اخبار عرب نت فايف
سوق السيارات المستعملة
مساحة اعلانية
ثورة 25 يناير أخبار العالم اخبار الرياضة اخبار المال والاقتصاد اخبار المسلمين الصحة والجمال الأسرة والطفل علم وتقنية اخبار الفن والثقافة اخبار البيئة مقالات

منيرة حمدي: لا للمجاملة في الفن!

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › منيرة حمدي: لا للمجاملة في الفن!

الجمعة, ‏18 ‏يونيو, ‏2010

صورة الخبر: منيرة حمدي: لا للمجاملة في الفن!
منيرة حمدي: لا للمجاملة في الفن!

صابر سميح بن عامر: صوت خاص، حضور مميّز وخجل مفرط، تلك هي سمات الفنانة االتونسية منيرة حمدي التي عرفها الجمهور التونسي ومن ثمة العربي إثر أول ظهور لها منذ ما يزيد عن عشرين سنة بفرقة مدينة تونس للموسيقى العربية، فالفرقة الوطنية للموسيقى..

لها اليوم خمسة ألبومات تونسية من انتاجها وبعضها بدعم من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية. كما أن لديها ألبوما ليبيا وآخر باللهجة الخليجية ليكون مجموع رصيدها إلى حد الآن ما يفوق السبعين أغنية، كما خاضت تجربة التمثيل من خلال بعض المسلسلات التونسية والعربية كضيفة شرف.. ورغم ذلك ليس لمنيرة التي امتدت مسيرتها على مدار خمسة وعشرين عاما من الانتاج والعمل ولو مشاركة واحدة بمهرجانات تونس الدولية الكبرى.. عن هذا الغياب وغيره من المواضيع كانت هذه الدردشة مع فنانة "السكّر" "أصيلة مدينة السكّر "باجة"" منيرة حمدي:

* منيرة حمدي أكثر من عشرين سنة في المجال الفني.. ماذا حققت؟
أولا حب الناس، والعديد من العلاقات إلى جانب الخبرة الفنية التي تدعمت أكثر في السنوات الخمس الأخيرة من خلال احتكاكي أكثر فأكثر بفنانين من تونس وخارجها، كما تحصلت على العديد من الجوائز المحلية والعربية، لكن رغم كل هذا يظل طموح الفنان أكبر من المنجز.

* حدثينا على الجوائز التي تحصلت عليها؟
توجت ثلاث مرات في مهرجان الموسيقى التونسية بجائزة الآداء في الدورة الأولى للمهرجان ومرتين من خلال الانتاج الخاص. أما على المستوى العربي فقد تحصلت على الجائزة الأولى في مهرجان الأغنية العربية بالمغرب سنة 2004 عن أغنية "ساولتكم بالله" وجائزة مهرجان الأوسكار للفيديو كليب سنة 2003 عن أغنية "لولا". ويبقى التتويج الأهم بالنسبة لي وسام الاستحقاق الوطني للثقافة سنة 2003.

* "لولا" كانت أغنية الحظ بالنسبة لمنيرة حمدي بعد سنوات من العمل الصامت، أليس كذلك؟
نعم، ولا، فقبل "لولا" عرفني الجمهور التونسي بأغنية "باسم المحبة" واليوم تحقق أغنيتي التراثية الجديدة "غريت بيّا" التي يقول مطلعها: "غربت بيّا تبعتك/ سلّمت أنا في أهلي الجمليّة تبعتك.." نجاحا كبيرا هذه الأيام، ناهيك وأن الشركة الموزّعة للعمل أصدرتها إلى حد الآن في أربع نسخ في أكثر من كوكتال تونسي.

* عشرون سنة ويزيد وثلاثة أغان فقط ناجحة، أليس هذا قليلا؟
لي في رصيدي سبعون أغنية وحوالي سبعة ألبومات غنائية تونسية ومصرية وليبية وخليجية، ويمكن أن أقول إن لديّ 12 أغنية ناجحة على الأقل في كل هذا الزخم الانتاجي الخاص. لكن المشكل الأساسي في تونس هو التبني وشركات الانتاج التي تحول عائقا أمام الفنان التونسي الذي لا يستطيع لوحده أن يفعل كل شيء.. واليد الواحدة لا تصفق أبدا.

* "لولا" عرفتك عربيا، تمنينا أن يعرفك الجمهور العربي من خلال انتاج تونسي 100%.
صراحة بعد مسيرة فنية ناهزت الربع قرن أستطيع أن أقول إن مشكلة الأغنية التونسية في إيمان أهلها بها، وخاصة رؤوس الأموال الداعمة لكل شيء عدا الفن التونسي. فلو كان لدينا رجال أعمال مؤمنون بالفن التونسي لوجدنا اليوم فضائيات تبث الأغنية التونسية على مدار 24 ساعة كما هو الحال مع الأغنية اللبنانية والمصرية والخليجية.. فبالاعلام يتحقق الانتشار.

تصور أن هناك اليوم من بين القنوات الغنائية من يفرض على الفنان دفع ما بين 11
و15 ألف دولار حتى يمرّر كليبه بها، هذا دون اعتبار مصاريف انجاز الأغنية والكليب. فلو كان لنا فضائية غنائية تونسية لتغير الأمر ولاستفاد الجميع الفنان والمستثمر.. فالفن اليوم استثمار ناجح.

* لأجل هذا إذن بات جل الفنانين يصدرون أغنية "سينغل" بين الفينة والأخرى كشكل من أشكال الضغط على المصاريف؟
أكيد فالأغنية الواحدة اليوم وبالمقاييس المعتمدة حاليا يتراوح سعرها بين الكلمات واللحن والتوزيع الموسيقي والكليب الذي أصبح ضرورة حتمية ما بين العشرين والخمسين ألف دولارعلى الأقل، الأمر الذي يجعل من الفنان يختار الاصدار المنفرد على الألبوم الذي قد لا يسمعه أحد.

* أنت من الفنانات المخضرمات عايشت زمن الفن للفن وزمن المال ثمّ الفن.. ما الذي تغير؟
كل شيء، أذكر في بداياتي أن الموسيقار التونسي الراحل الشاذلي أنور كان يلحن لجيل كامل من الشباب التونسي الواعد دون مقابل على غراري وصابر الرباعي وعلياء بلعيد، كذلك كان يكتب لنا الشعراء لا لشيء سوى ايمانهم بأصواتنا.. ونفس الشيء كان يأتيه الفنان البشير السالمي. أما اليوم فالمقاييس تغيّرت خاصة مع انتشار الفضائيات التي لا تؤمن إلا بالمال والوساطة والعلاقات..

* وهل لا بد من العلاقات في الفن؟
أكيد وأكيد جدا، أنا وللأسف الشديد ليست لي علاقات بالفن، فتصوّر أنني وإلى حدود هذه الساعة لم أصعد ولو لمرة واحدة على خشبة مهرجان دولي تونسي رغم أنني قدمت منذ سنتين بالعبدلية ومهرجان بوقرنين ساعتين من الزمن بأغاني الخاصة ولم أجد الوقت للغناء لا لوردة ولا أم كلثوم.. كما يفعل آخرون، فهل من المعقول أن لا أجد مكانا لي ولو لمرة واحدة بكبرى مهرجانات تونس؟

* هل يمكن اعتبار خجل وأمومة منيرة حمدي كان عائقا أمامها؟
في الخجل أقول ذلك طبعي، والطبع يغلب التطبع، أما الأمومة فكنزي الذي يمدني بالقوة متى أصابني اليأس من الميدان.

* بصراحة هل لك الثقة اليوم بأنك قادرة على ملأ مدرجات مهرجان قرطاج؟
عندي رصيد وانتاج يخوّل لي على الأقل الصعود المشرّف على خشبة قرطاج.

* من يقول قرطاج، يقول مشروع كامل، فما هو مشروعك؟
دعني أسألك هذه المرة، وما الجديد في مشاريع من صعدو قبلي؟ فنان وفرقة وأغاني ليس أكثر. فلا سينوغرافيا ولا ابهار ولا دهشة!

* نستشف من حديثك ألما ومرارة؟
من الطبيعي أن أشعر بذلك، فأنا عندما أغني خارج تونس أحظى بكل الترحاب والحب وعندما أغني في بلدي أبقى على الهامش، أنا ضد حملات التشكيك والتقزيم.. سمعني كاظم الساهر ومحمد عبده وحلمي بكر وغيرهم كثيرون وكلهم أجمعوا على غذوبة وخصوصية صوتي، وغنيت في لبنان بمنوعة "الوتر" على روتانا موسيقى فعشت النجومية "خمسة نجوم" كما يقال.. وغنيت في السودان مع هاني شكر تضامنا مع "دارفور" فكان التفاعل كبيرا.. بصراحة النجومية صناعة.

* منيرة قدمت مؤخرا "تتر" البداية والنهاية لمسلسل كويتي سيعرض في رمضان القادم، هل هذا التوجه سيضيف لك؟
بالطبع فأن يُسمع صوتك على مدار شهر كامل في انتاج عربي يلقى متابعة واسعة، فإن في هذا اضافة كبيرة لي، ناهيك وأنها المرة الأولى في تاريخ الدراما الخليجية التي يتم فيها غناء "جنيريك" مسلسل "حب لا يكفي" بصوت تونسي.. وكم من فنان عرف ذروة نجاحه من خلال أغنية "تتر" لفيلم أو مسلسل و"بحبك وحشتني" للجسمي أكبر مثال.

* منيرة صراحة، ألا توافقيني الرأي: أنك ودون أن تدري في فترة من الفترات شوشت مسارك.. تجربة تمثيل وتجارب غناء باللهجة المصرية والآن الخليجية، الأمر الذي جعلك تخسرين الكثير من الوقت؟
بالعكس هذا أكسبني الوقت، كل هذه التجارب رصيد حفزني على الانتشار العربي فذاك هو مشروعي المشروع في ما أعتقد.. فالانتشار العربي ليس سهلا كما تعلم، ويتطلب الكثير من الجهد والصبر و"شيء يأتي بشيء" كما يقال.. وأصدقك القول أنني ومنذ أكثر من ثمانية سنوات لم أغن التونسي وركزت كل جهدي للانتشار العربي لضعف في الانتاج، لكن نجاح أغنية "غريت بياّ" أغراني للعودة مجددا إلى غناء التونسي وفي أجندتي الآن أكثر من مشروع تعامل مع الحبيب المحنوش والناصر صمود وربما عبد الكريم صحابو وسمير العقربي، ان شاء الله.

* في الختام، منيرة ما هي الأخطاء التي لن ترتكبيها لو عاد بك الزمن إلى الوراء؟
لا للمجاملة، ولا لمنح صوتي لأغنية "ماخذة بالخاطر" "قالتها بالعامية التونسية".. مستحيل أن أفعل هذا الآن مهما كان اسم الفنان.

المصدر: alarab

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على منيرة حمدي: لا للمجاملة في الفن!

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

Most Popular Tags
  • منيرة حمدي
  • ,
  • منيرة حمدي غريت بيا mp3
  • ,
  • الفنانة منيرة حمدي
  • ,
  • منيره حمدي
  • ,
  • كلمات غريت بيا
  • ,
  • منيره
  • ,
  • أغنية التونسية غريت بي تبعتك
  • ,
  • منيرة حمدي 2010
  • ,
  • اغنية غريت بيا تبعتك
  • ,
  • غريت بيا تبعتك
  • ,

    20/4/2014
    سيارات ومحركات
    اخبار السيارات اخبار السيارات
    سوق السيارات سوق السيارات
    كمبيوتر وجوال
    أخبار الكمبيوتر والانترنت أخبار الكمبيوتر والانترنت
    أخبار الجوال والموبايل أخبار الجوال والموبايل
    سوق الكمبيوتر سوق الكمبيوتر
    سوق الموبيلات والجوالات سوق الموبيلات والجوالات
    وسائط متعدده وترفيه
    أجمل الصور أجمل الصور
    كاريكاتير كاريكاتير
    العاب فلاش العاب فلاش
    خدمات ومعلومات
    إعلانات مبوبة إعلانات مبوبة
    دليل المواقع العربية دليل المواقع العربية
    دليل الشركات دليل الشركات
    الأخبار الأكثر قراءة
    كل الوقت
    30 يوم
    7 أيام
    روابط متميزة
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها.
    شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager