اخبار عرب نت فايف
سوق السيارات المستعملة
مساحة اعلانية
ثورة 25 يناير أخبار العالم اخبار الرياضة اخبار المال والاقتصاد اخبار المسلمين الصحة والجمال الأسرة والطفل علم وتقنية اخبار الفن والثقافة اخبار البيئة مقالات

المناطق الرطبة في الجزائر: تنوع إيكولوجي وملاذ طبيعي

آخر الأخباراخبار البيئة › المناطق الرطبة في الجزائر: تنوع إيكولوجي وملاذ طبيعي

الأحد, ‏13 ‏يونيو, ‏2010

صورة الخبر: المناطق الرطبة في الجزائر: تنوع إيكولوجي وملاذ طبيعي
المناطق الرطبة في الجزائر: تنوع إيكولوجي وملاذ طبيعي

تتميز الجزائر بتنوع كبير في النظم البيئية للمناطق الرطبة التي تعتبر موردا ثمينا في مجال التنوع البيولوجي المشجّع لمختلف أشكال الحياة البرية، وهو عامل وفر ملاذا طبيعيا للسكان المحليين وسمح باستقرار عشرات الأنواع من الطيور البرية المهاجرة.

كامل الشيرازي من الجزائر: تضم الجزائر 1451 منطقة رطبة بينها 762 طبيعية و689 اصطناعية، كما تتوفر الجزائر على 42 موقعا متربعا على مساحة تقارب ثلاثة ملايين هكتار، ويشير الخبير "عبد القادر عزوز" في تصريح لـ"إيلاف"، أنّ المناطق الرطبة في الجزائر تتوزع على مساحات مائية وأحواض ومستنقعات بما فيها مساحات المياه البحرية التي لا يتجاوز عمقها ستة أمتار، وتتوفر على مياه مترسبة وأخرى عذبة ومالحة.

وحُظيت المناطق الجزائرية الرطبة بتثمين دولي، تزامن مع إطلاق عديد المشاريع المحلية اختصت بتطوير التسيير العقلاني لهذه المناطق وتحديثها، وتشتهر على وجه الخصوص، بحيرة الرغاية ضواحي العاصمة الجزائرية، حظيرة تازا، والمنطقة الرطبة لبني بلعيد بمحافظة جيجل (400 كلم شرق)، إضافة إلى سبخة الزمول وشط تيمرقانين وبحيرة بولهيلات بمحافظة أم البواقي أقاصي الشرق.

وتستوعب المناطق الرطبة 28 نوعا من الطيور البرية المهاجرة مثل: الحجل، أبو ساق، أبو ملعقة، الهدهد، الغراب الكبير، بوسمبولة والغطاس الكبير وغيرها، وبدرجة أقل تشهد المناطق الرطبة في الجزائر قدوم أنواعا أخرى من الطيور على غرار: البط ذو العنق الأخضر، النحام الوردي، الشهرمان، الغرة، حذف الشتاء، النكات والكركري الرمادي، وتقصد أصناف الطيور المذكورة مجمل المناطق الرطبة الغنية بتنوعها البيولوجي وذلك بجنوب ووسط وغرب البلاد، أين تقيم هناك بغرض التكاثر والغذاء باعتبارها ملاذا آمنا وغنيا.
بيد أنّ المختص "عبد العزيز شليغم" يشير إلى أنّ أنواع أسراب الطيور البرية المهاجرة باتت قليلة هذا العام قياسا بما سُجل خلال سنتي 2008 و2009، ويرجع ذلك بحسب أ/ شليغم إلى قلة الأمطار في الجزائر، ويضيف شليغم لـ"إيلاف" أنّ هذه الطيور تقصد في الغالب مجموع "القرعات" و"السبخات" و"المروج" و"البرك" وسائر المسطحات المائية الطبيعية التي تتوفر على عناصر الغذاء الضروري كالأسماك والقشريات بالمناطق المالحة والأرتيميا والنباتات المائية، ما يساعد هذه الطيور على التكاثر بعد رحلة طويلة جاءت بها عبر ممرات جنوب غرب أوروبا عن طريق جبل طارق وجنوب إيطاليا باتجاه تونس، والثالث عبر مناطق الشرق الأوسط تاركة أوروبا الشمالية وتحديدا اسكندينافيا هروبا من صقيعها وبردها الشديد.
وبين المناطق الرطبة، تتألق بحيرة الرغاية (30 كلم شرق العاصمة) التي حباها الله بالسحر والجمال الطبيعي الأخاذ، من خلال امتداد هذه البحيرة على مساحة مائية وبرية قدرها 1100 هكتار، وتعتبر البحيرة آخر ما تبقى من المنطقة الرطبة لأسطورة متيجة القديمة والتي لا زالت شاهدة على ذخيرة طبيعية مفقودة بسبب لجوء قدماء المستوطنين الفرنسيين إلى تجفيفها.
ووسط منظر بانورامي، يجلب التنوع الذي يميز بحيرة الرغاية الشغوفين بالطبيعة وعلى وجه الخصوص الطيور التي تعيش بها وتصل إلى نحو 203 صنفا بينها 82 صنفا مائيا و55 صنفا محميا بموجب القوانين الجزائرية، كما توجد بالبحيرة أربعة أصناف من الطيور مهددة بالانقراض، لذا عمدت ادارة البحيرة إلى نصب أقفاص مخصصة لتربية بعض الأنواع الجميلة من الطيور كالبط والحجل.
ويؤكد عبد الحميد (52 عاما) رب عائلة، أنه يفضل هذا المكان لخصوصيته فهو يجمع بمنظاره، بين الجمال والهدوء والترفيه والمتعة، وهو ما تؤيده السيدة ضاوية (47 سنة) التي تصف المنطقة بـ"المتنفس"، تماما مثل ابتسام (20 عاما) وجميلة (28 سنة) اللتين تشيران إلى النسمات المنعشة المنبعثة من البحيرة/المنتزه، وتعلق كلتاهما:"استنشاق الهواء النقي ورؤية الخضرة علاج لا بديل عنه".
ويبدي "عبد الرحمن طالب" مدير مركز تربية المصيدات ببحيرة الرغاية، أمله لتحويل الأخيرة إلى "لؤلؤة سياحية" من شأنها تنمية الموروث الايكولوجي والاهتمام أكثر بمجال الطيور والعمل على حمايتها.
وأعلنت السلطات الجزائرية عن عدة مشاريع في إطار الحفاظ على المناطق الرطبة وتسييرها، كما باشرت مديرية الغابات وجمعيات حماية الطبيعة قبل فترة جملة أنشطة تحسيسية لفائدة المواطنين حول وظائف وقيم ومزايا المناطق الرطبة، بينها إعداد مخططات تسيير المناطق الرطبة لسهل فرباس-صنهاجة، وإعادة تأهيل خمس مناطق رطبة ذات أهمية عالمية واقعة بولايات الطارف و جيجل و غرداية و تلمسان، ناهيك عن افتتاح فرع للصندوق العالمي للطبيعة لمنطقة المتوسط، فضلا عن نشر الطبعة الخامسة لأطلس المناطق الرطبة، كما سيتم تصنيف 18 موقعا جديدا ضمن قائمة إتفاقية رامسار للمناطق الرطبة التي انضمت إليها الجزائر سنة 1982.

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على المناطق الرطبة في الجزائر: تنوع إيكولوجي وملاذ طبيعي

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

Most Popular Tags
  • المناطق الرطبة
  • ,
  • السبخات في الجزائر
  • ,
  • المناطق الرطبة في الجزائر
  • ,
  • تعريف المناطق الرطبة
  • ,
  • السبخات الملحية في الجزائر
  • ,
  • اهم السبخات في الجزائر
  • ,
  • سبخة الزمول
  • ,
  • المناطق الرطبة في العالم
  • ,
  • حيوانات المناطق الرطبة
  • ,
  • أبرز أسماء المناطق الرطبة في الجزائر
  • ,

    18/4/2014
    سيارات ومحركات
    اخبار السيارات اخبار السيارات
    سوق السيارات سوق السيارات
    كمبيوتر وجوال
    أخبار الكمبيوتر والانترنت أخبار الكمبيوتر والانترنت
    أخبار الجوال والموبايل أخبار الجوال والموبايل
    سوق الكمبيوتر سوق الكمبيوتر
    سوق الموبيلات والجوالات سوق الموبيلات والجوالات
    وسائط متعدده وترفيه
    أجمل الصور أجمل الصور
    كاريكاتير كاريكاتير
    العاب فلاش العاب فلاش
    خدمات ومعلومات
    إعلانات مبوبة إعلانات مبوبة
    دليل المواقع العربية دليل المواقع العربية
    دليل الشركات دليل الشركات
    الأخبار الأكثر قراءة
    كل الوقت
    30 يوم
    7 أيام
    روابط متميزة
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها.
    شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager