أخبار الكمبيوتر و الجوالأخبار الجوال والموبايل › قصة حقيقة: كانت ابنتي عبقرية حتى اشتريت لها آي-فون!

صورة الخبر: قصة حقيقة: كانت ابنتي عبقرية حتى اشتريت لها آي-فون!
قصة حقيقة: كانت ابنتي عبقرية حتى اشتريت لها آي-فون!

كانت ابنتي تقضي ساعات في غرفة المعيشة، لا تشاهد التلفاز كما يفعل معظم أقرانها، ولكن بدلا من ذلك تجدها غارقة في ابداعاتها وابتكاراتها، فمن حولها تجد قصاصات من الورق والخرز والخيوط، تصنع القلادات الجميلة والدمى، هذا غير الرسومات الرائعة لشخصيات كرتونية في دفاترها. وكانت تحب الخياطة، تصنع الفساتين والقبعات والأحذية لدميها. قبل أن أشتري لها قماش لأساعدها على ممارسة هواياتها كانت تستخدم الورق المقوى، حتى إن أخي أعطاها دمية خشبية في عيد مولدها. فقامت بصنع ملابس لها.

لم يكن مسموحًا لها بالتلفاز في أيام المدرسة، لكننا كنا متساهلين في عطلات نهاية الأسبوع. لم تكن تشاهد التلفاز كثيرًا على أي حال. فقد كانت مشغولة جدًا بأشيائها الأخرى. وعندما يأتي الأصدقاء، كانت تعرض لهم أعمالها الفنية ورسوماتها الجميلة.

وفي سن العاشرة، طلبت مني أن اشتري لها آي-بود تاتش، بحكم وجوده مع كثير من أصدقائها. وستتعجب أنها لعدة أشهر كانت تحمل نموذجا لهاتف صنعته بيديها من الورق المقوى وزخرفته كعادتها، وصنعت له شعار “نحلة”، وأطلقت عليه اسم ملكة النحل (Queen Bee).

باستخدام نظام الآي-بود تاتش، يمكننا التحكم في الوقت والمحتوى، وأمليت عليها قواعد استخدام الجهاز مبكرًا قبل أن تعتاد عليه. مثلا، لا يمكنها استخدامه أكثر من ساعة في اليوم. لا تستخدمه بعد السابعة مساءً، مع عدم وجود الجهاز معها في غرفتها، كذلك، لا تأخذ الجهاز معها في أي نزهات عائلية.

وبعاطفتنا الجياشة تجاه فلذات أكبادنا، فنحن لا نريد أن يحرموا كما حُرمنا ونحن صغارا إما لأن تلك التقنيات لم تكن موجودة في عصرنا، أو لقلة ذات اليد في ذلك الوقت. لكننا لا نريد أن توثر هذه التقنيات بشكل أو بآخر على أطفالنا وإلا أدمنوها وانفلت ذمام الأمر من يدنا، وبالفعل اشتريت لها واحداً في أعياد رأس السنة.

بعد فترة وجيزة من الحصول على الآي-بود تاتش، بدأت تطلب الحصول على هاتف حقيقي. وكانت حجتها القوية، أنها ستنتقل إلى مدرسة جديدة في سبتمبر، وستستقل الحافلة لأول مرة. وأنها لن تستطع الاتصال بي من خلال الآي-بود الذي لا يحتوي على بطاقة SIM. وفي أغسطس وقبل أن تبدأ مدرستها الجديدة، اشتريت لها آي-فون SE.

وبذلك فتحت بابا من الجحيم
كان يجب أن ننتظر حتى تكبر، فالهواتف الذكية ليست مثل أجهزة التلفزيون، وشيئًا فشيئًا، تخلت ابنتنا عن القواعد التي وضعتها لاستخدامه. وجعلت التطبيقات الأمور أسوأ بمرور الوقت.

وفي يوم سبت ممطر. أرادت التحدث مع أصدقائها، لا مشكلة، فأنا لا أرى أي ضرر في استخدام FaceTime. وبالفعل نستثني FaceTime من الحد الأقصى للساعة. بالإضافة إلى ذلك أرادت لعبة Roblox، فكل الأطفال لديهم هذه اللعبة، ويبدو أنها لعبة ليست ضارة إلى حد ما، أقول لنفسي إن هذه اللعبة تساعد على الابداع ويمكنها أن تلعبها مع الأصدقاء.

صورة الخبر: قصة حقيقة: كانت ابنتي عبقرية حتى اشتريت لها آي-فون!

المصدر: اى فون اسلام

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على قصة حقيقة: كانت ابنتي عبقرية حتى اشتريت لها آي-فون!

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
14571

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
خلال 30 أيام
خلال 7 أيام
اليوم
الأكثر مشاهدة
أحدث إعلانات الكمبيوتر
      إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

      هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager