سيارات BMW مدمرة بالكامل في مركز البافارية للسيارات في الإسكندرية
فى يوم جمعة الغضب الأولى فى28 يناير الماضى، فيما كانت دماء مئات الشباب المصرى تسيل فى سبيل الحرية، كان البلطجية ينهبون ويدمرون كل ما يجدونه أمامهم وخير مثال على هذا ماتعرضت له إحدى شركات السيارات الألمانية العالمية المعروفة بالإسكندرية من تدمير وسرقة لكل محتوياتها.
الدكتور محمد شاكر صاحب إحدى السيارات التى تم سرقتها من مركز الشركة فى تلك الجمعة، يقول إن البلطجية سرقوا العربات من مركز الصيانة ودمروه تماما فتوجهت فورا إلى الشركة التى أكدت أن 42 سيارة إما سرقت أو دمرت تدميراً كبيراً وسرق منها أجزاؤها غالية الثمن. أما المفاجأة الكبرى فتمثلت فى اكتشاف أصحاب السيارات المضارين عند الاتصال بالشركة الأم فى المانيا بأنه لايوجد لديها وكلاء فى مصر وإنما مجرد موزعين فقط.
تعود اصول شركة BMW إلى 1913، عندما بدأ مهندس بفاري يسمى Karl Rapp بصناعة محرك طائرة في ميونخ سمى Rapp Motoren Werke. في 1917 استقال كارل راب من الشركة،وصارت الشركة تحت قيادة المهندس النمساوي فرانز جوزيف بوب،الذي غير اسمها إلى Bayerische Motoren Werke وفي نفس السنة تلك قام المهندس الرئيسي ماكس بتصميم محرك الطائرة الأول للشركة وكان من ستة الإسطوانات وهو ما خلق المطلب القوي لمحركات بي إم دبليو. وعندما منعت معاهدة فرساي 1919 شركات ألمانية من إنتاج الطائرات ومحركات الطائرات، نقلت بي إم دبليو إلى عمل مكابح هوائية لسيارات السكة الحديد. في عام 1923 قام ماكس بتطوير دراجة الشركة البخارية الأولى ،R32 النموذج الذي حمل سجلات السرعة العالمية للدراجات البخارية أثناء فترة الثلاثينات. في 1928 الشركة دخلت الشركة عالم السيارات بامتلاك Fahrzeugwerke Eisenach (مصنع عربة Eisenach)،وهو صانع سيارات صغيرة مقرها في Eisenach، ألمانيا. وفي الثلاثينات بدأت بي إم دبليوبإنتاج خط سيارات الكبيرة والسيارات الرياضية، وقدم الشركة النموذج الناجح جدا328 (السيارة الرياضية) - في 1936. التي أصبحت أسطورة السيارات الرياضية . رشحت لسيارة القرن في 1999. بعد أن إنتهت الحرب العالمية الثانية في 1945، فككت قوات التحالف مصانع الشركة الرئيسية. ثم قدمت الشركة الدراجة البخارية الرخيصة الجديدة إلى السوق الألمانية في 1948. وعادت الشركة إلى الإنتاج الآلي في الخمسينات وكانت المبيعات سيئة. في الستينات، ركزت الشركة ثرواتها على السيارات الرياضية السيدان وسيارات التوارينج المضغوطة، وهنا بدأ بالتنافس مع المرسيدس في أسواق أوروبا والولايات المتحدة. بلغت مبيعات بي إم دبليو الأمريكية الذروة في 1986 لكن سقطت بشكل حاد، بسبب منافسة من سيارتين ممتازة جديدتين Lexus من شركة تويوتا و Infiniti من NissaN أدى إنهيار حائط برلين 1989 إلى إزدهار في مبيعات الشركة في أوروبا، وفي 1992 باعت الشركة البافارية أكثر من المرسيدس بنز في أوروبا للمرة الأولى. في 1990 دخول الشركة لسوق صناعة السيارات الانجليزية عن طريق عمل مشترك بشركة بريتيش أيروسبيس Rolls-Royce ذات المسؤولية العامة لإنتاج محركات الطائرات . في 1992 بي إم دبليو بدأ الانتاج لسيارات الشركة في سبارتانبيرغ، كارولينا الجنوبية، في الولايات المتحدة. في 1994 بي إم دبليو إمتلكت 80 بالمائة من مجموعة روفر الشركة البريطانية للسيارات الصغيرة
ما يطرح تساؤلاً هاما: لماذا تدعى الشركة البافارية انها الوكيل الوحيد لهذا النوع الفاخر من السيارات باهظة الثمن فى إعلاناتهم وفى موقعهم الإلكترونى رغم انهم موزعون ضمن أربع شركات أخرى اليس فى هذا احتيالا على العملاء؟!
بصراحة أنا كنت ناوي أشتري عربية جديدة بس بعد ما فرأت هذا الخبر غيرت رأيي تماماً، فإذا لم يكن هناك وكيل من يضمن حقوق المشترين والعملاء. ولماذا لا تعوض البافارية أصحاب هؤلاء السيارات عن سياراتهم يمكن غلابة مامعهمش، لكم الله ياأصحاب السيارات قلبي معاكم
كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها. شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
التعليقات على بالصور: من يعوض 42 مواطناً سكندرياً عن ضياع سياراتهم؟
البافارية شكلهم غلابة وله اللى بيشتروا منهم همه الغلابة وفاكرين نفسهم كبار
بصراحة أنا كنت ناوي أشتري عربية جديدة بس بعد ما فرأت هذا الخبر غيرت رأيي تماماً، فإذا لم يكن هناك وكيل من يضمن حقوق المشترين والعملاء. ولماذا لا تعوض البافارية أصحاب هؤلاء السيارات عن سياراتهم يمكن غلابة مامعهمش، لكم الله ياأصحاب السيارات قلبي معاكم
أضيف بواسطة: فتحي عبدالمجيد | 7/6/2011