د. محمد بلال بن أشمل: الفكر المغربي فكر عقلاني ضد «لاعقلانية الشرق»

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › د. محمد بلال بن أشمل: الفكر المغربي فكر عقلاني ضد «لاعقلانية الشرق»

صورة الخبر: د. محمد بلال بن أشمل: الفكر المغربي فكر عقلاني ضد «لاعقلانية الشرق»
د. محمد بلال بن أشمل: الفكر المغربي فكر عقلاني ضد «لاعقلانية الشرق»

الثلاثاء, ‏03 ‏أغسطس, ‏2010

في البداية قام الدكتور جمال الزوي من أكاديمية الفكر الجماهيري بتقديم المحاضر الضيف، مشيرا بأنه من مدينة تطوان في المغرب وهو أستاذ الفلسفة والفكر الاسلامي وباحث في شؤون الفكر الأسباني وله العديد من الكتب التي تحوي مقالات ودراسات في الفلسفة والفكر من بينها؛ التأريخ للمستقبل، الديموقراطية ودولة الجهات، سؤال المشروع الثقافي في تطوان، الفلسفة والسلام ـ مقالات ودراسات، فلسطين كأفق للتفكير ـ مقالات ودراسات، حوار الفكر المغربي الإسباني، الفلسفة وسؤال المغرب وتحولاته الثقافية والفكرية ـ مقالات ودراسات، الفلسفة الإسبانية في التداول الفكري المغربي ـ مقالات ودراسات، وغير ذلك من الكتب.

بدأ الدكتور أشمل محاضرته بسم الله وبالصلاة على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، وشكر القائمين على هذه الأكاديمية وأنشطتها، واصلا شكره لقائد هذه الأرض الطيبة التي أنجبت العظماء، وأشار إلى رحالة أسباني يذكر في حديثه من بين ما يذكر مدينة طرابلس، مشيرا إلى أن الغريب في حديث هذا الرحالة عن هذه المدينة الكثير مما يعتز به المرء، وما لفت نظره أن مآذنها ومساجدها شامخة، وقد وجد هذا الشموخ في من قابله من الاخوة.

ثم أضاف قائلا: "اسمحوا لي أن أتطارح معكم بعض المسائل التي ستكون موضع استشكال، خاصة وأن موضوعي يدور حول الفكر المغربي المعاصر، وهذا الفكر قد سكن التاريخ والجغرافيا، ولكنه ليس فكرا ثابتا ساكنا، ولكنه فكّر متحرك يؤسس لوجوده تحت الشمس وأمام تخوم الآخر المتعلقة بالجانب الأسباني وأفريقيا وتخوم المشرق العربي.

وحيث أن الفكر المغربي هو واسع وشامل، ينبغي أن نجتزئ منه قطعة واحدة، وهي ما يسمى الفكر المغربي المعاصر، والتساؤل أي فكر نحن بصدده؛ هل هو الفكر المادي الذي يتشكل في المادة ولا يخرج منها، أو ذلك الذي يتشكل في السكون؟، هل هو فكر واحدي أم متعدد؟ هل هو فكر محاور أو إقصائي يحاول أن يقصي الآخر، وعن أي مغرب ترانا نتحدث؟! هل يتعلق الأمر بمغرب الإرادة والامتثال أم مغرب الإدارة والواقع؟ هل يتعلق بمركب الجغرافيا أم بمظهر التاريخ؟. هذا الفكر المغربي ينبغي لنا أن نفكر بما يقوم به. نحن لم نسع إلى التفكير فيه تفكيرا فلسفيا، على الرغم من الجارة المجاورة لنا أسبانيا التي جعلت هذا الفكر معها على سبيل المشكلة. أول هذه المسائل للتفكير هي في "دون كيخوته"، ثانيا: التفكير في أسبانيا. إذن أي مغرب لدينا لكي نقول أن لدينا فكرا مغربيا معاصرا؟ هل هي معاصرة التاريخ أم الحداثة أم معاصرة الإبداع أم الإتباع؟ هل المعاصرة رغبة أم صفة لصيقة؟ وما العمل في ظل ثقل التاريخ وثقل التراث؟ هل يكفي أن يعيش المرء في القرن العشرين لكي يكون معاصرا؟ كل هذه الأمور نجدنا مضطرين للخوض فيها قبل الخوض والانتقال للفكر المغربي المعاص.

ثم أشار المحاضر إلى أنه سوف ينتقل لمجالات يراها مناسبة وطيبة للاستشكال في نحوها وهي مجالات التراث، ولعل أشهر من طرح هذا الموضوع المرحوم محمد عابد الجابري في كتابه المعروف "نحن والتراث". ولكن لماذا التراث؟ هل استكمل هذا التراث بحيث يشكل كنظرية للماضي فيطرح نظريته للحاضر؟ الموضوع الإستشكالي الثاني هو الحداثة. فهل نقول بأننا حداثيون لمجرد أننا نقر ونعرف الحداثة.. أم أنها نظرية معرفية وثقافية مختلفة. والمجال الثالث هو "السياسة". فلعل معالجة كثير من القضايا يراها النظراء تكمن في الفكر السياسي. لكن الأمر يتعلق بتردد سياسة الاختلاف مابين الماضي والحاضر ومابين الحضارة والتراث.

وهناك مجال آخر ينطوي على إستشكال في الفكر المغربي هو صعود هذا الفكر الذي تعطينا مظاهره حدودا ذهنية لتشكيله: أولا: هي الواحدية المرجعية لهذا الفكر. كثيرون اعتقدوا بأن هذه المرجعية كانت الفرنسية، حتى لو اعتقدوا بأن الفرنسية لعبت دور الوسيط دائما في نقل مصادر الفكر الفلسفي. وهنا نسأل على سبيل التمثيل: هل دخل ماركس المغرب دخولا ألمانيا، وهل دخل هيجل المغرب دخولا ألمانيا. إن مصادر هذا الفكر ضرورية مهما كانت اللغات التي تنقلها، ضرورية لتعدد مشارب الفكر وتلاقح الفكر اللغوي. وهناك ظاهرة عدم التناول الفكري للخطاب الديني، مع وجود خيارات دينية تدعو لفصل الدين عن الفكر في الوقت الحاضر. ولقد تدافعت الأفكار الراهنة بهذا الخصوص، ولكن لم يتم التعمق في تناول هذه الظاهرة، وانما اتخذت من مظهرها السطحي، على اعتبار أن الدين ليس من التراث كما يعتقد البعض.

ومجال آخر للاستشكال في الفكر المغربي هو الترجمة، وما أدراك ما الترجمة.. ولو نظرنا إلى هذا الكم الذي يردنا من الترجمات لوجدنا الكثير منها تشوبه الخلل والخطأ والضلالة. إذن ينبغي على الترجمة أن تنفتح على أرخبيلات فكرية أخرى وجزر فكرية أخرى، وإذا جمد النص المغربي على النص الفرنسي فقط، فلن يستفيد من هذا الوقت المتاح لنا للتلاقح الفكري والثقافي. وأنا أستغرب كيف لم نستفد من هذا التلاقح وتعديد المصادر المعرفية ونحن نبعد 15 كم عن قشتالة، ولا نجد في مصادرنا شيئا واحدا وهو الثقافة الأسبانية، حتى نستفيد من هذا التزاوج والتلاقح المعرفي؟.

امكانيات الفكر المغربي المعاصر

يعرف الفكر المغربي بأنه فكر عقلاني ضد "لاعقلانية الشرق"، وكثيرون هم من يفتخرون في الفكر المغربي بهذه المقولة ويرددون هذا الزعم، ولا أدري هل يعتمد ذلك على مبررات عقلانية مقنعة أم لا؟!

ثم ألم يعرف الجابري بالترجمة، لقد كان الراحل الجابري في عداد المجهولين المغمورين لولا أنه ترجم إلى اللغات الأجنبية وبخاصة الأسبانية، وعندما علموا برحيله كتب، ميغيل موراتينوس "وزير الخارجية الأسباني" مقالا تأبينيا عنه، وكذلك الأمر بالنسبة للعروي وآخرين. كيف لا يستطيع الفكر المغربي تطعيم نفسه بالثقافة القشتالية، وهناك مشكلة أخرى، وهي أنه ينشغل بقضايا تجمع العرب والمسلمين جميعهم مثل قضايا "القرآن"، كما فعل الجابري، وقضايا الانسان "الشخص" كما فعل العروي وأركون مثلا.

ويبدو أنني سأنتهي إلى مجموعة من الخلاصات، حتى نتيح المجال للنقاش والتداخل:
إذا كان الفكر المغربي قابلا لأن يستشكل، فلأنه ينطوي على مجموعة من الأشياء الحركية مثل:
أولا: القضايا التي يعالجها، وذلك لأنه حيوي وحركي.
ثانيا: الفكر المغربي غني من جهة الآمال والأمنيات.
ثالثا: إنه ينطوي على إمكانات التطور والنماء.

ولم أشأ أن أنخرط في حديث ربما يعرفه جميعكم، ولكني أطرح قضايا يعرفها الجميع من باب طرح الأسئلة، وليس من باب المديح والفخر، ولكن من باب التساؤل المشترك. من قبيل لماذا؟ ثم لاحظ المفكر المغربي أنه سيخرج بمجموعة من الضرورة قائلا:
سأختم بمجموعة الخلاصات التالية:
- ربما الغاية الأساسية من هذه المحاضرة هي إحداث التلاقح الفكري والسياسي والفلسفي. ولا يمكن أن يتم تحقيق الغاية إلا من خلال ضرورة التفكير في إطار الفكر المغربي المعاصر. ربما نحن مسكونون بمنطق العاصمة الثقافية، ونبحث عن المتن وننكر الهامش.

- ضرورة إغناء الفكر المغربي من خلال التجارب الاسلامية. كما أدعو إلى ضرورة التفكير لإحداث حلقة التفكير المغربي الفلسفي، حيث يقدم فيه أقطاب الفكر المغاربي أفضل وانضج ما لديهم. ويمكن أن يشكل ذلك الدعامة الأساسية للتوحد والتفاهم والتآخي في الحوار، لأن الفكر السديد يخلق التصرف الرشيد.

- ضرورة التعريف بالفكر المغربي الفلسفي، وبالمناسبة أنا أترأس جمعية فلسفية مغربية تنشد هذا الهدف، أو مجموعة الأهداف، والانفتاح على الفكر الأسباني بمجمله، ولا أقول الحالي. حيث الدكتور فيلا معنا، أي معنا الآن الضفة القشتالية الأخرى.

وهنا ختم الدكتور محمد أشمل محاضرته، وأفسح الدكتور جمال الزوي المجال للمتدخلين، والذين كان أولهم كاتب هذه السطور، الذي أبدى أولا احتجاجه على وصف المشرق باللاعقلانية، فلماذا هذا الاتهام، وعلى ماذا يقوم، وأليس التعميم في حد ذاته حكما لاموضوعيا في الأصل؟ خاصة وأن المغرب هو في النهاية فيه الكثير من التماهي مع الآخر. أما بالنسبة للمتن والهامش، لماذا نحن نركز دائما على المتن مع أن الهامش فيه الكثير من الأهمية، ومصداقا لذلك هنالك حديث مسند، لا أحفظه بحذافيره يقول "رب أشعث أغبر لو أقسم على لله لأبره.." وهذا الأشعث قد تراه في طريقك ولا تلقي له انتباها، فكيف يمكن أن ننتبه مجددا لهذا الهامش في حياته ونمنحه ما يستحق؟ المتدخل الثاني كان الأستاذ عمر الحامدي الذي تحدث عن المغرب منذ عرفه في أوائل السبعينات حتى عام 1987، وقد حضر محاضرة المرحوم محمد عابد الجابري في تونس "نحن والتراث" عام 1979 وتحاور مع مجموعة من كتاب ومفكري المشرق، وتحاور حوارا عدائيا مع جورج طرابيشي وأول نقطة خلاف كانت "المثقف والسلطة". وهنا أشار الأستاذ الحامدي إلى أننا يجب أن نعطي المغرب حقه لأنه قام بدور تاريخي في ظل قربه من أوروبا وحيث تقتحمه الصحراء، فلابد أن نعرف هنا "ألفباء" الموقف المتطرف الذي يتركه ذلك على الواقع العربي، حيث يصبح لديه منزعا استقلاليا تفرديا.. ثم تأثره بفرنسا وأوروبا عموما، إضافة إلى الحكم الملكي الوراثي، كان في هذا التوجه يريد بلدا مؤطرا في الحقل الحضاري العربي.

أما النقطة الثانية – كما لاحظ الأخ عمر الحامدي – فقد أتى بها على هيئة تساؤل يقول في نصه: "ما هي الحضارة العربية، وأين تكمن؟" بمعنى هل لها موطن أو جهة بعينها، مشيرا إلى عقلانية المغرب ولاعقلانية المشرق، فقال إن المرحوم الدكتور ياسين عريبي قد حاجج الجابري محاججة علمية، وانظروا كتابه "الفكر الإسلامي عند العرب" وتأملوه. قد حضرت ندوة في أصيلة وكانت فيها محاضرة بعنوان "الثقافات العربية"..! لكي لا تتفاجأوا ولا تفجعوا، وحضرها بن عيسى وزير الثقافة المغربي، ووزير لبنان "دي متري" وبعض أقطاب الماركسية، وبعض أولئك الذين يعطون الواقع العربي الحالي شرعية ثقافية، "يقصد تقسيم سايكس – بيكو" وهم متأثرون بأوروبا تماما، لن أدخل في التفاصيل، ولكني حاولت أن أعطي خارطة عامة وأسأل الأستاذ المحاضر هل هو مفكر عربي مسلم ضمن الحقل الدلالي العربي المسلم أم هو غير ذلك؟ هناك شيء خطير يحدث الآن، يريدون إضفاء الشرعية الانفصالية للواقع العربي، أي شرعنة "سايكس – بيكو" وأرحب بالأخ الأسباني ونقول له بأننا في ليبيا منفتحون أن معركة بواتييه أضاعت أربعة قرون من الحضارة على أوروبا، ولكن اسبانيا اختصرت هذا وكانت حاضنة للحضارة والثقافة العربية. وأختم بأن أقول إن المخطط الاستراتيجي الاقتصادي هو أيضا إقتصادي ثقافي.

المتدخل التالي كان الدكتور عبد القادر النجار الذي تحدث عن الانجذاب والتواصل بين المشرق والمغرب، ويؤكد أن الإشكالية إشكالية منهج بين المشرق والمغرب. اما مداخلة الدكتور الكانوني فأكد فيها أن المغرب كنا نسميه المغرب الأقصى والأدنى والأوسط، والمغرب هو Marroc أو مراكش. وعبر عن عدم اعترافه بالأدب السوداني والأدب التونسي والأدب السوري والأدب الليبي، وهكذا لانستطيع أن نرسخ هذا لأننا عرب، ولا نريد أن نرسم ما رسمه لنا الغرب من بوابات..إلخ. أما الأخ محمد جغلاف – طالب دراسات عليا من المغرب – فقد شكر في مداخلته الأكاديمية الدكتور أشمل المحاضر، وتساءل قائلا: هل ترون الفكر المغربي يسير بصورة صحيحة وبفكر معاصر فعلا، وهل يساعد الأكاديميات والجامعات على طرح البديل؟

ردود المحاضر على المداخلات

وفي معرض رده على ما تلي من مداخلات واستفسارات ورد في احداها حديث عن "الشعوبية" حيث قال الدكتور محمد أشمل: أنا لم أفهم ماهو القصد من هذه الكلمة "الشعوبية" في هذا المقام الطيب، هل حصل هنا خطأ ما، خاصة وأن الشعوبية مما أفهمه أنها تعني كره العرب، إذا كانت الروح العامة للمحاضرة هي الدعوة للحوار والانفتاح على فكر ممتد من المشرق إلى المغرب. أما بالنسبة للعقلانية المغربية، اللاعقلانية المشرقية، فيبدو أنها ناتجة عن عقلانية ابن رشد وهو الذي ينسب للمغرب، ولاعقلانية الغزالي، وكذلك المستعربين الأسبان الذين يعتبرون ابن رشد أسبانيا، ولا علاقة له بالمغرب،بل يعتبرون إبن خلدون وغيره أندلسيين، وليسوا مغاربة.

وكذلك هناك ضغط التخوم، تجعل الآخر يقدم أفكارا لها علاقة بهذه التخوم وتأثره بها، مثل التأثر بأسبانيا، ولا يفهم من ذلك بأن المطلوب هو التبعية لأسبانيا، بل الحوار والتلاقح الثقافي، لأن العرب عاشوا في أسبانيا 800 سنة.

وأشار المحاضر إلى أنه على المفكر أن لا ينظر فقط، ولكن المفكر الحقيقي هو الذي يتموضع أيضا ويتعامل مع الواقع ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق .. إلخ.

أما الدكتور المهدي امبيرش فقد أشار في مداخلته إلى أنه كانت له حوارات كثيرة مع الدكتور أشمل ويعرفه مهموما بهذه الوقائع التي تجري في الوطن العربي، كما أنه يرحب بفكرة أن نؤسس هذه الحلقة الفلسفية التي أشار إليها. ثم طرح جملة من الملاحظات قال فيها: لايمكن لنا أن نتقدم وأن نسبر غور هذه الأمة دون أن ندرك لسانها ومنهج تفكيرها الذي يبدو منه أحيانا كأنه أعجمي، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ما التاريخ؟ هل هو الأرض، هل هو الإنسان؟ أنا أرى أن الانسان هو التاريخ وهو الأرض، ومن ناحية فلسفية الزمان والمكان دون الإنسان فارغان "ويقسم المجرمون أن لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" وأنا مع مدرسة الكوفة التي تقول إن أنت هي الالتقاء بين أنا وأنا، والتفكير العربي لا يقبل القطيعة في الزمان!! ونحن في غياب الفعل المضارع في حاجة إلى رأب الصدع وسد ذات البين، وسد الفرج، أنا الآن في وضع الفعل المعتل الآخر، نحن الآن في شبه الجملة التي لا محل لها من الإعراب.

من هنا شخصيا أرى أن لا قيمة للأرض دون الإنسان، الذي يصنع التاريخ هو الوعي المشترك وليس القطعان. نحن نحتاج إلى فلسفة جديدة للتاريخ العربي. نحتاج إلى تبسيط التراث. أنا لست في مقام نقد فكر عابد الجابري المفكر الكبير، لكنه أهمل البيان، ولذا أنا لا أعتبره مفكرا عربيا. ولذلك هذه الأمة تحتاج إلى الشاعرية، إلى الجنون، هذه الأمة تسحق المبدعين. وإبن رشد فقيه، لذا هو يعطي أحكاما عقلانية، وصراعه مع الغزالي صراع فقهي .. عرفاني. بول فاليري قال: بأن الأسد جملة خراف مهضومة، ولكنه لم يصبح خروفا. ونحن لا نخاف من الانفتاح على ثقافات الآخرين. أنا مع أن نعيد العلاقة بين الانسان واللغة. وإذا تكسرت الكلمة فلا يبقى شيء له قيمة على الإطلاق.

وعند اختتام كلمته، قام الدكتور المهدي امبيرش وأهدى الدكتور الضيف محمد بن أشمل درع الأكاديمية، وساعة هدية، ثم مجموعة من إصدارات الأكاديمية علاوة على نسخة من الكتاب الأخضر، فكر معمر القذافي.

المصدر: العرب أونلاين- جميل حمادة

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على د. محمد بلال بن أشمل: الفكر المغربي فكر عقلاني ضد «لاعقلانية الشرق»0

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
Most Popular Tags
  • محمد بلال أشمل
  • ,
  • محمد بلال اشمل
  • ,
  • الفلسفة في المغرب
  • ,
  • الدكتور جمال فكري
  • ,
  • الدكتور جمال الزوي
  • ,
  • اشمل بلال
  • ,
  • الدكتور جمال فكري  بالمغرب
  • ,
  • الفلسفة الاعقلانية
  • ,
  • الفكر المغربي
  • ,
  • دكتور محمد بلال
  • ,
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager