اخبار عرب نت فايف
سوق السيارات المستعملة
مساحة اعلانية
ثورة 25 يناير أخبار العالم اخبار الرياضة اخبار المال والاقتصاد اخبار المسلمين الصحة والجمال الأسرة والطفل علم وتقنية اخبار الفن والثقافة اخبار البيئة مقالات

الفلسفة والأدب في فكر طه عبد الرحمان

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › الفلسفة والأدب في فكر طه عبد الرحمان

السبت, ‏04 ‏سبتمبر, ‏2010

صورة الخبر: الفلسفة والأدب في فكر طه عبد الرحمان
الفلسفة والأدب في فكر طه عبد الرحمان

الصلة بين الفلسفة والأدب يمكن النظر إليها من الوجهة الطاهائية باعتبارها إضافة بين مفهومين مثلا يمكن القول أدب الفلسفة أو فلسفة الأدب، أو النظر إليها من زاوية التقييد فنقول الفلسفة الأدبية أو الأدب الفلسفي.

إذن لدينا أربع حالات: أدب الفلسفة، وفلسفة الأدب، والأدب الفلسفي، والفلسفة الأدبية. أما فلسفة الأدب، فموضوعها تحليل وتقويم المفاهيم الإجرائية والمناهج والنظريات التي تأخذ بها صناعة الأدب، وبالتالي فالفيلسوف له الحق أن يقوم وينظر في صناعة الأدب كما ينظر في جميع الصناعات والعلوم. وهذه الزاوية من النظر الفلسفي لا إشكال فيها. أما الأدب الفلسفي فيتناول الأفكار والمبادئ والقيم التي يشتغل بها الفيلسوف، ولكنه يتناولها تناولا أدبيا.

فهذا النظر لا يطرح أي إشكال، فالأديب له الحق في أن يتكلم في الموت والقدر وغيره. أما الفلسفة الأدبية فموضوعها المعاني والقيم التي اشتهر بها الأدب. فالأدب يتناول موضوع الشخصية، ويشتغل بالجمال. والفيلسوف له الحق في أن ينظر في هذه المفاهيم بطريقته الفلسفية الخاصة، وبالتالي فالفلسفة الأدبية بما هي اشتغال بالمعاني الأدبية، ومن زاوية فلسفية، فهذا أيضا لا إشكال فيه.

فكل هذه الرؤى من النظر مشروعة ولا إشكال فيها. لكن الإشكال يطرح في نظر الفيلسوف طه عبد الرحمان عندما نكون إزاء الحديث عن أدب الفلسفة. فالفلسفة إما أن نقول أنها مخالفة للأدب، مما ينجم عن ذلك إلغاء القول بوجود أدب الفلسفة، وإما أن نقول إن الفلسفة موافقة للأدب، مما يجعل من قولنا بوجود أدب الفلسفة قولا صحيحا. إذا كان الأمر كذلك، فما هي مبررات القول بوجود موافقة بين الفلسفة والأدب؟ وهل الإقرار بدعوى الموافقة يعني تفضيل الفلسفة عن الأدب، أم انتصار الأدب عن الفلسفة، وبالتالي التنقيص من سمو الفلسفة وتميزها باعتبارها خطابا عقلانيا؟ "1"

تجديد النظر في صلة الفلسفة بالأدب
لقد ساد الاعتقاد عند جمهور من الفلاسفة، وفي نظر طه عبد الرحمان، أن الفلسفة معرفة علمية، ولا مجال للحديث عن صلتها بالأدب، فديكارت مثلا يسمي كتابا له صلة بالعلوم الطبيعية ب" مبادئ الفلسفة"، ونيوتن يسمي كتابه- وهو أهم كتاب في العلم الحديث- ب" الفلسفة الطبيعية-، ودلالة هذه الأمثلة أن الفلسفة والعلم شيء واحد، وبالتالي فقد أنزلت الفلسفة منزلة العلم. هنا تساءل المفكر طه عبد الرحمان: ماذا نتج عن مبدأ تقليد الفلسفة للعلم؟ وماذا حصل حينما أنزلت الفلسفة منزلة العلم عبر تاريخ الفلسفة؟

بداية يمكن القول، إن الفلسفة حملت على تقليد العلم في وظيفتين أساسيتين: اصطلح عليهما طه عبد الرحمان ب" وظيفة التعريف"، و"وظيفة التدليل": "وظيفة التعريف" جعلت من المعرفة الفلسفية معرفة مجردة، و"وظيفة التدليل" جعلت من الفلسفة معرفة نسقية، وخاصية التجريد تظهر في المعرفة الفلسفية من جهتين: جهة الانفصال عن المضمون الحسي أو التجريد المفهومي، وجهة الانفصال عن المضمون العملي أو التجريد النظري.

التجريد المفهومي يعني أن يصطنع الفيلسوف مدلولات الألفاظ اصطناعا بوضع تعار يف إجرائية لها، آخذا بالمسلك الاصطناعي التعريفي للعلم، حتى أصبح يقال لا فلسفة بدون مفهوم. أما التجريد النظري فيعني أن ينشئ الفيلسوف مضامين معرفية خالصة انطلاقا من الانفصال التام عن المضمون العملي، ورفعها إلى دائرة التأمل المحض، مع الادعاء أن شرف التأمل وعلو مرتبته أعلى درجة من العمل، فالمهندس أعلى درجة من العمال اليدويين كما قال أرسطو "2". أما خاصية التنسيق التي أضفت على الفلسفة طابعا علميا فتظهر من جهتين: جهة الانفصال عن الخيال والمجاز، وجهة الانفصال عن الجواز، باعتبار أن كل شيء ضروري فيها، وبالتالي فالفيلسوف يريد الضروري ويريد التعليل القائم على مبدأ السببية المجردة.

بهذا المعنى فقد وقعت الفلسفة في ظل المنظور التقليدي، فيما اصطلح عليه طه عبد الرحمان ب" تروك" أربعة: ترك الحس، وترك العمل، وترك الخيال والمجاز، وترك الإبداع والجواز معا. أربعة تروك تركتها الفلسفة المقلدة للعلم. فإذا أدركنا هذه التروك، أدركنا قيام التعارض بين الفلسفة المقلدة للعلم وبين الأدب، لأن الأدب يطلب أوصاف الحس والعمل والخيال والمجاز والإبداع والجواز. لماذا الأدب يأخذ بهذه الأوصاف؟ تجيبنا الفلسفة الطاهائية: لأن في الأدب وظيفتان متقابلتان لوظيفتي الفلسفة المقلدة للعلم. فالأديب يأخذ بوظيفة التشبيه في مقابل الفلسفة المقلدة التي تأخذ بوظيفة التعريف، ويأخذ الأديب بوظيفة التخييل في مقابل الفلسفة المقلدة للعلم التي تأخذ بوظيفة التدليل. وعليه، فالفيلسوف معرف والأديب مشبه، الفيلسوف مدلل والأديب مخيل."3"

إذا عرفنا على ضوء ما سبق مضمون الدعوى التي تقول بوجوب تقليد الفلسفة للعلم، سيعترض المفكر طه عبد الرحمان على هذه الدعوى. فما هي مبررات هذا الاعتراض؟

وضع الفلسفة والأدب داخل الفلسفة التداولية
في سياق ما طرح أعلاه أكد طه عبد الرحمان أن الفلسفة المقلدة للعلم وقعت في " تروك" أربعة: ترك الحس، وترك العمل، وترك الخيال والمجاز، وترك الجوار والإبداع. فإذا أدركنا هذه التروك أدركنا قيام التعارض بين الفلسفة المقلدة للعلم وبين الأدب، لأن الأدب يطلب أوصاف الحس والعمل والخيال والمجاز والجواز والإبداع.

فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يأخذ الأدب بهذه الأوصاف؟ تجيبنا الفلسفة التداولية الطاهائية بأن الأدب يقوم بوظيفتين متقابلتين لوظيفتي الفلسفة المقلدة للعلم: يأخذ الأدب بوظيفة التشبيه في مقابل وظيفة التعريف الواردة في الفلسفة المقلدة للعلم، ويأخذ الأدب بوظيفة التخييل في مقابل، بينما الفيلسوف التقليدي يأخذ بوظيفة التدليل. وعليه، فالأديب مشبه، والفيلسوف مدلل، والأديب مخيل، والفيلسوف معرف. وإذا كان هذا هكذا، فما هي وجوه الاعتراض على دعوى الفلسفة التقليدية القائلة بوجوب تقليد الفلسفة للعلم؟

أكد المفكر طه عبد الرحمان أن المنطلق الأساسي للاعتراض على دعوى وجوب تقليد الفلسفة للعلم هو التسليم بمبدأين وهما: أولا: الفلسفة خطاب منطوق بينما العلم خطاب منظور. ثانيا: الفلسفة خطاب مكتوب بينما العلم خطاب مرسوم، وشتان بين الكتابة والرسم. وإذا اتضح هذا سيوضح طه عبد الرحمان كيف أن النطق الطبيعي" بمعنى الصفة النطقية" سيجعل الفلسفة تشارك الأدب في وظيفة التشبيه، وكيف أن الكتابة الخطابية" بمعنى أن الفلسفة خطاب مكتوب" ستجعل الفلسفة تشارك الأدب في وظيفة التخييل.

هذا من جهة، أما من جهة أخرى، فلا أحد ينكر أن اللغة الفلسفية صدرت عن اللغة الطبيعية، وأن هذا الصدور لا يعني الانقطاع التام عن اللغة الطبيعة مثلما قطعتها اللغة العلمية، بل لقد ظلت اللغة الفلسفية تشكل بضعة من اللغة الطبيعية، بل استمر مبدأ استمداد خصائصها النطقية من اللغة الطبيعية. فإذا سلمنا به بهذا الأمر، لزم أن تكون الوظيفة التعريفية للفلسفة وظيفتان مقيدة بأوصاف النطق الطبيعي: أولا: توسل الوظيفة التعريفية للغة الفلسفية بالمثالات والاستعارات. بمعنى أن كل تعريف فلسفي لا بد أن يكون فيه التشبيه، إما التشبيه بطريق المثال، أو التشبيه بطريق الاستعارة.

إذا اتضح أن التعريف الفلسفي مشوب بالاستعارة والمثال، فهذا يعني أن التشبيه داخل في تشكيل التعريف الفلسفي، وبالتالي فالتعريف الفلسفي لكل مفهوم تدخل فيه عناصر التشبيه. إذا انطلقنا من هذه الرؤية الفلسفية التداولية للتعريف الفلسفي سنجد أن لها انعكاسات مهمة على نقل الفلسفة من لغة إلى أخرى، سيما وقد ظهر لنا أن انتساب اللغة الفلسفية إلى اللغة الطبيعية يوجب تداخل التعريف والتشبيه في بنية المفهوم الفلسفي، مما يلزم والحالة هاته حضور اليقظة الفلسفية في عملية نقل المفهوم الفلسفي، يقظة فلسفية تتجدد حياتها بمدى فقه الفيلسوف بالمقتضيات التشبيهية الكامنة في اللغة الثانية المنقول إليها، ويعني ذلك ضرورة استبدال الأصول التشبيهية في اللغة الأصلية بأصول تجديدية، وهذا ما لم يفعله الفلاسفة والمترجمون على حد موقف المفكر طه عبد الرحمان "4".

ويعد مبدأ الاستبدال هنا مدخلا أساسيا في بلورة مسارات فلسفية جديدة داخل المشروع الطاهائي، سواء تعلق الأمر بالاستبدال على مستوى الأصول الفلسفية المتداولة عندنا، أو تلك المتعلقة بمسالك التدليل وطرائق بناء الخطاب التجديدي، سواء تعلق بالأمر بتجديد النظر في بعض المفاهيم الفلسفية " المعاصرة" كالعقلانية، والحداثة، والعلم، والتقنية، والترجمة، أو تعلق الأمر بتجديد تقويم التراث الإسلامي العربي.

هكذا نجد أن هناك عبارة تتكرر في جل لمؤلفات والكتابات التي ألفها طه عبد الرحمان وهي " الإتيان بشيء على غير مثال سابق"، "5" والغير المسبوق هنا يحيل إلى الجدة الفلسفية الطاهائية التي تمثلت في مضاهاة فلسفة الغير، وذلك من خلال تأسيس ما أسماه طه عبد الرحمان ب" فقه الفلسفة" الذي يختص في النظر إلى الفلسفة كما ينظر العالم في الظاهرة رصدا ووصفا وشرحا" "6". نعم الفلسفة بما هي خطاب مزدوج بالسلوك.

الاستبدال المتحدث عنه أعلاه جعل للتشبيه بالمثال دورا أساسيا في تشكيل التعريف الفلسفي، ويكون معيار جدة التشبيه رهين بمدى ارتباطه بالمجال التداولي الخاص بكل لسان، ولا سبيل إلى حفظ دلالته التشبيهية الأصلية، إلا إذا أجري عليه قدر كافي من التغيير أو إذا استبدل مكانه بمثال آخر يضاهي تشبيهه، وإلا تم السقوط في قلق العبارة التي ستعيق عملية الترجمة الناطقة المبصرة"7"، ودلالة هذا التوضيح على الفيلسوف أو المترجم أن يجدد في ترجمته للمفهوم الفلسفي من حيث أصوله التشبيهية، وباسطة هذا التجديد تولد في اللغة المنقولة إليها نوع جديد من التجريد لم تعرفه اللغة المنقول منها، وقد اصطلح طه عبد الرحمان على التجريد الموصول باللغة المنقول إليها بالتجريد البعيد في مقابل التجريد القريب.

فالتجريد البعيد هو ما سأبينه بعد عملية الاستبدال التداولي، أما التجريد القريب هو التجريد النظري والمفهومي، وحد البيان هنا مقترن بفائدة المثال والاستعارة، فباجتماع التشبيه بالتعريف يزول عن المفهوم الفلسفي الأصلي خاصية المفهوم الخالص الذي يعد خاصية اللغة الرياضية والمنطقية، أما الحقيقة التي يتم بناؤها عبر المفهوم الفلسفي" ليست أمرا مجردا خاليا من كل توجيه كما لو كانت شيئا معلقا في الهواء يأتيه الفيلسوف، فيقتنصه اقتناصا، وإنما هي حكم يستند إلى اعتبارات لها تعلق بأولويات أو أفضليات المتفلسف في البحث وطلب المعرفة" "8" وكل إخلال بأولويات وأفضليات المتفلسف التي تكون موصولة بالمجال التداولي سماه أبو حيان التوحيد – على سبيل المثال لا الحصر- بالتهويل.

هذا ما تم توضيحه باختصار حول وظيفة التعريف، أما وظيفة التدليل: فمعلوم أن الخطاب الفلسفي لا ينتسب إلى اللغة الطبيعية فقط، بل هو نص، والنص يفترض مجموعة من العلاقات، فمن جهة هناك علاقات الاقتران التركيبي، وعلاقات الإلتآم الدلالي، ومصطلح إلتآم وارد عند الفارابي، فضلا على أن النص الفلسفي هو نص مكتوب، مما يجعله يحتاج أيضا إلى علاقات تتجاوز العلاقات الدلالية وعلاقات الاقتران وعلاقات الإلتآم إلى علاقات الاشتغال كما يقول القدماء، ويظهر الاشتغال في النص الفلسفي في ثلاثة أصناف من العلاقات: أولا: العلاقات التصنيفية وتمثلها الأجناس الأدبية.

ثانيا: العلاقات التشبيهية اصطلح عليها المناطقة أو الفلاسفة ب" المواضع". ثالثا: العلاقات التصورية أو الصور البيانية، وقد استخدموا الفلاسفة جميع الأجناس الأدبية المختلفة لصياغة أفكارهم، حيث وظفوا الشعر والقصة والمقالة والرسائل والتشبيهات والشذرات والمسرحية. أضف إلى ذلك فالنص الفلسفي يستخدم وسائل انتقالية لينتقل من جملة إلى جملة أسماها طه عبد الرحمان بالعلاقات الانتقالية، وهي طرق صورية تسمح بالانتقال من جملة إلى أخرى، بل من نص إلى آخر، ومن فقرة إلى أخرى، ومن مفهوم إلى آخر.

فالفيلسوف يستخدم هذه الأمور استخداما وهي تدخل في إطار التعبير الخطابي والأدبي، ومن الصور المستخدمة هناك الصور الفنية الخيالية والاستعارية. وإذا صح هذا القول صح معه أن الوظيفة التدليلية للخطاب الفلسفي تتوسل بأساليب سميت أعلاه بالمواضع والصور والأجناس، وبالتالي فالتدليل الفلسفي ليس تدليلا خالصا خلوص التدليل البر هاني في المقال العلمي، بل هو تدليل يخالطه أوصاف الأجناس والمواضع والصور، وهذه الأوصاف ترتد في آخر المطاف إلى التخييل، ونوع التخييل الذي تدخله الأجناس في التدليل الفلسفي على سبيل المثال نجد الأسلوب القصصي.

لذلك نجد ديكارت يتكلم عن نفسه في الوقت الذي يريد أن يبرهن على وجود الكوجيطو، مقابل التخييل القصصي يوظف الفيلسوف التخييل الثاني وهو تخييل الاختلاف والكثرة الذي هو حصيلة وجود الواضع. وبهذا المعنى فالنص الفلسفي باصطلاح طه عبد الرحمان هو نمط بما هو صنف من الكتابة يخترق الأجناس كلها. وهناك ثلاث من الأنماط: أولا: النمط النسقي وهو الذي يتولى تحديد التصورات بآلية التعريف، ويتولى تحديد تصديقاتي بواسطة التدليل.ثانيا: النمط القصصي: وهو النمط الذي يعتمد على آلتي التشبيه والنخييل.ثالثا: النمط الحكمي: وهو النمط الذي يزاوج بين التشبيه والتعريف وبين التدليل والتخييل، يزاوج بين التشبيه والتعريف في توليد مفاهيمه، ويزاوج بين التدليل والتخييل في توليده حقائقه."9"

وفي الأخير خلص الفيلسوف طه عبد الرحمان إلى أن الفلسفة نمط من الكتابة يوجد في جميع أجناس الكتابة، والتخييل يعد قاسما مشتركا بين الفلسفة والأدب...
وأختم هذه المقاربة الفلسفية التداولية الطاهائية لإشكالية الصلة بين الفلسفة والأدب بعبارة للفيلسوف أبو نصر الفارابي الذي تعلم الفنون العربية وأتقنها في بغداد قال فيها:" إننا نفعل فيما تخليه لنا الأقاويل الشعرية، كفعلنا فيها لو أن الأمر كما خيله لنا ذلك القول- وإن علمنا أن الأمر ليس كذلك، فإن الإنسان كثيرا ما تتبع ظنه أو علمه..وكثيرا ما يكون ظنه أو علمه مضاد لتخيله، فيكون فعله بحسب تخليه لا بحسب ظنه أو علمه".

المصدر: العرب أونلاين- ابراهيم بوزيد

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الفلسفة والأدب في فكر طه عبد الرحمان

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

Most Popular Tags
  • طه عبد الرحمان
  • ,
  • طه عبد الرحمن
  • ,
  • تحليل نص الابداع الفني لطه عبد الرحمن
  • ,
  • فلسفة الادب
  • ,
  • الابداع الفني لطه عبد الرحمن
  • ,
  • تعريف طه عبد الرحمان
  • ,
  • الفلسفة والادب
  • ,
  • تعريف الأدب والفلسفة
  • ,
  • فلسفة طه عبد الرحمان
  • ,
  • نص طه عبد الرحمان
  • ,

    19/4/2014
    سيارات ومحركات
    اخبار السيارات اخبار السيارات
    سوق السيارات سوق السيارات
    كمبيوتر وجوال
    أخبار الكمبيوتر والانترنت أخبار الكمبيوتر والانترنت
    أخبار الجوال والموبايل أخبار الجوال والموبايل
    سوق الكمبيوتر سوق الكمبيوتر
    سوق الموبيلات والجوالات سوق الموبيلات والجوالات
    وسائط متعدده وترفيه
    أجمل الصور أجمل الصور
    كاريكاتير كاريكاتير
    العاب فلاش العاب فلاش
    خدمات ومعلومات
    إعلانات مبوبة إعلانات مبوبة
    دليل المواقع العربية دليل المواقع العربية
    دليل الشركات دليل الشركات
    الأخبار الأكثر قراءة
    كل الوقت
    30 يوم
    7 أيام
    روابط متميزة
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها.
    شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager