين تعتمد فائدة بـ 60 % وهو معدل

مرتفع للغاية لم يكن من المقبول مجرد وروده كإحتمال قبل سنوات فى الوقت الذى تعتمد تركياً فائدة بـ 24 % على عكس إرادة الرئيس التركى طيب أوردغان الذى أنتقد أكثر من مرة المركزى التركى بسبب رفع الفائدة كما أن الفيدرالى الأمريكى تحول هو الأخر نحو رفع الفائدة الدولارية لتصل الى 2 % فى ظل توقعات بحدوث زيادتين أخريتين قبل نهاية العام الجارى .


وعليه يمكن القول بأن عهد المال الرخيص قد ولى فى الوقت الراهن فبعد ان كانت تكلفة الإقتراض تبقى ضمن رقم آحادى بسيط هاهى تتحول شئيا فشئياً الى مستويات غير مسبوقة وهو ما يعنى أن الحصول على الإئتمان سيكون مكلفاً ولن

يكون رخيصاً خلال السنوات المقبلة على الأقل .


البنوك المركزية حول العالم وقفت ضد رغبات وإرادات رؤساء دولها التى كانت ترفض رفع معدلات الفادئة وهو النموذج الذى يتضح بشكل مكتمل المعالم فى تركيا الذى ظل رئيسها يصرخ ويحاول منع رفع معدلات الفادئة دون أن يلتفت له المركزى التركى الذى أوصل الفائدة على اليرة الى مستويات عالية للغاية بلغت 24 % .

محلياً فإن البنك المركزى المصرى مدعو قبل نهاية العام الجارى لمراجعة معدل الفائدة مرتين الأولى منتصف نوفمبر المقبل والثانية قبل نهاية الشهر الأخير من العام الجارى .



وتبدو كل الإحتمالات مفتوحة سواء بالتثبيت أو التخفيض أو حتى رفع الفائدة لأن الأزمات التى تضرب الأسواق الناشئة قد جعلت رفع الفائدة إحتمالية واردة أيضاً .



وعليه يمكن القول بأن مجتمع الأعمال فى مصر يقتضى عليه التعايش مع الفائدة المرتفعة فكافة المعطيات تذهب فى أن تخفيض الفائدة بمستويات كبيرة بعيد التحقق بعض الشىء .

وإذا كان العالم يتحول بعيداً عن المال الرخيص فإن هذا التحول لن يكون بعيداً عن مصر .



المصدر: الوفد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الفائدة البنكية المرتفعة ستبقى ... ووداعا للمال الرخيص

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
884

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الأكثر مشاهدة
آخر الفيديوهات
-
-
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
-
-
-
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager