"هولفورد" نظام غذائي يحد شهيتك للسكريات

ينقي البشرة ويحسن العلاقة الزوجية

آخر الأخبارالصحة والجمال › "هولفورد" نظام غذائي يحد شهيتك للسكريات

صورة الخبر: "هولفورد" نظام غذائي يحد شهيتك للسكريات
"هولفورد" نظام غذائي يحد شهيتك للسكريات

الثلاثاء, ‏21 ‏ديسمبر, ‏2010

لهنّ – وضع خبير التغذية والاستشارى المفضل لدى العديد من نجمات هوليوود، الدكتور باتريك هولفورد، نظام حمية مميزة، أوردها في كتابه " The Holford Low GL Diet " ، فإذا كنت ترغبين فى محاربة اعراض الانتفاخ، وتسطيح البطن وتنحيف الفخذين والتخلص من بشرة السيلولايت وتخفيض مقاسك بمقاس واحد، فإن حمية " GL Diet " يمكنها مساعدتك كثيراً. حيث يمكنك فقدان 7 باوندات ( ما يعادل 3 كيلو نصف كيلو) فى الأسبوع الواحد.



يقول هولفورد أن هذه الحمية مدروسة جيداً وهى تساعد على إعادة شحن مستويات طاقة الجسم، بالإضافة إلى تعزيز تألق البشرة وتحسين الرغبة فى العلاقة الزوجية. وكلما استمرت الزبونة على هذه الحمية، كلما زاد إحساسها بالانتعاش والصحة.



وكانت دراسة حديثة صادرة عن منظمة الغذاء والدواء الأميركية قد كشفت أن 9 من بين كل 10 أشخاص قد يعانون من مشكلات الوزن الزائد ويجدون صعوبة في الحفاظ على معدّل السكر في دمهم معتدلاً، ما يؤدّي إلى إصابتهم بالإرهاق وزيادة أوزانهم، كما وجد أن الأشخاص الذين يعانون من البدانة معرّضون 77 مرّة أكثر للإصابة بالسكري مقارنة بغيرهم.



أستاذة التغذية العلاجية سمية صالح أوضحت في حديثها مع مجلة "سيدتي" أهمية نظام "هولفورد" الغذائي في ضبط سكر الدم، حيث يرتكز هذا النظام على خمسة مبادئ أساسية تمثّل الطريقة الأسرع والأكثر أماناً وفعاليّة لخسارة الوزن، وهي:



1- توازن معدّل السكر في الدم:





لا تعتمد السيطرة على معدّل السكر في الدم على نوعيّة الطعام حصراً، بل تتعدّاها إلى كيفيّة وتوقيت تناول الطعام. وفي هذا الإطار، قام الباحثون بتحديد أنواع الأطعمة المختلفة التي تثبّت معدّل السكر في الدم على نحو يساعد على سرعة إحراق الدهون. وتعتبر طريقة GL مؤشراً لقياس مستوى السكر في الدم، إلى جانب معرفة نوعية الكربوهيدرات التي يحتويها الطعام وتحديد ما إذا كانت سريعة أو بطيئة الاحتراق ومدى سرعة إطلاقها في الدم.



2- تناول الدهون الجيدة:



تعتبر الأحماض الدهنية الأساسية من أنواع " أوميجا 3 و 6 و 9 " من الدهون الجيدة التي تشكّل ربع وزن المخ، وبالتالي لا يستطيع هذا الأخير أن يقوم بوظائفه الحيوية بدونها. وقد يسبّب عدم تناولها تدنّي معدّل الذكاء وضعف الذاكرة والإصابة بالاكتئاب، بالإضافة إلى خلل في إفراز الهرمونات التي تؤدّي إلى تقلّب المزاج وجفاف البشرة واشتهاء المزيد من السكريات واكتساب الوزن الزائد. وفي هذا الإطار، يؤكّد الباحثون على ميل غريزي لدى الإنسان إلى تناول الدهون الأساسية والبحث عنها في الأطعمة المختلفة، ما يدفعه أحياناً إلى تناول الدهون السيّئة الموجودة في الأطعمة المقليّة والدهون المصنّعة التي تحتوي عليها الوجبات السريعة.



وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنه عند تناول دهون الأوميجا بأنواعها والمتوافرة بكثرة في أسماك التونة والسلمون، تقوم أجهزة تحسّس الدهون الموجودة في الفم بإرسال إشارات إلى المخ وإخباره بأن حاجته من الدهون الأساسية قد تمّ إشباعها ما يقلّص الرغبة في تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبّعة الضارّة بالصحة، بالإضافة إلى أهمية الأحماض الأساسية في تنظيم عملية الأيض والمساعدة في إحراق الدهون غير المرغوب بها. في المقابل، ينتج عن تناول الدهون المشبّعة الموجودة بكميّات كبيرة في البرجر والدونات ورقائق البطاطس المقليّة زيادة في حاجة الجسم لتناول كميّات زائدة من الدهون في اليوم التالي نتيجة عدم تلبية احتياجاته من الأحماض الأمينية الأساسية.



3- التخلّص من حساسية الطعام:





وجد العلماء أن حساسية الجسم تجاه تناول بعض الأطعمة تعتبر أحد الأسباب المسئولة عن اكتساب الوزن الزائد والشعور بالصداع والإرهاق وتقلّب المزاج ومشكلات في الجهاز الهضمي (سوء الهضم والانتفاخ). ومن هذا المنطلق، يعمل نظام "هولفورد" على اكتشاف هذه النوعية من الأطعمة التي لا يحتملها الجسم.



4- تناول المكمّلات الغذائية المناسبة:



هنـاك أنـواع كثيـرة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لسدّ حاجات الجسم من العناصر الغذائية والتي يصعب الحصول عليها بالكامل من الغذاء. وفي هذا الإطار، يساعد تناول أقراص فيتامين «سي» C، على سبيل المثال، على تنشيط عملية الأيض وإحراق الدهون عبر إعادة برمجة الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة بدلاً من تخزين الفائض كدهون موضعية يصعب التخلّص منها، كما يساعد تناول معدن «الكروميوم» على تنظيم الشهيّة والوقاية من الهبوط المفاجئ للنشاط من خلال فعاليته في تثبيت معدّل السكر في الدم، بالإضافة إلى قدرة الحمض الأميني HCA المستخرج من القشر المجفّف لثمار التمر الهندي على إبطاء إنتاج الدهون والحدّ من الشهيّة ومنع «الأنزيمات» التي تحوّل السكر إلى دهون، ما يعزّز إحراق السعرات الحرارية ويرفع مستويات الطاقة. وفي هذا الإطار، ينصح الخبراء بتناول المكمّلات الغذائية المثبّتة لمستوى السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من اتّباع نظام «هولفورد» الغذائي، وذلك بتناول حبّة منها قبل نصف ساعة من موعد تناول الطعام مرّتين في اليوم، بعد استشارة الطبيب المتخصّص.





5- ممارسة الرياضة لمدّة 15 دقيقة يوميا:



يعتمد نظام هولفورد على ممارسة الرياضة بشكل معتدل لمدّة 15 دقيقة يومياً، ممّا يعمل على تنظيم القابلية على تناول الطعام وزيادة سرعة الأيض. ويؤكّد الخبراء على أن الجمع بين هذا النظام والتمرينات المناسبة يعتبر أفضل طريقة لخسارة الوزن عبر إحراق الدهون الزائدة بدون فقدان حجم الكتلة العضلية في الجسم. لذا، يُنصح بممارسة التمرينات التي تنشّط الدورة الدموية وتقلّل من خطر الإصابة بترقّق العظام وأمراض القلب والنوع الثاني من السكري، كما تساعد على ضبط الضغط العصبي والحدّ من التوتر العصبي كالمواظبة على المشي السريع وركوب الدرّاجة والسباحة والرقص الإيقاعي والتمرينات السويدية والايروبيك والبيلاتس.



امتنعي عن المنبهات



- يوصي نظام "هولفورد" الغذائي بالإمتناع الكلّي عن تناول المنبّهات المحتوية على الكافيين (القهوة والشاي والمشروبات الغازية)، ما يخفّض معدّل الضغط النفسي ويمنح المخ فرصة جيدة لإعادة بناء خلاياه والتحرّر من وطأة التوتر. وفي هذا الإطار، أثبتت الدراسات الحديثة أن الضغط النفسي قد يؤدّي إلى إفراز هرمون الكورتيزول بكميّات كبيرة على المدى الطويل والذي قد يسبّب تلف أنسجة المخ.



- أكثري من تناول التفاح والشوفان، فهما ينتميان إلى فئة السكريات بطيئة الاحتراق التي تخفّف معدّل إطلاق الأنسولين في الدم وتزيد قدرة الجسم على إحراق الدهون بطاقة عالية، كما أن الكربوهيدرات الموجودة في الشوفان تحتاج إلى الهضم الكثيف ليتم تكسيرها إلى قطع صغيرة في الجهاز الهضمي، ما يتطلّب وقتاً أطول قبل إطلاق الجلوكوز في الدم، وبالتالي ضمان عدم حدوث ارتفاع هائل في معدّل السكر في الدم.



- لا تكثري من طهي الطعام المحتوي على الكربوهيدرات لأن من شأن ذلك أن يزيد من سرعة إطلاق السكر في الدم، فالبطاطس المشوية تحتوي على مؤشر تحلية GL يبلغ 85 ما يجعلها أسوأ من البطاطس المسلوقة والتي يبلغ معدّلها 57 فقط .



- تجنّبي ممارسة التمرينات في وقت متأخّر من الليل، فقد وجد أن القيام بها قبل النوم مباشرةً يعمل على تنشيط هرمون الأدرينالين والكورتيزول الذي يجب أن يكون في أدنى معدّلاته ليلاً كي لا تصعب عملية النوم. ومعلوم أن ممارسة الرياضة في الصباح الباكر تساعد البشرة على إنتاج فيتامين دي الذي يقوّي العظام.





- احرصي على أخذ قياسات الوزن عند البدء في إتباع هذا النظام، ثم في نهاية كل أسبوع. ويُنصح بأخذ الوزن دوماً عند الصباح وقبل تناول الفطور، مع الاستمرار في القياس أسبوعاً بعد أسبوع حتى تصلي إلى مرحلة الوزن المثالي والثبات عليه.



- يدعم نظام "هولفورد" الغذائي تناول البروتين (اللحوم والأسماك والدجاج) بنسبة 25 % من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، إلى جانب تناول الكربوهيدرات منخفضة مؤشر التحلية GL ما يعمل على إبطاء عملية الهضم وتقليل معدّل إطلاق السكر في الدم، وبالتالي تقليل إفراز هرمون الأنسولين بعد تناول الوجبات والذي تؤدّي الزيادة في قيام الجسم بإنتاجه إلى ارتفاع معدّل تخزين الدهون في الجسم وزيادة الوزن.



- في حال تخلّصك من وزنك الزائد وقدرتك على الحدّ من شهيّتك تجاه تناول الأطعمة الغنيّة بالسكر وتمتّعك بالصحة والحيوية، فلن تحتاجي إلى الاستمرار في تناول البروتين، ويمكنك حينها خفض مقدار ما تتناولينه منه إلى 15 % فقط من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.



- إذا أردت خسارة الكيلوجرامات الإضافية والشعور بصحّة جيدة، يجب تفادي الأطعمة ذات مؤشر التحلية الذي يتجاوز 40 في اليوم، على أن يتم توزيع مؤشر التحلية على10 لكل وجبة رئيسة و5 لكل وجبة خفيفة يتم تناولها مرتين في اليوم.



السكريات وأمراض القلب





كشفت دراسة أجراها باحثون إيطاليون أن خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين يرتفع لدى النساء اللواتي يستهلكن مأكولات غنية بالسكر كالنشويات أو الخبز الأبيض.



وأظهرت الدراسة التي نشرها موقع المعهد الوني للأورام في ميلانو أن نحو 47.749 شخصا إيطاليا من بينهم 15.171 رجلا و32.578 امرأة ملئوا استمارة مفصلة عن عاداتهم الغذائية, وتمكن الباحثون بعدما استندوا إلى أجوبتهم من احتساب متوسط مؤشر السكر في نظامهم الغذائي, وأوضحوا أن مؤشر السكر المرتفع في النشويات يرفع معدل السكر في الدم بسرعة.



وفي خلال مدة تراوحت بين 7 و9 سنوات أصيب 463 مشاركا من بينهم 158 امرأة بمرض في الشرايين التاجية, وبينت النتائج أن ربع المشاركات اللواتي استهلكن كميات كبيرة من النشويات, واجهن خطرا مضاعفا (2.28 مرة), بالإصابة بأمراض القلب والشرايين بالمقارنة مع اللواتي استهلكن كميات قليلة.



وأوضح الباحثون أن النظام الغذائي الغني بالنشويات يزيد من تركز السكر في الدم, وهي الدهون التي تخفض معدل الدهون الجيدة, مما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.



أظهرت دراسة طبية أن الإفراط فى تناول الدهون والأطعمة الغنية بالسكريات يعمل على تغيير كيمياء المستقبلات العصبية بالمخ بين فئران التجارب.



وتمهد النتائج المتوصل إليها الطريق لمعرفة آلية حدوث عدد من الأمراض المتعلقة بالتغذية "كالبوليميا" الشراهة فى الطعام وعدد من اضطرابات الأكل.



وأكدت الدراسة أن الافراط فى تناول الدهون والسكريات يعمل على تغيير مستوى إفراز المستقبلات لمادة "الاوبيود" بالمخ، وهى مادة كيميائية تشابه "المورفين"، إلا أنها تتواجد بصورة طبيعية وهى المسئولة عن منح الإنسان الشعور باللذة والسعادة.

المصدر: لهـنّ

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "هولفورد" نظام غذائي يحد شهيتك للسكريات0

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
Most Popular Tags
  • باتريك هولفورد
  • ,
  • اوميجا3و6و9
  • ,
  • حرق الدهون في 30 يومًا باتريك هولفورد
  • ,
  • شهيتك
  • ,
  • تحميل كتاب حرق الدهون في 30 يوم
  • ,
  • تحميل كتاب حرق الدهون في 30 يومًا
  • ,
  • تحميل كتاب حرق الدهون فى 30 يوم مجانا
  • ,
  • فوائداوميجا3
  • ,
  • حرق الدهون في 30 يومًا PATRICK HOLFORD
  • ,
  • كتاب حرق الدهون في 30 يومًا pdf
  • ,
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager