آخر الأخباراخبار الرياضة › فيديو| «صراع أهل القمة».. من يفوز بموقعة الإثنين؟

صورة الخبر: فيديو| «صراع أهل القمة».. من يفوز بموقعة الإثنين؟
فيديو| «صراع أهل القمة».. من يفوز بموقعة الإثنين؟

منذ سنوات قليلة، كان الفارق كبيرًا بين الأهلى والزمالك فى كل شىء، لذا كان التنبؤ بنتائج اللقاءات سهلا. قد يكون الاختلاف على نتيجة المباراة ليس إلا، حيث كان السؤال الأهم هو كم يفوز الأهلى؟، ومتى يفوز الزمالك؟.

الآن صارت الأمور متقاربة إلى حد كبير، فالزمالك استطاع أن يهزم الأهلى للمرة الثانية فى آخر 11 عام، فى نهائى الكأس السابق، وكان الأفضل فى لقاء الدور الثانى من موسم الدورى المنقضى، بينما مل الجمهور الأهلاوى من عد مرات الفوز التى كان آخرها فى الدور الأول من بطولة الدورى التى حصل عليها الأحمر بهدفى إيفونا وعمرو جمال الرائعين.

مخطىء تمامًا من يتنبأ بنتيجة لقاء نهائى الكأس نظرًا لعدد كبير من العوامل التى ترجح كفة على حساب أخرى، قد تكون عواملا فى صالح الفريق، وقد تكون ضده، وهذا ما سنحاول توضيحه فى السطور التالية:

عوامل فوز الأهلى

1 - الخبرة

يدخل النادى الأهلى لقاء الإثنين وهو يتسلح بعدد هائل من اللاعبين أصحاب خبرة فى لقاءات القمة، يأتى على رأسهم حسام عاشور وحسام غالى، وكذلك أحمد فتحى وعبدالله السعيد ووليد سليمان ورامى ربيعة.
هؤلاء اللاعبون خاضوا كثيرًا من لقاءات القمة ويعلمون تمامًا نقاط ضعف الفريق الزملكاوى ليس فنيًا ولكن نفسيًا، لذا فهم قد يلعبون دورًا مؤثرًا فى فوز الأحمر.

2 - الروح الحمراء
عادت روح الفانلة الحمراء بعد أن تعرض الفريق لهزة فنية كبيرة برحيل إيفونا ورمضان صبحى وإصابة عبدالله السعيد وافتقاد حسام غالى لكثير من مستواه، لكنه استطاع أن يحصل على بطولة الدورى وحافظ على فارق الـ 7 نقاط بينه وبين أقرب المنافسين، وكذا استطاع أن يفوز على فريق ثقيل فنيًا، وهو الوداد المغربى على أرضه ووسط جماهيره محييًا آمال صعوده الإفريقى، وكذلك استطاع الفريق أن يتخصى عقبتين مهمتين فى طريق نهائى الكأس، ضد كل من سموحة وإنبى.

الروح هى أكثر عوامل فوز الأهلى قوة، وإذا ظهرت الروح فى ملعب مباراة الإثنين، فإن الأهلى سيحصل على الكأس لا شك.

3 - دفعة قبل النهائى

نجح الأهلى فى تعدى عقبة إنبى بعد أن كان متأخرًا فى اللقاء بهدف، ليس الهدف فقط ما أقلق جماهير الأهلى بعد مردود الفريق بعده، حيث لم يقدم المطلوب منه إلا فى آخر 20 دقيقة من المباراة عندما ظهرت الفوارق البدنية والنفسية بين الفريقين، فاستطاع تحويل النتيجة من هزيمة إلى مكسب.

دفعة هذه المباراة تحديدًا أحد عوامل فوز النادى الأحمر بالمباراة، وإن كانت أقل العوامل تأثيرًا.

4 - الثأر

يسعى الأهلى للفوز على الزمالك لكسر فكرة أن الزمالك كعبه عالى فى الكأس، وهو أمر غير صحيح بالمرة، فالأهلى استطاع أن يفوز على الزمالك فى هذه البطولة 9 مرات مقابل 7 للزمالك معظمها ليست فى آخر 20 عامًا.

يحاول الأهلى الفوز على غريمه ثأرا من فوز الأخير عليه فى نهائى الكأس الماضى بهدفى باسم مرسى.

5 - الجمع بين البطولتين

استطاع الأهلى أن يجمع بين بطولتى الدورى والكأس 13 مرة وهو رقم يصعب تحقيقه خصوصًا أن المنافس فعلها 3 مرات فقط، فالأهلى لديه دافع أن يكون هذا الموسم هو الـ 14 للجمع بين البطولتين، ليوسع الفارق كثيرا مع أقرب منافسيه.

عوامل ضد الأهلى

1- الإرهاق

"ما يحدث فى مصر غير موجود فى العالم" هى جملة قالها الهولندى مارتن يول، المدير الفنى للأهلى على تعاقب المباريات بمثل هذا الشكل، فالأهلى استطاع الفوز على سموحة، وبعدها بيومين لعب مع إنبى وفاز، ليصل إلى المباراة النهائية التى هى فى الأساس بعد 3 أيام فقط من مباراة نصف النهائى، ثم من المفترض أن يلاقى فريق زيسكو الزامبى فى بطولة الأندية الأبطال الإفريقية يوم 12، أى بعد موقعة نهائى الكأس بـ 3 أيام.

لقد بات لاعبو الأهلى مرهقين فعليًا لتلاحم المواسم والضغط غير الطبيعى فى المباريات، وهو أحد العوامل التى لن تساعده للفوز بمباراة الإثنين.

2 - خط المنتصف

لعب مارتن يول أكثر من 25 دقيقة فى مباراة إنبى السابقة بدون خط وسط، حيث فضل الدفع بأحمد فتحى "الظهير الأيمن" من مقاعد البدلاء وقام بتحريك عبدالله السعيد "صانع الألعاب"، ليلعبا مكان حسام عاشور وحسام غالى المرهقين اللذين تحملا عبء الفريق كله خلال المواسم الماضية.

ظهر الإرهاق والتعب على الثنائى القوى، فبات خط المنتصف هو أضعف خطوط الأهلى.

3 - مارتن يول

يفاجئنا الهولندى بكثير من التغييرات غير المنطقية، كما أن عبثه بالتشكيل الأساسى وإبعاد عدد من اللاعبين وعدم إعطاء فرصة لآخرين جعل علاقة الجمهور الأهلاوى به متوترة دائمًا.

كان يول يجلس مسترخيا على مقاعد البدلاء منتظرًا أهداف الفوز الحمراء على كل المنافسين من بعد توليه المسؤولية، فقط يكتفى بالتهليل والفرح وتبادل الأحضان مع أسامة عرابى المدرب العام، إلا أنه برحيل رمضان وإيفونا وإصابة السعيد فى آخر الموسم، جعله فى مأزق، خصوصًا مع النتائج السلبية والمستوى المهزوز للفريق.

يول فى المباريات الأخيرة وجدناه على الخط طوال التسعين دقيقة وهو مشهد لم نراه فى وقت الأزمة، ربما استيقظ الرجل وعلم أن من يحدثوا الفارق الكبير ذهبوا ولن يعودوا.

عوامل فوز الزمالك

1 - الصفقات

يدخل النادى الأبيض مباراة الإثنين متسلحا بـ 14 صفقة أجراها رئيس النادى خلال الانتقالات الصيفية، أكثر من فريق بأكمله بات منضما للزمالك فى موقعة الإثنين، الأخبار تؤكد استبعاد 4 لاعبين للإيقاف والإصابة، لكن هل يا ترى سيغامر المدير الفنى للأبيض بإشراك عدد كبير من هؤلاء.

مؤمن سليمان أشرك على فتحى وشوقى السعيد فى مباراة الإسماعيلى وأجادا، وأشرك أيضا رمزى خالد وأجاد، قد يشرك آخرون حسب وجهة نظره الفنية، وهو أمر مقبول طالما أن اللاعب جاهز.

2 - إنقاذ الموسم

يحاول الزمالك أن ينقذ موسمه من الضياع، فالفريق خسر بطولة الدورى، كما أن مواجهاته فى البطولة الإفريقية محفوفة بالمخاطر حتى لو صعد إلى الدور نصف النهائى منه، فعليه أن يواجه الوداد المغربى أو الأهلى "إذا استطاع الصعود"، لذا فإن مباراة الكأس ومعها السوبر الذى تأكد أنه سيجرى بين الفريقين هى بطولات فى اليد من وجهة نظر الجمهور الزملكاوى.

3 - دفعة قبل النهائى

فاز الزمالك على فريق الإسماعيلى برباعية نظيفة، أعادت من جديد كرة الفن والهندسة للنادى الأبيض، وعلى الرغم من وهن وضعف فريق الدراويش إلا أن المستوى الفنى المرتفع بات واضحا لأبناء ميت عقبة، وقد يكون ذلك أحد عوامل فوزه فى مباراة الإثنين.

4 - خط المنتصف

أحمد توفيق وطارق حامد ومعروف يوسف وإبراهيم صلاح، يكفى أن تذكر هذا الرباعى لتتأكد أن فريقك يمتلك أقوى خط منتصف ليس فى الدورى المصرى فحسب بل فى إفريقيا كلها.

5 - أيمن حفنى

عندما يتحرر أيمن حفنى من الضغوطات ويلعب لعبه المعروف عنه فإنه يبدع، عندما يحاول توزيع مجهوده طوال الـ 90 دقيقة فإنه يستطيع أن يكون أحد العوامل المهمة لفوز فريق الزمالك على أى فريق آخر حتى لو كان الأهلى.

عوامل ضده

1 - عدم الخبرة

سلاح الصفقات هو سلاح ذو حدين، الخبرة فى مثل مباريات الأهلى والزمالك مطلوبة، وكم من لاعب أشركه المدراء الفنيون لفريق الأبيض فى مباريات الأهلى كأول مباراة لهم وانتهوا تماما، هل يتذكر أحد رضا سيكا، فهو من جاء من الإسماعيلى إلى القلعة البيضاء فى مباراة الأهلى التى فاز فيها الأخير بسداسية بيبو وسعيد وشحاتة، هل يتذكر أحد إبراهيم سعيد الزملكاوى الذى استطاع فلافيو أن يهرب منه مرتين ليسجل هدفين فى إحدى المبارايات؟.

2 - خط الدفاع

الزمالك يعانى فى خط الدفاع، على الرغم من أن مستوى على جبر كان مبهرًا فى بداية انضمامه للفريق، إلا أنه بدأ يتراجع شيئا فشيئا، ومع رحيل كوفى وعدم تأقلم دويدار صار خط الدفاع الأبيض أكبر مشكلة فى الفريق.

الصفقات الجديدة، والتى منها أكثر من لاعب مدافع قد تعين الفريق على تجاوز هذه الأزمة، لكن المشكلة قد تكون أيضا فى عدم التأقلم السريع الذى هو من أهم خصائص هذا المركز الحساس.

3 - مرتضى منصور

الضغط الذى يشكله رئيس النادى الأبيض بتغيير اللاعبين المقصرين والهجوم عليهم فى الفضائيات، وكثرة تبديل المدربين قد يكون عامل ضد الزمالك.

المصدر: مبتدا

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فيديو| «صراع أهل القمة».. من يفوز بموقعة الإثنين؟

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
5840

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الأكثر مشاهدة
آخر الفيديوهات
-
-
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
-
-
-
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager