دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه

آخر الأخبارعلم وتقنية › دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه

صورة الخبر: دكتور مصطفى محمود العالم الجليل
دكتور مصطفى محمود العالم الجليل

الأحد, ‏01 ‏نوفمبر, ‏2009

بقلم : أمانى سعد – عرب نت فايف

دكتور مصطفى محمود .. وداعاً أيها العالم الجليل والمفكر الكبير ، رحلت - نعم رحلت – فكلنا راحل ، وقد جاء الوقت الذى تسعد فيه بالقرب ممن أحببت ، أحببت الله كثيراً حتى أنك كلما تكلمت عنه وعن عظيم خلقه سبحانه كانت تترقرق بالدموع عيناك ، أحببته سبحانه حتى أنك لم تكتب كتاباً واحداً إلا وذكرت فيه عظيم إبداعه وقدرته فى خلقه وهو القادر البديع ، وكنت فى جميع حلقاتك ترجوه المغفرة فى كل ما ينطق به لسانك وما تفصح به عيناك حتى وإن لم تتكلم.

دكتور مصطفى محمود - الآن رحلت – رحلت بعد 88 عام من العمر كنت فى معظمهما مشغول بالجد والإجتهاد فى طلب العلم وتوصيله للناس ، - الآن رحلت - بعد رحلة طويلة من التصارع مع الذات لإكتشاف الحقيقة وبلوغ الإيمان وروعته ، - الآن رحلت - تاركاً نوراً خلفك نسير على هداه فى طلب العلم وحلاوة الإيمان .. رحلت لتقابل من أحببت بوجه مضئ - فهنيئاً لك – هنيئاً لك لقاء الرحمن.

دكتور مصطفى محمود .. من بكا على فراقك ؟!

بالطبع بكى على فراقك أهلك وقرابتك ومعارفك وأصدقائك وزملائك ، ولكن من شاركهم يا تـُرى البكاء على رحيلك، ومهما مر الزمان لن ينساك وينسى تاريخه معك ؟!.

تعرفوا معى على هؤلاء اللذين لن ينسوه مهما طال الزمان "اليوم وغداً والشهر القادم والسنين القادمة وحتى قيام الساعة" :

* بكت على فراقك الأقلام .. فمن سيأتى ليكتب ما كتبت ويدون الإكتشافات العلمية من منظور الإيمان كما دونت ، أتمنى من الله تعالى أن يلحق بقلمك الكثير من الأقلام ويلحق بمدوناتك مدونات كل مؤمن طالب علمٍ فطن.

ويكتب كتاب كهذه الكتب التى ألفتها وعددها (89) كتاب نعرض منها البعض :

- كتاب قراءة للمستقبل
- كتاب كلمة السر
- كتاب على خط النار
- كتاب الإسلام فى خندق
- كتاب لغز الموت
- كتاب سواح فى دنيا الله
- كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان
- كتاب عالم الأسرار
- كتاب القرآن محاولة لفهم عصري
- كتاب زيارة للجنة والنار
- كتاب حوار مع صديقى الملحد
- كتاب رأيت الله
- كتاب عظماء الدنيا وعظماء الآخرة

* بكى على فراقك أيضاً الفقراء .. لم تكتفى بأن تتقرب لربك بالعلم والمعرفة ؛ جاء فى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ، ولكنك أيضاً إنسان رقيق شفوق على أخوتك فى الله ؛ فأقمت المشروعات الخيرية وأقمت مستشفى ودعمتها بمالك وأسست كذلك ثلاث مراكز علاجيةً فى مختلف التخصصات لعلاج محدودي الدخل ؛ وأنشئت جمعية لأعمالك الخيرية وأسمها : (جمعية مصطفى محمود الخيرية) ؛ فى حين أن أغنياء العرب لا زالوا فى حيرة من أمرهم يتصارعهم أمران (الشهرة أم رضى الرحمن) ، وعطائهم أصبح عطاء رياء وضياع للأموال .. فيا ترى من سيبكيهم عندما يرحلون ؟! .. أسيبكيهم المغنون أم اللاعبون أم أصحاب الشهرة .. أتسائل؟!.

* وبالطبع سيبكيك مسجدك الذى بنيته لوجه الله .. "مسجد دكتور مصطفى محمود" وهو من كبريات مساجد مصر فى اكبر وأرقى الميادين والتى سميت أيضاً بأسمه ، والذى كان يجتمع المسلمون فيه لعبادة الله ويجتمعون فيه أيضاً فى العيد بمئات الآلاف لأداء صلاة العيد ويعيشون فيه أول لحظات الفرح بقدوم العيد ، لقد كان مكان هذا المسجد ثروة لأى إنسان لإستثماره لكنك أخترت بدلاً من المليارات التجارة مع الله تعالى وأسست هذا المسجد الكبير.. ليتنا نختار مثلك هذه التجارة الرابحة مع الله تعالى.

* بكت كذلك على فراقك مشاهدين برنامجك حول العالم .. وكنت من ضمن هؤلاء المشاهدين ، كنت طفلة عندما شاهدت برنامجك (العلم والإيمان) تأثرت به كثيراً حتى أننى حلمت أن أكون مخترعة كبيرة ؛ ورأيت كذلك تأثر الكثيرين بك ممن حولى ، وكلما كبرت كان برنامجك يشدنى أكثر ويشد جميع الناس حول شاشة التليفزيون لرؤية التقدم العلمى فى جميع مجالات الحياة ، ومعرفة قدرة الخالق العظيم صاحب كل هذا الملك والملكوت.. (400) حلقة متواصلة من النور ، من الفهم لعظمة الخالق وعظمة تدبيره فى كونه.

والآن أفتح التليفزيون والفضائيات فلا أرى إلا البرامج معدومة الرؤية والهدف ؛ برامج أسميها برامج (المشاحنات والمجادلات والهيافات والمسابقات التافهة والأغانى الهابطة) ، وكأن شيئاً لم يعد ينقصنا فلم يعد هناك ضرورة لمشاهدة البرامج التعليمية والتثقيفية و الدينية والعلمية الهادفة ، نعم هناك قلة تحاول جاهدة من خلال البرامج الهادفة بلوغ النور ، إلا أن الظلمات كثيرة ونحتاج لمزيداً من النور ليزيل عنا سواد أعيينا وبصيرتنا وسواد أفكارنا ومشاعرنا وسواد أخلاقنا وسلوكايتنا غير الحضارية ، فنرى الحق لنتبعه .

دكتور مصطفى محمود .. لقد كنت نوراً نمشى على هداه ، وأنا اليوم أدعو كل صاحب رسالة ورؤية وطالب علم أن يكمل مشوارك ويزيد النور فى دروبنا لنعود نحيا بالعلم والإيمان.

= لمشاهدة بعض من حلقات الدكتور الكبير مصطفى محمود المتميزة اتبع هذه الروابط:

- العلم والإيمان د/ مصطفى محمود يتحدث عن الألوان

- أسرار الأطباق الطائرة

- الفرق بين الإنسان العبقرى والإنسان العادى

وأقرأ معى كلمات من كتابه (الطريق إلى جهنم):

= من كلماته فى معرفة الله والإعتراف له بالوحدانية:

قوله : (الله الذى هو المستند الوحيد الذى تستند إليه أحقية كل شئ .. كيف أنقلب إلى حقيقة ظنية تحتاج إلى حقيقة أكبر تستند إليها.
يقول ربنا كما ذكر "النفرى" فى كتابه "المواقف والمخاطبات" : أنا يستدل بى .. أنا لا يستدل على ..
ذلك لأن الله هو الحق الخالص الذى تستند إليه كل الحقائق الثانوية فى مصداقيتها .. وهو الدليل الذى يستدل به عليها وليس الشئ المظنون الذى يستدل عليه بها أو بغيرها.
والله هو الموجود بذاته وكل الكون بما فيه موجود بالله .. بمدده وبفضله .. وذلك لأنه الأول الذى ليس قبله شئ منذ ايام ارسطو ومن قبل ارسطو منذ بدأ الفكر يفكر والعقل يتعقل ومن قبل ذلك منذ الأزل .. هذا من ناحية الفكر.
أما من ناحية الحس والوجدان والشعور والاستبصار فالله شاخص ماثل حاضر على الدوام – وله المثل الأعلى – مثل شمس لا تغيب ونهار لا ينقطع .. فمن ذا الذى يطلب برهاناً على الشمس وهى طالعة ملء الأبصار .. أو يطلب برهاناً على النهار وهو فى عز النهار ، وإذا كانت عيوننا لا ترى الله لأن أبصارنا أعجز من أن تحيط بلانهائيته إلا أننا عرفناه من اثاره وصنعته وعجائب قدرته فى أنفسنا وفى الكون وفى الخلائق صغيرها وكبيرها .. فنحن نراه بآثاره فيها كما يرى الأعمى الشمس بدفئها تشيعه فى بدنه).

= من كلماته أيضاً فى حال الإسلام والمسلمين اليوم:

قوله : (أما نحن ومعنا المشرق كله فما زلنا مشغولين فى الموت وما بعده وفى الدنيا وما وراءها .. المؤمنون منا يرون الدنيا على حقيقتها مجرد بروفة على مسرح لاختيار اللياقات والمواهب .. وكل ما فيها من زخرف وقصور وجواهر ومفاتن هو مجرد ديكور من الخيش الملون والورق المزوق والخرز البراق .. ثم ما يلبث أن تأتى ساعة فينهد هذا كله ، ثم يبدأ المخرج فى تقييم اداء كل ممثل تمهيداً لطرده أو مكافأته.

والمؤمنون منا يرون أن الدنيا مزرعة الآخرة وأنها فرصة لا يجب أن تفوتها بل يجب أن تملأها بصالح الأعمال .. فلا حياة بحق ألا حياة الآخرة .. ولا قادر بحق .. ألا واحد .. هو الله الذى خلق كل الكائنات وخلق الكون وخلق الدنيا وخلق الموت وخلق الحياة .. وإننا بالله نحيا وبه نموت وبه ننجو وبه نثاب .. فلا أمل ولا فلاح الا بأن نتقرب إليه ونبتغى وجهه فى كل ما نفعل.
هكذا يفكر المؤمنون وقليل ما هم .. أما الباقون وهم الكثرة فقد انحرفوا بدرجات عن هذا الطريق وابتعدوا بدرجات عن هذا المفهوم .. البعض غلبته الدنيا والبعض غلبته المصلحة والبعض استعبدته اللحظة .. والمثقفون منهم انبهروا بالغرب وانهزموا امامه وفقدوا انفسهم وفقدوا هويتهم وخلعوا ماضيهم وأنكروا تاريخهم ولم يروا إلا علمانية الغرب طريقاً للنجاح والفلاح .. وقد عميت أعينهم عن الوجه الآخر المظلم لتلك العلمانية الغربية بما فيها من إنحلال وفوضى جنسية وجريمة وأمراض نفسية وجنون وإنتحار وخواء روحى وتفكك أسرى فقد شبعت البطون وماتت الأرواح عطشا .. ورأينا فى قلب القلعة العلمانية فى الغرب من يتطلع للإسلام كحل ومنهم علماء ومفكرون وساسة مثل جارودى وهوفمان وليوبولد فايس وموريس يوكاى وغيرهم .. بينما انتكس المثقفون المسلمون فى بلادنا إلى مادية ملحدة ونظروا فى سخرية إلى كل من يحمل دعوة إسلامية إلى الغرب وتهامسوا ضاحكين فيما بينهم .. اى علم سوف يضيفه الإسلام إلى الغرب .. وكيفَ يبيع المسلمون الماء فى أرض السقائين .. وأى حاجة للغرب فى إله محمد .. ؟!!

وأصبحنا نعيش فى عصر تتقاطع فيه التيارات الدينية والفكرية .. ويسوده تياران كبيران تيار إسلامى يحمله قوم فقراء ضعاف مغلوبون على أمرهم وتيار علمانى يحمله قوم اقوياء اذكياء طغاة مهيمنون فجرة.
بضاعة جيدة يحملها تجار مساكين حفاة مهلهلوا الثياب لا يحسنون عرض بضاعتهم فهم يعرضونها على أرصفة ينام عليها الذباب .. وبضاعة رديئة يحملها تجار أغنياء شديدو الذكاء واسعوا الحيلة يجيدون الإعلان عن سلعتهم ..
والبضاعة الرديئة هى الرائجة والمنتشرة والسائدة بحكم ذكاء اصحابها وعظم سلطانهم .. وتلك هى البضاعة العلمانية.
والبضاعة الجيدة بائرة بحكم ضعف أصحابها وهوان شأنهم .. وذلك حال الإسلام).

* وقد عتب الناس على دكتور مصطفى محمود لصوفيته فرد عليهم فى كتابه (عظماء الدنيا وعظماء الآخرة) فقال:

(وقد يعتب علىً الأصدقاء الخلصاء ويقولون لى : كيف تترك نفسك لتغيب فى هذا السكر والوصال الصوفى وقد عهدناك صاحياً لدرجة الصراخ.
وأقول لهم : إنما السكر هذا السكر لأصحو وأفيق واستجمع نفسى واحتشد لالتحم من جديد بهذا العالم واصرخ .. فالواقع الذى نعيشه أمر أكبر من أن نصارعه فرادى .. إنما نصارعه بالله .. وبدون الله لا أمل.
وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول لربه : بك أحيا وبك أموت وبك أصول وبك أجول ولا فخر لى).

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أكتب مقالى هذا ليس رثاءً فقط فى نور العلم والإيمان "دكتور مصطفى محمود" ؛ ولكن دعوة لكل طالب علم بإتباع هذا النور وزيادته لينير حياتنا وتبدأ حضارتنا من جديد فى البزوغ ، لقد رحل "دكتور مصطفى محمود" تاركاً لنا نوره خلفه لنستضئ به ونكمل مسيرته .. فمن يكمل مشوارنا ويعلى أسمنا من جديد ، من يأتى ويخترق الظلمات بنور جديد ليضيف لنور هذا العالم الجليل ويحاول إضاءة حياتنا بعلمه وجده ومثابرته لوجه الكريم ونصرة أمته.

من منكم سيضيف نوراً جديداً لحياتنا ويقول: أنا لها .. أنا لها .. أنا لها.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعريف بالكاتبة:
أمانى سعد خبيرة وباحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة و التنمية البشرية، ممارسة للعديد من علوم الطاقة ، وممارسة للتنويم الإيحائى ، وعلم تحليل الخط والعلاج بالخط بالعربية. لها العديد من الكتابات فى التنميـة البشـرية ، وكاتبة ومشرفة على المقالات فى أكبر الشبكات الإخبارية على الإنترنت http://www.arabnet5.com ، وموقع الأخبار الشامل "طريق الأخبار" http://www.akhbarway.com ، ومشرفة على موقـع المقـالات المتـميز http://www.articleslist.net ، والدليل الطبى http://www.edoctoronline.com، وهى خبيرة وإستشارية لدى كبرى مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت http://www.selfgrowth.com. للتواصل معها يمكن مراسلتها على البريد الإلكترونى info@articleslist.net

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد ، يمكن نسخ هذا المقال ونشره فى مواقع أخرى - فقط - إذا تم إلحاق مربع التعريف بالكاتبة أسفل المقال مع إدراج هذا التحذير ، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسألة القانونية ، والتعويض عن الأضرار.

للمزيد من المعلومات عن هذا العالم حياته ، آرائه ، أفكاره ، تاريخه اضغط على الرابط التالى:
حول الدكتور مصطفى محمود

المصدر: أمانى سعد - شبكة عرب نت فايف

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه  "18 تعليق/تعليقات"

فارس رضوان عبد الحليم26/1/2010

حمدا لله على هبة الله لنا كمسلمين لمصر خاصة وللامة العربية عاما انه هدانا بعالم مثل هذا وغيره من العلماء امثال الشيخ محمد متولى الشعراوىوغيرهم وايقن تماما ان الجائزة التى استلموها من ربهم لاتعادلها جائزة فى الدنيا مثل نوبل وغيرها لانهم افادونا فائدة ليس لها مثيل ولكن قدر الله فوق كل شىء الله يرحمهم ويرزقنا بمثلهم

حسام محمد الحسام8/1/2010

عندما كنت صغيراً كان الاسلام لدى مجرد دين بالوراثة لا أكثر ولكن منذ أن بدأت بقراءة كتب الدكتور ومشاهدة برامجه تغير مفهوم الدين والحياة بالنسبة لي واصبحت أشعر بلذة وإستمتاع عند ممارسة الشعائر الدينية فجزا الله الدكتور خير الجزاء وبلغه المرتبةالعالية التي طالما تمناها وتحدث عنها وهي درجة المخلصين كما لا إخفيكم ان أمنيتى الكبرى كانت زيارة الدكتور المجدد ولكن لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم . أحدالمحبين للزاهد العظيم دكتور مصطفى محمود.

رباب16/12/2009

IT'S VERY GOOD

صابر عبدالرازق عايد13/12/2009

الله ينصر ويعز من ينصر دينه ويظهر على اقلامهم والسنتهم الحق والدين رحم الله العالم الجليل فكان روحا وقائدا وزعيما فى التضحية بعلمه وماله وسهره واكتشافاته ليل نهار من اجل اظهار ان هذا الدين هو دين العلم والنور والاختراعات وليس هو الباحث عن مشوهييه بالارهاب فهو اول ماانزل على سيدنا محمد امره اقرا باسم ربك الذى خلق

محمد مختار7/12/2009

من الطبيعى ان يرحل مثل هؤلاء فى صمت اما التافهون المالئون الارض فسادا فلهم كل الدنيا وانت العالم الجليل فى قلوبنا ولك دعواتنا بالرحمه والغفران

Ahmed fathy15/11/2009

بسم الله الرحمن الرحيم حياه الدكتور مصطفى محمود ورحلتة من الشك الى اليقين هى للوصول للاخلاص والتمتع بحلاوة العبادة للة ورؤية الواحد الأحد بصفات جلالة والتفكر فى عظائم صفاتة بادلة وجوداللةفى السماء والمجرات والكواكب وفى انفسنا - ان النظام الموجود فى كل شىء هو الدليل القاطع على وجود الله بكامل صفاتة- هكذا كان مصطفى محمود

ابراهيم الدسوقى حسين على رشدى9/11/2009

كان ومايزال مصباح اضاء لنا الطريق الى الله وإلى معجزاته ؛ وبحديثه نظف اذاننا من تلوث التطور المزعوم الى حقيقه ومعنى التطور بعلم الله بمافى الكون باقناع ودليل علمى مصحوبا بايات الله ، رحم الله الاديب والفيلسوف ومن جعل تأمل الطبيعة احلى مايقرأه انسان

احمد شاهين7/11/2009

ان لله وان اليه راجعون***** نحتسبه عند الله تعالى له الجنه ولنا الله

شريف4/11/2009

ان للة وان الية راجعون والله احنا فقدنا عالم من اكبر العلماء فى مصر عالم كبير وجليل وياريت ابنة يكمل مسيرتة

طه4/11/2009

كنت فى سن 12عام من عمرى وكنت حريصا كل الحرص بان لا افقد حلقه من البرنامج الرائع العلم والايمان. لقداحببت طريقه وبساطه تناوله لمناقشه موضوع علمى مافى كل حلقه كان ذلك قبل معرفتى بعالم الsatlight ,وبعد ذلك اصبح هناك زحام اعلام تجارى يتناول قشور العلم والثقافه...!

kamis garib4/11/2009

رحم الله عالمنا الجليل واثابه عنا خير الثواب آمين

محمد حسن كامل كاتب ومفكر بباريس2/11/2009

يعتبر الدكتور مصطفي محمود علامة من علامات الفكر المعاصر باستخدامه منهج التجريد للوصول الي الحقيقة ولاسيما في حوار مع صديقي الملحد فضلا عن استخدامه ربط العلم الحديث بالقران ولعل مايميز الراحل عن معاصريه القدرة علي استقطاب قاعدة عريضة من مريديه متباينة الثقافة والفكر فضلا عن قوة التاثير في الخطاب ولاسيما وهو يطل علينا من خلال برنامجه العلم الايمان الذي يعتبر حسنة جارية لا ينضب معينها ابدا رحمه الله

dr.kotob imam2/11/2009

He is not a president,nor a governor,inspite of that he is respected/loved by the whole ARAB/ISLAMIC/AND EGYPTIAN WORLD.May Allah give him his Mercy,forgiveness,blessness. Inshaa Allah to Heaven.Most of Egyptians are very SAD because the government did not give him ,or his death the supposed importance and attention.It is a real pity

محمد شاكر2/11/2009

أبكاني هذا الرثاء، وأثر في نفسي وروحي. لقد كان قلب هذا العالم الجليل عامرا بالإيمان بالله وحب الخير، فقد تبرع بأول مبلغ كسبه من بيع كتبه في تأسيس المسجد والجمعية الخيرية. لقد كان معلمي وقد تربيت على كتاباته ومقالاته، وبت ليلتي حزينا لفراقه. أنظروا لحب الناس الهائل والذين يحبونه في الله، لم يختلف عليه احد من الذين ينعونه. لقد أحب الله وأحب الخير فأحبه الناس، وهذا دليل حب الله له. رحمك الله يا عالمنا الجليل. وشكرا للكاتبة المتميزة أماني سعد لما تتحفنا به دائما من كتاباتها الرأئعة والهادفة.

وائل السعدنى1/11/2009

إنا لله و إنا إليه راجعون لله ما أعطى و له ما أخذ و له عاقبة الأمور اللهم اجعلنا نصبر و نحتسب هذا الوالد و الأخ الأكبر الدكتور / مصطفى محمود و ما أشد و لعنا به و نحن صغار أو كبار عندما كنا نجتمع حول برنامجه العلم و الإيمان بموسيقى مقدمته المميزة و نقول الآن اللهم ارحم هذا العالم الجليل و أدخله فسيح جناتك فإنه كان يحبك. آمين

الشيخ محمد1/11/2009

اولا الحمد لله والصلاة والسلام الله على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين من لا يشكر الله لا يشكر الناس ، اشكرك اخت اماني على هذا الاسلوب والطرح الجميل ، ثانيا قال صلى عليه وسلم انتم شهداء الله في ارضه والدكتور رحمه الله اعماله يعرفها الكثير من الناس وهذا دليل على الشهادة له بالخير .. واللهم ارزقه وارزقنا الجنة وارحمنا وارحم موتانا وموت المسلمين.

إسلام1/11/2009

جزاكى الله أفضل الخير يا أختى الفاضلة أمانى وهو يستحق أكبر من ذلك أكثر وأكثر وكنت أتمنى لو أن الحكومة تهتم به أكثر لكن رحمة الله وفضله سبحانه وتعالى أفضل من أى شئ بالوجود لأنه هو الخالق والدنيا والدوام لله اللهم ارحمه واغفر له وسامحه واجعل قبره روضة من رياض الجنة وأدخله فسيح جناتك وألطف بأهله وألهمهم الصبر والسلوان واللهم أحسن خاتمتنا أجمعين

سارةو صابر1/11/2009

فعلا دكتور مصطفى محمود ترك نوره خلفه بعد وفاته وبجد انا كنت مبهورة بيه الله يرحمه رحمة واسعة

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
Most Popular Tags
  • دكتور مصطفى محمود
  • ,
  • دكتور مصطفي محمود
  • ,
  • خلن رحمن ونسن
  • ,
  • حلقات العلم والايمان مصطفى محمود
  • ,
  • رحعنونسن
  • ,
  • خلن رحل عن ونسن
  • ,
  • مصطفى محمود الطريق الى جهنم
  • ,
  • دكتور
  • ,
  • د مصطفى محمود
  • ,
  • مصطفى محمد الخوخ
  • ,
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager