طرابلس تستحضر خصائص الفن الليبي في مهرجان الموسيقى العربية

آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › طرابلس تستحضر خصائص الفن الليبي في مهرجان الموسيقى العربية

صورة الخبر: المهرجان يشهد ورقات بحثية وشهادات وتكريم حوالي 40 مبدعا
المهرجان يشهد ورقات بحثية وشهادات وتكريم حوالي 40 مبدعا

الأحد, ‏27 ‏ديسمبر, ‏2009

طرابلس- جميل حمادة : على مدى يوم كامل تقريبا؛ انطلقت فعاليات مهرجان الموسيقى على ركح مسرح الكشاف بطرابلس، حيث شهد المسرح في الصباح الندوة الثقافية التي تضمنت العديد من الأوراق والبحوث في مجال الموسيقى والغناء واللحن.

وكانت البداية على تمام العاشرة صباح الثلاثاء المنصرم، حيث كان موعد انطلاق الفعاليات الثقافية للمركز القومي لأبحاث ودراسات الموسيقى العربية، وبرعاية ودعم المؤسسة العامة للثقافة.

في هذا الصباح الثقافي الذي حضره أمين اللجنة الإدارية للمركز القومي لأبحاث ودراسات الموسيقى العربية، الفنان الأستاذ عبد الرحمن قنيوه وأدار فعالياته الفنان الموسيقار عبد الجليل خالد، عضو اللجنة الإدارية بالمركز ورئيس اللجنة التحضيرية، إلى جانب نخبة متميزة من أهل الثقافة والفن.

أدار الأستاذ عبد الجليل أنشطة هذا اليوم الثقافي والفني البديع الذي جاء إحتفاء بالذكرى الأربعين لقيام ثورة الفاتح والذكرى الخمسين لتأسيس حركة الثورة، حيث كانت الأصبوحة الثقافية بداية بالفنانة الملحنة مسعودة القرش التي قدمت ورقة بعنوان "مع الموسيقى الأفريقية" جاء فيها: إذا استبعدنا موسيقى البلاد العربية في أقصى شمال القارة، وكذا موسيقى الدول الشدية التأثر بالعرب سواء في الشرق أو في جنوب دول الشمال – نجد أن هناك خصائص عامة محددة لموسيقى القارة.

الإيقاع في الموسيقى الأفريقية عنصر أساسي من مكوناتها – بمعنى أنه ليس مفروضاً على اللحن الأصلي، كما في الموسقى العربية، ويعود سبب ذلك إلى أن الموسيقى الأفريقية ترتبط عادة بالرقص الذي يمارسه أي أفريقي ببساطة تامة.

لا يوجد إيقاع واحد في المقطوعة الواحدة – وإنما توجد عدة إيقاعات متداخلة مما يعرف باصطلاح gross-rhythm لكنها تدور كلها غالبا في وحدات زمنية واحدة، ما يختلف عن تعدد الإيقاعات أي poly-rhythm المستحدث في الموسيقى الأوروبية وفي الموسيقى الأفريقية تتنوع مصادر الإيقاعات فهي تؤدي في وقت واحد بالطبول المختلفة الأحجام والشخاليل المتعددة الأنواع وكذا بالآلات الشبيهة بالأكسيلفون والماريمبا، حيث تؤدي صوراً رائعة من الأربيجات بل حتى الآلات الوترية ذات الريشة "أو النبر" لا تصاحب اللحن الأساسي في مطابقة لحنه، كما هو الحال عندنا.

* خصائص الموسيقى الأفريقية

الورقة التالية كانت من إعداد الباحثة الأستاذة فاطمة غندور، وحملتها بعنوان بحثي كذلك يقول: "البحث في التراث الشعبي الليبي، عبد السلام قادربوه نموذجاً" وقبل شروعها في تلاوة بحثها قالت فاطمة غندور أنها تغبط أولئك الفنانين من أهل الفن والموسيقى، وتتمنى لو أنها تقضي مدة هذه الأصبوحة تستمع خلالها للفنانيين اللذين كانا يصاحبان هذه الأصبوحة بمقطوعات موسيقية ساحرة من تراثنا الغنائي وهما الفنان أحمد الزليتني على آلة القانون، والفنان محمد بو سنينه على آلة الطبلة، ما بين كل ورقة وأخرى ما أضفى على الأصبوحة طقسا إحتفاليا جميلا الأمر الذي أثار إعجاب العديد من الحضور.

كما أشارت الباحثة إلى الاتجاه المنهجي الذي خطاه الفنان الراحل قادربوه، وهو ما يمكن أن نستقرأه من الكثير من الإشارات التي ضمنها فصول دراسته "أغنيات من بلادي" حول الطريقة العلمية لخطوات بحثه من اختيار الموضوع ، وتحديده للإطار العام، ولوحدة الاهتمام ، والتحليل الذي سيوجه جهوده إليه، كعملية منظمة ومقصودة للتوصل الى حلول أو إجابة عن تساؤلات معينة تؤدي الى معرفة جديدة.

يذكر الفنان في فصل كتابه الأول، مشيرا تواضع محاولته بالخصوص، الى البدايات التي كانت تعنى بالجمع الميداني بشكل أساسي، والالتفات لعديد المتغيرات التي طرأت على النص الشعبي؛ ملاحظا بأن النصوص التي تروى من الذاكرة تتغير روايتها في كل مرة، وذلك مما يساعد في تحديد المفاهيم الرئيسية، ونموذجه في ذلك ملحمة أبي زيد الهلالي ومن واقع تجربته في الجمع الميداني يقارن بين نصوص جمعها لأغاني العلم 1961 ولنصوص جمعها 1970 وأن ذلك لا يحط من قيمة المأثور الشعبي بل يؤكد أصالته المكتسبة من اختلاف الأجيال، والظروف المعيشية وتفنن الشعوب في تجميل المأثور،وكما أن الحذف والإضافة مرجعيته البيئة والمبدع وتحولات اللهجة، ومن ذلك يطور من إطاره النظري المستمد من الشواهد لديه.

وبامكاننا أن نكتشف أن هدفه الواضح هنا يتمحور في التعرف على الأدب الشعبي محددا بمنطقة معينة كمكان – بناء على اعتقاده بأن أي نتاج شعبي تفرزه جماعة إجتماعية بعينها.

ثم كان موعد الجمهور مع ورقة جديدة، بعد الانتهاء من طرح تلك الورقة، وكانت للأستاذ الشاعر هليل البيجو حول البحث في تاريخ الأغنية الليبية، وكانت بعنوان "علي الشعالية بين الريادة والمقام الليبي"، خاصة وهو الذي عرف باهتمامه بقضايا التراث الشعبي الليبي وبحثه في تاريخ الأغنية الليبية ، ونراه الآن يقدم هذه الورقة عن الفنان الراحل "علي الشعالية" والذي يعتبر واحدا من رواد الحركة الفنية في ليبيا إبان فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

وأشار الباحث الأستاذ البيجو في مستهل حديثه إلى أهمية الدور الذي قام به الفنان الراحل علي الشعاليه جاذبا الأنظار لضرورة الاهتمام بالتراث الغنائي الأصيل والعودة بالغناء الليبي إلى نبعه الرقراق في جنوب بلادنا العزيزة، حيث كان إعداده اللحني لرائعته الخالدة أغنية "نور عيوني اليوم" واحدة من أهم وأجمل أعمالنا الغنائية الرائدة، إشارة إلى قيمة وأهمية الالتفات إلى جمالية ذلك الموروث الغنائي والموسيقي الهائل الذي ينطوي على كنوز فنية لا تضاهي.

ولاحظ البيجو في بحثه أن الفنان عليَ الشعاليه كان يحب "آلة القانون" الموسيقية، وصقلت موهبته ومعرفته الموسيقية، ثم عززتها صداقته بالفنان الموسيقار مصطفى المستيري الذي أعانه دائما بالكثير من التوجيهات والإرشادات الدائمة رفيق دربه، الذي كان يزوده ببعض المبادئ الأولية الهامة، المتعلقة بأصول العزف على هذه الآلة الفريدة، وظل الشعاليه بعدها مواظباً على استيعاب ما يقدم إليه من توجيهات فنية، تسندها موهبته الفطرية وحبه لهذه الآلة، واصراره على تعلم العزف عليها، لا بل والسعي الدؤوب من أجل تحقيق هذه الغاية، التي تمكن من تحقيقها بالفعل، وبإبداع فني متقدم شهد له القاصي والداني.

ولقد ذاع صيت الفنان علي الشعاليه وعرفه الجمهور، ليس من خلال العزف على آلة القانون فحسب، بل ومن خلال إسهاماته الفنية الأخرى كمطرب وملحن، وكممثل مسرحي أيضا، شارك في الكثير من المسرحيات المعروفة خلال منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، كما شارك مع الرائد المسرحي الفنان رجب البكوش في مسرحية "حسن البخيل" عام 1940.

كما سافر علي الشعاليه إلى مدينة طرابلس وبقي بها ما بين أعوام 1936م و1939 م، وهي الفترة التي ساهم خلالها بأعماله الفنية المتنوعة، كعازف ومطرب وملحن، وبخاصة بعد إفتتاح أول محطة إذاعة بطرابلس "تابعة للسلطات الإيطالية"، حيث قدم العديد من الأعمال الفنية الرائعة، التي كانت من أشهرها أغنية "نور عيوني" ، التي سجلت لأول مرة بمحطة إذاعة طرابلس.

سافر الشعاليه إلى القاهرة عام 1946، وذلك لمزيد من التحصيل الفني، وتنمية ثقافته الفنية، واتصل هناك باستوديوهات محطة الإذاعة البريطانية بالقاهرة، وسجل بها أغنية "نور عيوني"، كما سجل بعض الأعمال الفنية الأخرى لإذاعة "الشرق الأدنى" ، ما زاد في شهرته الفنية داخل وخارج ليبيا. وفي الخمسينيات تعاون مع عدد من الفنانين التونسيين، حيث قدم لهم بعض الألحان الموسيقية الرائعة، التي لاقت الاستحسان والقبول داخل ليبيا وتونس.

بعد ورقة الأستاذ/هليل البيجو وحديثه عن رائد من رواد الأغنية الليبية الفنان علي الشعاليه قام الأستاذ عبد الجليل خالد بتقديم مختصر لورقة الأستاذ الباحث مفتاح سوسي الذي اعتذر عن الحضور بسبب ارتباطه بموعد يتعارض زمنياً مع هذه الأصبوحة وكانت ورقة الأستاذ سويسي بعنوان "الموسيقى العربية بين الماضي والحاضر".

بعد ذلك كان اللقاء بالدكتور الباحث عبد الله السباعي في ورقة بعنوان "المؤثرات المحلية والخارجية في نوبة المألوف الليبية". بدأ الأستاذ السباعي ورقته بسرد مقدمة بمثابة مدخل للولوج إلى موضوعه، ثم بدأ بالبند الأول فيها؛ وهو "المؤثرات الخارجية".

يقول الباحث في مفتتح هذا البند، بأنه يمكن لنا هنا أن نقسم هذه المؤثرات جغرافيا طبقا لمصادرها الأصلية إلى: مؤثرات غربية: تونسية، جزائرية، ومغربية، مؤثرات شرقية مصرية وشامية، ونبدأ بتتبع المؤثرات الغربية.

* المؤثرات الخارجية الغربية

ولعل من أهمها المؤثرات التونسية، فنحن نستعمل نفس المصطلح لهذا التراث وهو المألوف، وتنطق بدون الهمزة الوسطى كما هو شائع في قراءة ورش عن قالون المتبعة في تلاوة القرآن الكريم في هذه البلاد، بينما يعرف هذا التراث في المغرب والجزائر بمسميات عديدة منها: الموسيقا الأندلسية، الصنعة، فن الآلة والغرناطي، وتختلف النوبة المغربية والجزائرية عن النوبة الليبية والتونسية بشكل واضح في مقاماتها وفي أحلانها وأوزانها وفي حركاتها وأقسامها وفي المصطلحات التي تطلق على هذه الأقسام والحركات، وأيضا تختلف في الآلات الموسيقية التي تصاحب أداء النوبة وتطبيقاتها في مناسباتها المختلفة.

ثم يلاحظ الأستاذ الباحث أمرا مثيرا يصفه بالغرابة، وهو أن هناك الكثير من الاتفاق في نصوص وألحان النوبات الليبية والتونسية، مشيرا في ذات الوقت إلى وجود صعوبة في إمكانية تحديد أسباب هذا الوفاق بين هاتين النوبتين، فهل هو قرب المسافة بين القطرين؟ وسهولة التنقل والإقامة بينهما وفيهما في عهود تاريخية قديمة سابقة، خاصة عندما كان القطرين يحكمان من حكومة واحدة مركزها في تونس في عنود الأغالبة والحفصيين وبنو زيري والصنهاجيين والأتراك العثمانيين؟ أسئلة تحتاج، بلا شك لكثير من البحث والتقصي للإجابة عنها.

* المؤثرات الشرقية في النوبة الليبية

ثم يشير الباحث في هذا الجانب إلى ان هذه المؤثرات "الشرقية" التي يلمح فيها إلى المشرق العربي وبلاد الشام، إلى أن مصدرها التراث الغنائي قد وفد من بلاد مصر والشام، وهي عبارة عن مجموعة من الأدوار الغنائية والموشحات والأزجال والأغاني العاطفية قد تكون دخلت النوبة الليبية في عهود زمنية متأخرة بعد ضياع الكثير من نصوص وألحان النوبات الأصلية خاصة بعد مرور الكثير من العهود والأزمنة على بداية نزوحها إلى ليبيا وضياع الكثير من مقاطع ذلك التراث القديم.

ويرجح أن تكون هذه المؤثرات الأدبية والموسيقية قد جاءت إلى النوبة الليبية عن طريق الحجاج الليبيين الذين كانوا يمرون على مدن وقرى مصر والشام أثناء تأديتهم لفريضة الحج وينقلون ما يستمعون إلىه وما يحفظونه من تراث غنائي مشرقي أثناء إقامتهم المؤقتة في تلك الديار، وهو ما يعرف في النوبة الليبية بالمكاويات، وقد صاحب حديث الدكتور السباعي سماع لبعض النماذج من نوبات المألوف الليبية والعربية، وكان من المقرر أن يقدم الأستاذ مسعود بشون كاتب الأغنية المعروف ورقة بعنوان "الأغنية الليبية" وكذلك كانت هناك ضمن البرنامج ورقة عمل للفنان عبد الجليل خالد بعنوان "حقوق المؤلف بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي" غير أن ضيق الوقت حال دون تقديم هاتين الورقتين.

وبانتهاء الدكتور السباعي من تقديم بحثه انتهت هذه الأصبوحة الرائقة على أن يلتئم الشمل مساء لتقديم الأعمال الموسيقية وانتظام حفل تكريم المبدعيين.

في الفترة المسائية كان موعد الجمهور مع السهرة الفنية التي سيحييها عدد من الفرق ومن الفنانين، بالإضافة إلى الفقرة الأساسية في هذه الفترة وهي تكريم المبدعين. بدأت الأمسية على تمام الساعة التاسعة مساء بكلمة للأستاذ البخاري حودة، تلاها أمين اللجنة الإدارية للمركز القومي لدراسات وأبحاث الموسيقى العربية الفنان الأستاذ عبد الرحمن قنيوة، أثنى فيها على هذا الجمهور الحاشد من متذوقي الفن والموسيقى، كما أثنى على الورقات التي شهدتها تلك الأصبوحة الرائعة، مرحبا بهذا الحضور النوعي لمهرجان الموسيقى ولهذه السهرة الجميلة. ثم انطلقت فرقة الراحل الكبير حسن عريبي للمألوف والموشحات والألحان العربية "وهذا هو الاسم الجديد الذي تقرر أن يطلق على هذه الفرقة الموسيقية العريقة" حيث أخذ إسم مؤسسها وقائدها الأول الفنان الكبير الراحل حسن عريبي كما جاء في قرار أمين المركز القومي للموسيقى.

ثم جرى تكريم ما يقرب من أربعين فنان وفنانة من الملحنين وكتاب الأغنية وموسقيي المالوف.. وغيرهم، فكان من بين المكرمين على سبيل المثال؛ الشيخ محمد أبوجراد، الشيخ محمد أبوحولية، إبراهيم الوحيشي، مختار البلوق، عبد القادر زيادة، والشيخ محمد المصراتي القندي، وهذا في مجال المألوف، أما من المطربين فكان من بين المكرمين، الراحل محمد مرشان، وعبد الباسط البدري، عبد الرحمن حقيق، وعلي الغناي، وسالم بدران، ومحمد أبوقرين، ثم سلام قدري، ومحمد الجزيري، وعبد اللطيف احويل، وعلي ماهر، ومسعودة القرش والأستاذ مدير المركز عبد الرحمن قنيوة.

أما من شعراء الأغنية فكان هنالك تكريم للشاعر أحمد الحريري، وأحمد النويري، ونوري المودي، عبد الحفيظ قنابة، وعلي السني، ومحمد دعاب، ومحمد المقرحي، ومسعود القبلاوي، أما من النساء فكانت الإذاعية فاطمة مكراز، والكاتبة نادرة العويتي، والشاعرة عويشة الخريف.

ثم جرى عزف العديد من المقطوعات الموسيقية الرائعة والمشهورة مثل موشح سماعي ريحان للراحل الكبير حسن عريبي، ونوبة مالوف طابت أوقاتي، لحسن عريبي أيضا، ومقطوعة بنت البلد لمحمد عبد الوهاب، والنهر الخالد لعبد الوهاب أيضا، وموسيقى "نوتة" للفنان الراحل فريد الأطرش، وعزف مقتطفات ليبية وعربية قامت بعزفها مجموعة من المواهب الموسيقية وهم إسلام صلاح، طارق بن زاهية، ومروان ميلاد، ثم عزف قانون منفرد للفنان علي عاشور خيرالله، وعزف انفرادي على آلة العود للفنان مصطفى عريش، كما تخللت السهرة، عزف مقتطفات شعبية ليبية وعربية من تقديم سداسي "النغم الجميل" وأنغام أفريقية، وأخيرا مقطوعة نوبة مالوف "بشرى هنية" كانت من إعداد الموسيقار الراحل حسن عريبي.

المصدر: العرب أونلاين

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على طرابلس تستحضر خصائص الفن الليبي في مهرجان الموسيقى العربية0

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
الأخبار الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
Most Popular Tags
  • احدث اغانى ليبية للفنان محمد حسن
  • ,
  • خصائص الموسيقى الافريقية
  • ,
  • مصطفى عريش
  • ,
  • الفنان الليبي مصطفى حفيظ
  • ,
  • فن الليبي
  • ,
  • خصائص الموسيقى الإفريقية
  • ,
  • hyhkngnfnh
  • ,
  • الشاعر عبد الحفيظ قنابه الليبي
  • ,
  • عبدالرحمن قنيوة
  • ,
  • فن الموسيقى ليبى tv
  • ,
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager