موجات حر وجفاف وطوفانات: الاحتباس الحراري يهدد العالم

آخر الأخباراخبار البيئة › موجات حر وجفاف وطوفانات: الاحتباس الحراري يهدد العالم

صورة الخبر: موجات حر وجفاف وطوفانات: الاحتباس الحراري يهدد العالم
موجات حر وجفاف وطوفانات: الاحتباس الحراري يهدد العالم

الخميس, ‏17 ‏نوفمبر, ‏2011

موجات حر أكثر حدة في أوروبا وجفاف مطرد في إفريقيا وانغمارات أكثر اكتساحا وتدميرا في الجزر... من المتوقع أن تتزايد الحوادث "القصوى" نتيجة الاحترار المناخي مع تباينات مناطقية شديدة، بحسب تقرير ينشر هذا الأسبوع.

والوثيقة التي أعدتها مجموعة الخبراء من منظمات حكومية دولية حول تغيير المناخ (جييك) والتي تناقش هذا الأسبوع في أوغاندا، تعتبر الدراسة الأكثر شمولية ودقة حتى يومنا هذا في ما يتعلق بمحاولة قياس التأثير المحتمل للاحترار على حدة ووتيرة الأحداث المناخية القصوى.

ووفقا لأسوء السيناريوهات التي وضعتها هذه الهيئة المرجعية حول المناخ، قد تصبح بعض المناطق "غير قابلة لاستقبال السكان"، بحسب ما تحذر النسخة غير النهائية للملخص.

وتوضح "إذا ما وقعت كوارث بوتيرة متكررة مع حدة أكبر أو فقط كوارث أكثر حدة، سوف تصبح بعض المناطق أكثر فأكثر غير قابلة للعيش أو البقاء على قيد الحياة".

تضيف الوثيقة أنه "في بعض الحالات، سوف تتحول الهجرة إلى دائمة وقد تؤدي إلى ضغوطات جديدة على مناطق استقبال (النازحين) كالجزر مثلا".

وسوف يتم الكشف عن النسخة النهائية لـ"ملخص صناع القرار" الجمعة في كامبالا، بعد لقاء يبدأ الإثنين في العاصمة الأوغندية، وذلك قبل عشرة أيام على افتتاح قمة الأمم المتحدة السنوية حول المناخ المتوقعة من 28 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 9 كانون الأول/ديسمبر في دوربان (جنوب إفريقيا).

وفي ما يتعلق بهذا الموضوع الحساس الذي يقاربه علماء المناخ دائما بحذر، فإن المراجعة الشاملة لآلاف الدراسات الحديثة، تخلص إلى أن التغير المناخي سوف يزيد من وتيرة وحدة موجات الحر والطوفانات والأعاصير والجفاف.

لكن ذلك لن يطال كافة المناطق بالحدة نفسها ولا بالطريقة ذاتها، بحسب ما يلفت العلماء.

إلى ذلك، تشدد الوثيقة على أن حساسية المناطق المأهولة مرتبطة بالدرجة نفسها (إذا لم يكن أكثر) بدرجة التهيؤ وكذلك بالقدرة على الإتيان بردود فعل، كما بالأحداث الطبيعية القصوى نفسها.

وتبدو أوروبا الشرقية مهددة بشكل خاص بموجات الحر، لا سيما المناطق الواقعة بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط. وقد يكون صيف العام 2003، عندما أدى ارتفاع درجات الحرارة الكبير إلى 70 ألف حالة وفاة إضافية على مستوى القارة، ليس سوى موسم صيف "معتدل" يسجل ابتداء من منتصف القرن الواحد والعشرين، بحسب ما تقدر مجموعة الخبراء من منظمات حكومية دولية حول تغيير المناخ في وثيقتها.

وقد ارتفعت الحرارة الوسطى لكوكب الأرض حوالى درجة مئوية واحدة خلال القرن الماضي. ويتوقع العلماء ارتفاعا إضافيا يقدر ما بين درجة واحدة وخمس درجات بحلول العام 2100، وذلك وفقا لمستوى انبعاثات غازات الدفيئة.

وتشير الوثيقة إلى أنه يتوجب على الولايات المتحدة والكاريبي مواجهة أعاصير قد تكون أكثر اكتساحا وتدميرا نتيجة الرياح والأمطار التي سوف تشتد أكثر.

وفي الجزر الصغيرة، يأتي ارتفاع مستوى مياه البحار كتهديد رئيسي.. فهو الذي يتسبب بتعرية السواحل وتلوث المياه الجوفية وخسارة الأراضي الزراعية، وفي حال هبوب العواصف يتسبب بارتفاع خطر الانغمار.

وهذه التأثيرات القابلة للقياس منذ الآن، "من المحتمل جدا" أن تسوء أكثر فأكثر على مر الزمان.

ويرى الملخص غير النهائي للوثيقة أنه "في بعض الحالات، قد يكون من الضروري التفكير مليا بعملية إخلاء مستمرة".

في غرب إفريقيا تنبئ النماذج المناخية أكثر بالجفاف، في المناطق حيث سبقق وتفشى سوء التغذية.

في جنوب إفريقيا وفي جنوب شرق إفريقيا، يتوقع العلماء مضاعفة في وتيرة العواصف العنيفة. وفي شرق القارة، سوف تصبح موجات الحر الاستثنائية أكثر حدة.

من المتوقع أن يساهم هذا التقرير في ما سوف يتضمنه التقرير الشامل الخامس لمجموعة الخبراء من منظمات حكومية دولية حول تغيير المناخ (جييك) المتوقع صدوره في العام 2014. وكان آخر تقارير المجموعة قد صدر في العام 2007.

المصدر: ميدل ايست أونلاين

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على موجات حر وجفاف وطوفانات: الاحتباس الحراري يهدد العالم0

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
Most Popular Tags
  • موجات حر
  • ,
  • معلومات عن موجات الحر
  • ,
  • تقرير عن موجات الحر
  • ,
  • موجات الحر في العالم
  • ,
  • موجات حر في في سنة 2011
  • ,
  • ppt عن موجات الحر
  • ,
  • الاحتباس الحراري ppt
  • ,
  • الإحتباس الحراري ppt
  • ,
  • اخبار زلزال حدة المتوقع
  • ,
  • موجات الحرارة
  • ,
    إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

    هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager