اخبار عرب نت فايف
سوق السيارات المستعملة
مساحة اعلانية
ثورة 25 يناير أخبار العالم اخبار الرياضة اخبار المال والاقتصاد اخبار المسلمين الصحة والجمال الأسرة والطفل علم وتقنية اخبار الفن والثقافة اخبار البيئة مقالات

"فاطمة ناعوت" تعيش التجربة الحرون لفرجينيا وولف

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › "فاطمة ناعوت" تعيش التجربة الحرون لفرجينيا وولف

السبت, ‏28 ‏أغسطس, ‏2010

صورة الخبر: "فاطمة ناعوت" تعيش التجربة الحرون لفرجينيا وولف
"فاطمة ناعوت" تعيش التجربة الحرون لفرجينيا وولف

الشاعرة والمترجمة المصرية فاطمة ناعوت كانت ضيفة السهرة الرمضانية التي أقامتها مكتبة نفرو بوسط القاهرة؛ مساء السبت 14 أغسطس 2010، الرابع من رمضان، بدأت الأمسية الساعة العاشرة وامتدت إلى الواحدة والنصف صباحًا، تحدثت ناعوت عن دواوينها الشعرية.

وعن انحيازها لقصيدة النثر، وقرأت بعض النماذج التي تمثل مراحل من تجربتها الشعرية، واستمعت إلى بعض النماذج الشعرية من حضور الأمسية من شباب الشعراء، كما تحدثت عن مقالاتها الصحفية، وعن المعارك التي خاضتها في سبيل الدفاع عن الجمال والبحث عنه وسط ركام القبح الذي يحيط بنا من كل صوب، كما تحدثت عن تجربتها في ترجمة الأدب الأجنبي إلى اللغة العربية، والمعايير التي تحكم اختيارها النصوص التي تترجمها، لكنها بدأت بالحديث عن مشكلات الشباب الآن، وسط تفاعل من حضور الشباب، الذين معظمهم من طلاب الجامعات.

عن الشباب قالت ناعوت: في بداياتي كنت أقرأ بنهم كل الكتب التي تقع تحت يدي، رغم معارضة أمي لأية قراءات خارج المناهج الدراسية، حتى لا يؤثر ذلك على تفوقي في الدراسة، فقرأت أمهات الكتب تحت السرير وأنا بعد طفلة!، لذلك كنت أظن أنني حين أوفر لابني مكتبة، وجوًّا مناسبًا، سوف يُقبل على القراءة بنهم، لكن هذا لم يحدث، بالكاد قرأ كتابًا: "مصير صرصار" مسرحية توفيق الحكيم، ويعيرني به دائمًا! ربما ساعد جيلي على القراءة عدم وجود طرق أخرى لاكتساب المعرفة، فلم يكن هناك كمبيوتر، ولا إنترنت، وكان التليفزيون في بداياته وساعات إرساله قليلة ويحتوي على قناتين فقط، لم يكن قد ظهر هذا السُّعار الفضائي الذي يعجز المرء، مهما أوتي من قدرة، عن أن يتابعه. مع ذلك فأنتم أكثر معرفة بالحياة منا.

القراءة حبستنا في دائرة الخيال، وساعدت على انفصالنا عن الواقع. نحن جيل رومانسي يرى من الحياة ما يريد أن يراه، لا ما هو موجود بالفعل، أما أنتم، فلا يحجب رؤيتكم للواقع أي حجاب، أنتم جيل تخلَّص من الوهم فأصبح عمليًّا، يرى ما هو موجود بالفعل، وهذه ميزة أيضًا، يمكن لهذا الوطن أن يجني ثمارها إذا أراد، وإذا وفَّر الشروط اللازمة.

- قصيدة النثر اختيار

عن تجربتها الشعرية قالت فاطمة ناعوت: بدأت كتابة الشعر في طفولتي، وكانت تجاربي الأولى- ككل شعراء جيلي- قصائد تفعيلية، لكنني لم أنشرها لأنني كنت أعتقد أننا لسنا شعراء، كنت أتصور أن الشعراء كالملائكة لهم أجنحة يطيرون بها ويراقبون الكون من علِ. وكنت كلما رأيت أصدقائي ينشرون قصائدهم في الدوريات أندهش من جسارتهم: خداع أنفسهم بأنهم شعراء، وخداع القراء أيضًا. لذلك لم أحتفظ بتجاربي تلك، كنت أتخلص منها، أو يحتفظ بها زملائي، وأمي، دون علمي!

أضافت ناعوت: حدث أنني غبت عدة سنوات حاولت خلالها أن أعالج ابني "عمر" من التوحد، وعندما وصلت لقناعة أنه جميل هكذا، بل جميل أنه هكذا، عدت إلى نفسي. اخترت قصيدة النثر إيمانًا بأنها الشكل الشعري الذي يواكب اللحظة.

نحن نحب قصائد المتنبي وأبي نواس والبحتري وغيرهم من الشعراء القدامى، ونحب شعر شوقي ورفاقه، وقصائد التفعيلة، لكنّا حين نكتب فإننا نكتب قصيدة النثر لأنها تعبر عنا أكثر، ولأنها قريبة من روحنا وتفكيرنا.

أصدرت حتى الآن ستة دواوين في عشر سنوات، بعضها صدر في أكثر من طبعة داخل مصر وخارجها، وبعضها نفد لدرجة أنني لا أجد نسخة لمكتبتي. سعدت لأن ديواني الأول "نقرة إصبع" وضعني مباشرة بين شعراء جيلي ولفت النظر إلى تجربتي، التي يقول النقاد إنها بدأت تجريدية، ثم مالت شيئًا فشيئًا إلى الواقع، تأخذ منه وتعطيه.

وقرأت فاطمة ناعوت بعض قصائدها الجديدة، كما قرأت بعض قصائدها المنشورة في دواوينها بناء على طلب بعض الحضور، فعكست القصائد التي قرأتها ملامح تجربتها الشعرية.

- الترجمة هي "فرجينيا وولف"!

عن الترجمة قالت فاطمة ناعوت: لست مترجمة محترفة، بمعنى أنني لا أترجم بالطلب. الحكاية أنني أقرأ الأدب المكتوب باللغة الإنجليزية منذ صغري، وحدث أنني كنت أقرأ بعض النصوص وأغار من كتابها لأنني كنت أتمنى أن أكون أنا من كتبها، ومن هنا بدأتُ في تحويل بعضها إلى اللغة العربية لكي يتجاور اسمي مع تلك النصوص التي بهرتني.

يعني أترجم بحس برجماتيّ تمامًا. وأضافت ناعوت: الدليل على إنني مترجمة هاوية غير محترفة هو أنني اخترت أن أترجم أعمال القاصة والروائية البريطانية فرجينيا وولف، فقد فُتنت بأسلوبها، رغم إنها ليست مشهورة لدى القراء العرب، وحتى لدى قراء الإنجليزية إذا ما قورنت بكتاب جيلها الذين ابتدعوا مدرسة تيار الوعي، مثل جويس وبروست وفوكنر. على إنني ترجمتها غير عابئة بالخلفيات لأنني فتنت بها على المستويين الإبداعي والشخصي.

أيضًا قمت بترجمة مجموعة قصصية لكاتب بريطاني اسمه جون ريفنسكروفت. وهو كاتب كسول، لا يسعى إلى تجميع قصصه في كتب، فكانت ترجمتي له هي كتابه الأول! إذ صدرت بالعربية قبل أن تصدر بالإنجليزية.

وعن أسلوبها في الترجمة قالت ناعوت: هناك مدرستان بالنسبة لترجمة الإبداع: مدرسة تبناها الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث الذي يرى أن المترجم لا يجب أن يطمس أصل النص عندما ينقله إلى اللغة الأخرى، فالقارئ لابد ألا يغفل، طوال فعل القراءة، عن أن النص مترجم وله لغة أم.

وهناك مدرسة نقيض يتبناها الناقد والمفكر المغربي د.محمد برادة، تقول إن على المترجم أن يُخضع النص كليًّا إلى اللغة الجديدة "المتبنية"، بحيث يبدو كأنه كُتب بهذه اللغة.. وأنا أقفُ على درجة بين المنزلتين. ففي حين أهضم النص كليًّا وأستوعبه قبل أن أشرع في ترجمته، فإنني أحافظ على سماته الأساسية: الأسلوب وتركيب الجملة والأجواء المحيطة به.. الخ، حتى لا يضيع كليًّا في اللغة العربية.

أنظر إلى النص كبناء فني في الأساس، ليس مجرد حكاية ننقلها، فهذا سهل على أية حال، لكن التحدي الأكبر هو نقل تلك الحكاية مع الحفاظ على شكلها الفني الذي وضعها المؤلف فيه. كما يقول الغرب: How, not only What، ليس "ماذا" قيل، بل "كيف" قيل.

- عن الجمال أبحث

عن مقالاتها الصحفية تحدثت فاطمة ناعوت، قالت: عندما اتصل بي الأستاذ مجدي الجلاد وطلب مني أن أكتب عمودًا أسبوعيًّا في جريدة "المصري اليوم"، وكان تعرَّفَ على كتاباتي من خلال أعمدتي في جريدة "الوقت" البحرينية، و"الوطن" السعودية، و"الحياة" اللندنية، الخ.

وقتها قررت أن أطرح قضيتي الكبرى من خلال هذه الزاوية: قضية الجمال. فأنا ممن يؤمنون أن الجمال هو أصل الكون، وفطرة البشر، وأن الجمال موجود في كل شيء في الكون، يستطيع الباحث عنه أن يجده، ولا عذر للذين يحيدون عنه.

الجمال هو الثابت، والقبح هو المتحول. ولأنني مصرية حتى النخاع، فأنا مقتنعة بأن الشعب المصري شعب جميل، لأنه شعب عريق ومتحضر، أسس وطور معظم العلوم والفنون والآداب المعروفة الآن، ويكفي أن تنظر إلى جدران المعابد لتعرف إلى أي مدى كان صانعًا للحضارة المعروفة حاليًّا.

من هذا الفهم أعتقد أن خروج مصر من أزماتها الحالية مرهون بعودتها إلى أصولها المصرية، لقد عطلتنا الاحتلالات آلاف السنوات عن أن نجد أنفسنا، منذ الغزو الروماني وحتى الغزو العربي!

أحب اللغة العربية، وأجد أن الثقافة العربية واقع قد لا نستطيع الخروج منه بسهولة، لكنني منحازة إلى مصريتي وأرى فيها خلاصنا، وهذا حقي، كما أن للآخرين الحق في أن يقتنعوا بما يشاءون. نحن شعب عريق، يمتلك كل مقومات النهوض، فقط إذا توفرت الظروف، وتوفرت النوايا.

المصدر: العرب أونلاين-سمير درويش

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "فاطمة ناعوت" تعيش التجربة الحرون لفرجينيا وولف

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

Most Popular Tags
  • فاطمة ناعوت
  • ,
  • بزاز ريم ماجد
  • ,
  • افلام ناعوت
  • ,
  • اخر اخبار فاطمة جمعة عن المسيحيين
  • ,
  • بزاز فا طمه
  • ,
  • بزازفاطمة
  • ,
  • بزاز فاطمة
  • ,
  • بزاز فاطمه
  • ,
  • بزازفاطمه
  • ,
  • صورفاطمه ناعوت
  • ,

    23/4/2014
    سيارات ومحركات
    اخبار السيارات اخبار السيارات
    سوق السيارات سوق السيارات
    كمبيوتر وجوال
    أخبار الكمبيوتر والانترنت أخبار الكمبيوتر والانترنت
    أخبار الجوال والموبايل أخبار الجوال والموبايل
    سوق الكمبيوتر سوق الكمبيوتر
    سوق الموبيلات والجوالات سوق الموبيلات والجوالات
    وسائط متعدده وترفيه
    أجمل الصور أجمل الصور
    كاريكاتير كاريكاتير
    العاب فلاش العاب فلاش
    خدمات ومعلومات
    إعلانات مبوبة إعلانات مبوبة
    دليل المواقع العربية دليل المواقع العربية
    دليل الشركات دليل الشركات
    الأخبار الأكثر قراءة
    كل الوقت
    30 يوم
    7 أيام
    روابط متميزة
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها.
    شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager