مقالاترؤية ورصد للأحداث › هل تريد تركيا "إشعال الحرائق" في الشرق الأوسط؟

هل تريد تركيا "إشعال الحرائق" في الشرق الأوسط؟

هل تريد تركيا "إشعال الحرائق" في الشرق الأوسط؟

في صحف اليوم: أخبار عن تقدم القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة على الأرض. والتصعيد بين أنقرة وبغداد عقب نشر تركيا قوات لها قرب مدينة الموصل العراقية. واستراتيجيات اليسار واليمين الفرنسيين لأجل مواجهة جبهة حزب الجبهة الوطنية في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية.

البداية بصحيفة الشرق الأوسط التي تنشر تصريحات لمسؤول في الخارجية الأمريكية يقول إن واشنطن ماضية قدما مع شركائها في المنطقة لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، و يردف المصدر الديبلوماسي أن شركاء واشنطن أي الأكراد يحرزون تقدما على الأرض. كما تقول الصحيفة إن مسؤولين سوريين و أتراك أكدوا لها أن مقترح المنطقة الآمنة الذي كانت تركيا تدافع عنه بات يترنح بسبب التصعيد العسكري الكردي و حادثة إسقاط الطائرة الروسية.  
 
المشروع التركي ليس وحده يترنح في سوريا بل آمال العرب كذلك في أن يعود السلام إليها يكتب داوود الشريان في صحيفة الحياة. حيث يتوقف الكاتب عند الوضع المتأزم في هذا البلد والحضور الكثيف للجيوش التي جاءت لأخذ حصتها منه تحت ذريعة محاربة الإرهاب، يقول الكاتب، ويرى أن سوريا باتت اليوم مكان القسمة والتقسيم، وأن هذه الجيوش اجتمعت لخطف سوريا من تاريخها وأهلها. وتقسيمها إلى دويلات توزع على الأقليات، وكل هذه القوى المجتمعة في سوريا يقول الكاتب تطمح لأخذ حصتها منها.
 
في صحيفة ذى واشنطن بوست، ينتقد ديفد إيغناسيوس سياسة أوباما في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". ويقول إن استراتيجيته تعاني من هوة كبيرة يجب ملؤها بقوات برية سنية. ويتساءل الكاتب لماذا لم يلجأ أوباما إلى هذه القوات ولاسيما أن الحملة الجوية على تنظيم "الدولة الإسلامية" قد بدأت منذ أكثر من عام. ويرى الكاتب إن استراتيجية أوباما لن تكون فاعلة ما لم يملأ هذه الفجوة.
 
ننتقل إلى التصعيد بين أنقرة وبغداد بعد نشر تركيا قوات لها قرب الموصل العراقية. في افتتاحية صحيفة الزمان العراقية نقرأ أن الحكومة العراقية افتعلت هذه الأزمة لعدة أسباب أولها محاولة تطمين طهران واللوبي الإيراني ومحاولة استقطاب شيعة العراق بعد فقدان الحكومة لشعبيتها لديهم بسبب مسلسل الإصلاحات المتعثر. ويسخر الكاتب من حديث السلطات العراقية عن مصطلح السيادة و يقول إن العراق لا يتحكم بحدوده مع تركيا منذ عقود، والكلمة الفصل في ذلك للأتراك وإقليم كردستان، وصحوة الحكومة العراقية اليوم هي فقط عملية استهلاك محلي كانت تحتاج اليه، لكنه استهلاك له آثار صحية مضرة هذه المرة.
 
في موقع رأى اليوم يتوقف صباح علي الشاهر، وهو كاتب عراقي، يتوقف عند العلاقات التركية العراقية، ويرى أن تركيا كانت ولا تزال المستفيد الأكبر من العلاقات التجارية بين البلدين. ويتساءل الكاتب كيف يفسر البعض أن ساسة يحكمون بلداً كبيراً وعظيماً كتركيا يحرقون بأيديهم ما بنوه خلال سنوات؟ ويرى أن ساسة تركيا لم يعودوا فاعلين بل انغمسوا في ردود الأفعال، وصاروا كأي مفلس يخلط الأوراق ويحاول إشعال الحرائق. ويحذر الكاتب من مغبة سياسة إشعال الحرائق في هذه المنطقة التي إن اشتعلت فستشعل العالم كله بحسب الكاتب.   
 
ننتقل إلى الصحف الفرنسية وردودها المتواصلة على اكتساح حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف لغالبية المجالس الجهوية عقب انتخابات يوم الأحد. على غلاف صحيفة لاكروا المقربة من الأوساط الدينية الكنسية نقرأ: الجبهة الوطنية تستحوذ على الانتخابات. وتشير الصحيفة إلى أن حزب "الجبهة الوطنية" سيكون حاضرا في كل الجهات خلال الدور الثاني من هذه الانتخابات يوم الأحد المقبل وأن من صوتوا له يشاركونه فعلا أفكاره، ولم يصوتوا لصالحه للاحتجاج فقط على سياسة الحكومة اليسارية. لا كروا تترقب أن يفوز حزب "الجبهة الوطنية" بالعديد من مقاعد المستشارين الجهويين. حتى  وإن لم يفز بهذه الانتخابات مما سيخول له تكوين شبكة من المنتخبين المحليين، ومن امتلاك رؤية تؤهله لتحقيق انتصارات أخرى في الانتخابات التشريعية للعام 2017 مثلا.    
صحيفة لو باريزيان ترى أنه لا يمكن الحكم من الآن على مآل هذه الانتخابات، وأن كلا من الحزب الاشتراكي وحزب الجمهوريين الموجودين اليوم تحت الصدمة بسبب الفوز الكاسح الذي حققه حزب "الجبهة الوطنية" هما الآن بصدد مراجعة استراتيجيتهما لخوض الدور الثاني ولا يزال بإمكانهما مواجهة مشاريع مارين لوبن. 
 
العديد من الصحف ترد على فوز المعارضة في فنزويلا بالانتخابات التشريعية التي نظمتها البلاد يوم الأحد الماضي. صحيفة إلباييس الإسبانية تكتب في افتتاحيتها أن الفنزويليين صوتوا بأغلبية ساحقة لتغيير سبعة عشر عاما من نمودج سياسي أدخل البلاد في دوامة من المشاكل. وتقول الصحيفة إنه رغم صعوبة فترة الحملة الانتخابية والتهديدات التي تعرضت لها المعارضة، فإن الانتخابات مرت في جو جيد حيث انتصرت الديمقراطية. و تضيف إلباييس: بعد هذه النتائج تبدأ في البلاد مرحلة انتقالية يجب فيها على جميع الأطراف أن تعمل سويا لإخراج البلاد من عنق الزجاجة. وتدعو الصحيفة إلى اتخاذ عدد من  الإجراءات، كتحرير السجناء السياسيين والعمل على استقرار المؤسسات. كما تدعو الصحيفة المعارضة إلى العمل بهدوء و عدم حرق المراحل، كما تدعو المجتمع الدولي إلى البقاء جانب فنزويلا في هذه المرحلة الانتقالية.  
الكاتب: فرانس 24 - إعداد محجوبة كرم
عدد المشاهدات: 86
تاريخ المقال: Wednesday, December 9, 2015

التعليقات على هل تريد تركيا "إشعال الحرائق" في الشرق الأوسط؟0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
27997

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
المقالات الأكثر قراءة
مقالات جديدة