مقالاتالبيئة والتنمية - مقالات في البيئة والتنمية › نحو استراتيجية تنموية محورها الشباب

نحو استراتيجية تنموية محورها الشباب

نحو استراتيجية تنموية محورها الشباب

بقلم: د.حمدي هاشم
يؤكد المشهد السياسى توقيع ال
شعب والجيش على حضور وحداثة الدولة المصرية المستقرة فى محيطها الاقليمى والدولى والمستظلة بنظام جمهورى قوى ومرجعية دستورية حاكمة. وأن الشباب لا محالة من تفعيل دورهم فى عملية البناء والتعمير ورفع معدلات التنمية البشرية فى الريف والحضر. ويؤكد التحول الايجابى للدولة أهمية دور الشباب المؤهل أخلاقياً وسياسياً فى توكيد الديمقراطية والازدهار الحضارى والنمو الاقتصادى. أى يستطيع هؤلاء الشباب العمل على محو أمية الديمقراطية لدى مختلف فئات الشعب، حسب توزيعهم الجغرافى وخصائصهم السكانية، بالتوازى مع محو كافة أشكال الأمية الأخرى، القراءة والكتابة والدين والثقافة والسياسة والبيئة. وذلك رهن بإطلاق منظومة رعاية الشباب المتكاملة، مع تدبير احتياجاتهم الأساسية وانتزاعهم من فضاء الاحباط النفسى المسيطر عليهم من انحراف السلوك الاجتماعى فى المجتمع وتآكل القيم السوية وغياب القدوة المطلوبة على المستويين الاجتماعى والسياسى. وكذلك توفير فرص عمل حقيقية يتراجع معها معدل البطالة ونسبة العنوسة والعزوف عن الزواج. ومحاربة كافة أشكال الإدمان المدمرة لطاقة الشباب فى الحياة المعيشية والعالم الافتراضى. إذن الديمقراطية حرية والحرية عدالة والعدالة تنمية لا تتحقق إلا بصحة المركب العضوى بين مختلف الأقاليم المصرية.

تجتمع خمسة مفاعلات بنيوية فى الدولة، الصحة والتعليم والثقافة والاستثمار والإسكان، فى ظل تهيئة المناخ التشريعى والقانونى والمالى والمصرفى والأمنى والدينى والاعلامى والبيئى، بما فى ذلك التوافق الوطنى بين القوى السياسية والتيارات الاصلاحية، من أجل دعم منظومة رعاية الشباب المتكاملة بالتوازى مع ضرورة تمكين مختلف فئات المجتمع من تنمية أصوله المالية والاقتصادية. ولا ننسى فاعلية دور المؤسسة العسكرية فى الخدمة الوطنية بمفهومها الواسع المتسق مع أهداف الأمن القومى وما تستطيع أن تقدمه لجموع الشباب المصرى فى أثناء مدة الخدمة العسكرية الإجبارية وما بعدها من تأهيل ودعم للحس الوطنى والاتجاه التنموى. بالاضافة إلى تمكين منظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى إدارة وتنظيم والاشراف على مشروعات شباب الخريجين والأسر المنتجة وتنمية المناطق الفقيرة. وهنا نؤكد أنالشباب كنوز الوطن ودورهم بالغ الأثر في بناء وقوة الوطن، ولا يدق ناقوس للخطر إلا من أجل حمايتهم وحماية مستقبل هذا الوطن. والمشهد العام يؤكد أن الشباب في أزمة نفسية واجتماعية وأنهم يواجهون أخطاراً كثيرة لا خلاص منها إلا بتكاتف قوى الدولة والمجتمع من أجل حماية مستقبل مصر.

علقت شبكة CNN الإخبارية أنه لأول مرة فى التاريخ نرى شعباً يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدها، أى مصر بعد 25 يناير 2011. وقد شهدت بالفعل مناطق بإقليم القاهرة الكبرى وغيرها فى المعمور المصرى فورة عارمة من النظافة المتواصلة، قدم الشباب فيها بمشاركة الآباء عمل تطوعى حضارى رائع ومنظم بصورة لافتة للنظر دولياً ومحلياً. حيث أكدت تلك الصحوة الوطنية ذلك البعد البيئى الايجابى لفئة الشباب (15 ـ 29 عاماً) الذين يشكلون نحو ثلث جملة سكان مصر، بدرجة تستحق عمل استراتيجية تنموية تشملهم وترتكز على تعظيم جهودهم، مدعومة بوقايتهم من الأمراض العضوية والنفسية والرقابة المؤسسية على التنشئة الاجتماعية وربط التعليم باحتياجات السوق والتوسع فى التعليم الفنى وتفعيل ثقافة الانتماء للوطن والمواطنة وتخطيط الاستثمار للاستفادة من طاقات الشباب المتجددة وتوفير وسائل تنمية مشروعاتهم بأنسب البرامج المالية والاقتصادية. علاوة على برامج تأهيل الشباب علمياً وعملياً للإنخراط فى سلك منظومة مؤسسات الدولة، وكذلك ضمان تمويل الصندوق الدائم للتنمية والمشروعات الصغيرة. وأقترح مشروعاً قومياً للاستفادة وإعادة تدوير المخلفات الصلبة الحضرية والزراعية بوحدات إنتاجية حديثة، تخفض من الأضرار الصحية فى البيئة الحضرية والريفية وتجذب الشباب للعمل فى تصنيع مواد اقتصادية هامة من مصادر دائمة وبكميات ضخمة، تدر عليهم عائداً مجزياً وتربطهم باحتياجات السوق المحلية والدولية.

الكاتب: د. حمدي هاشم
عدد المشاهدات: 12748
تاريخ المقال: Wednesday, March 16, 2011

التعليقات على نحو استراتيجية تنموية محورها الشباب  "20 تعليق/تعليقات"

حسن الهامي1/11/2012

في 5 ابريل 2011 كتبت تعليق علي مقالة د.حمدي هاشم بعنوان ثورة في عصر الثورة الرقمية ... واعود بعد عام ونصف واسأل اين الشباب الذين تحدثت عنهم سابقا ... ما اراهم غير الذين رأيتهم في 11 فبراير 2011 ... بالامس كنت في شارع علوي خلف البنك المركزي ... اعداد هائلة من الشباب علي كم من المقاهي غير عادي ... ليس عيبا في جلوسهم علي المقاهي لكن بدي ان ماحدث في مصر ... يتضاءل يوما بعد يوم ... ويتقزم يوما بعد يوم ... ويبلغ مداه في مجرد نجاح فصيل في بلوغ السلطة ... اين قرارات عيش وحرية وعدالة اجتماعية ... ثم مناوئة لسلطة القانون ... والقانون ليس مجرد قضاة بل نصوص واحكام واجراءات ... كنت امل ان يتقدم شباب الوطن في مشروع قومي كبير ... لكن !!!

أحمد رجب1/11/2012

إن التنمية- الكلمة التي يرددها جميع ساسة العالم وقادته- أصبحت شعارا زائفا"وجهة نظري" حتى يضمن أولي القرار السياسي تبعية فكرية واقتصادية من خلال التحكم الذي تكرسه الحكومات التي تنتهج مثالية التفكير ورومانسية التعامل بعيدا عن العقل والعلم...احييكم على هذا المقال كما اعبر عن تقديري الشخصي لكم واعتذر لتأخري للتهنئة بالعيد فقد حالت ظروف طارئة دون ذلك لكن تتحقق تنميةدون وعي .. لن تتحقق تنمية دون إدراك .. لن تتحقق التنمية لعقول خربة "بعضها" لا تفكر سوى بالفول والطعمية وتذكرة مترو ومتطلبات يومية أخر التنمية يجب أن تبدأ بتصحيح المفاهيم وفهم واقعنا والوقوف على كل مشكلاتنا وتحليلها علميا وصولا لنتيجة علمية نعكف (شباب وحكومة) على فعلها وتحقيقها ترى هل كانت مطالب الثورة تدعو لما نحن فيه الآن؟ هل الطبقة المثقفة قامت بدورها؟ وأدى العلماء واجبهم نحو الوطن؟ للأسف نسمع ونردد (معظم) شعارات وعبارات رنانة دون فهم أو وعي وبلا إدراك حتى نصير إما انتهازيين أو وصوليين وما على شاكلتيهما .. يريد الغالبية أن يستفيد دون أن يقدم ويتقدم وتلك شيمة الكسلاء آسف لوطن باعه أبناءه وتغنوا به .. آسف على حلم تمنيت أن ما حلمت به .. آسف لكل الرجعيين والاصلاحيين تدافعون عن وهم وعن حلم مادام التشرذم عنوان العلم - المادة = الكون وجميعنا شركاء خالقنا واحد ومرجعنا إليه

د/أحمد الجنيدي1/11/2012

منذ أكثر من عام حذرت من التمادي في تفعيل دور الشباب دون ترسيخ المعنى الصحيح للحرية في أذهانهم. فالحرية المطلقة مرادف للفوضى. وأظن أن ذلك أصبح أكثر وضوحا الان مع الشباب ومع كل طوائف الشعب. كل من لا يرضى عن شيء يخرج الى الشارع ليعبر عن رفضه بكل الوسائل. أظن أن الوضع سيصل قريباالى مرحلة الإتزان. فالكل بدأ يدرك المشكلة.

احمد رجب27/3/2012

لاشك ولاريب ان الشباب هم عماد المجتمعات واساس بناءها

د. حمدى هاشم7/4/2011

مقالان حول قضايا مستقبلية هامة متصلة بفئة الشباب (أمل الأمة)، نشر المقال الأول فى (2) شهر ديسمبر 2010 والثانى فى (16) شهر مارس 2011، وهما صنوان فى صرخة كتمت ظروف الوادى صداها وحسبى أنها ترنيمة وطنية صادقة لا يتردد عاشق فى محراب الإنسانية من اعتماد رسالتها وتوكيد مضمونها نحو ميلاد العقل الايجابى فى الجسد الصحيح. ومن حسن الطالع تحول مصر الإيجابى فى (25) شهر يناير 2011 بفعل طوفان الشباب وإرادة الشعب فى تغيير النظام وتفعيل الديمقراطية. هؤلاء الشباب الذى إعتاد المجتمع فقد غاربهم ومبالغتهم فى قطع أوصالهم بتخليهم عن الموروث الأبوى والالتفاف حول غربتهم (لغة وسلوكاً) واحتضانهم غياهب الشبكة المبهرة للتواصل الاجتماعى (الافتراضى)، حتى قتل الانتظار الآباء من إدمان الوقوف على مرفأ الإبن الضال. ولا شك أن الشباب يعتقد فى جواهر المخدرات تحت ضغوط نفسية واجتماعية قاسمة تستدعى مثيرات الرغبة فى الغيبوبة هرباً من هاجس المسئولية الاجتماعية والاقتصادية فى ظل نظام سياسى فقد ظله، بعد أكذوبة الإصحاح البنائى لقوة شباب مختلف المحافظات الريفية والاكتفاء بالنموذج الحضرى المحدود والمشوه. هذا وليس الخطاب السياسى والمضمون الإجرائى بعيداً عن نظيره الاجتماعى وكذلك الدينى فى كيفية وقف نزيف الفقد الاقتصادى لتفاقم مشكلات الواقع النفسى للشباب وإنعدام فرص العمل وحق الشباب فى معيشة أفضل، مما يؤدى إلى تعثر دمج هؤلاء الشباب فى برنامج قومى للاستفادة من طاقاتهم المتجددة فى التنمية المستديمة. الحل (من وجهة نظرى) فى استعارة أليات المنظومة العسكرية لصناعة الشباب الوطنى أولاً وتأهيله للاتجاه التنموى ثانياً مع الاسترشاد بنتائج التجارب الدولية الناجحة فى ترسيخ ثقافة الديمقراطية والتربية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية والفنية من أجل قيادة مستقبل مصر بالشباب الحر الواعد.

حسن الهامي5/4/2011

... هي ثورة استثنائية في تاريخ الثورات ..هي أول ثورة تفاعلية مع تقنيات العصر ..الاتصالات الرقمية ...في يوم 11 فبراير كنت مساءا في ميدان التحرير ورأيت شبابا زي الفل بنين وبنات يقومون بتنظيف الميدان ودهان الارصفة و تنظيم الدخول و ...شباب يتفاعل بحضارة في ادق مواقف التاريخ حماسا ..شابا تقدم الي الامام ويستحق ان يكون في الطليعة اهمية واهتماما

أحمد رجب24/3/2011

الشكر الكثير للدكتور حمدي على مقالاته البناءة التي بلا شك لها دور تثقيفي لا بأس به، كما لها أيضا من دور تنويري لما تعرضه من قضايا جوهرية محل دراسة في أغلبها. لكن ما أحب أن أقوله لسيادته ما هي المقترحات والخطط العاجله التي يجب أن نقدمها حاليا لانقاذ المجتمع بكافة تشكيلته العناصرية والتي يوجهها الشباب؟ أتمنى أن تكون هناك رؤى مستنيرة مثل تلك يمكن لنا نحن الشباب أولا الوثوق بمتخذي القرار ولكي نعمل حنبا إلى جنب معهم... شكرا للدكتور حمدي لاتاحته الفرصة لأمثالي بالتعليق وسعة صدره في تقبل الآراء ولو كانت في غير محلها..............

مصطفى بركات24/3/2011

معك كل الحق دكتور حمدي الشباب قيمة وثروة مهدرة أغفلتها الانظمةالعربية حتى وقعت فى شرك أهدار قيمتها وتبديد ثروتها بعد أن ظل الشيوخ يسيطرون على مقدرات الاوطان ويحاربون صعود جيل جديد قادر على أدارة بلاده ومن أجل الهدف المشوهه وضوعوا خطة محمكمة لتفريغ عقولهم وكبت أحلامهم وتم أبعادهم عن الحياة السياسية بهدف بقاء المناصب شاغرة لهم وكأنهم لديهم عقد مع الخالق سبحانه وتعالى يؤمن لهم الحياة إلى نهاية الخليقة .. وأرجو ان تعتبر تعليقى هذا رسالة شكر خاص لك على تفجيرك للنقاش لملف مسكوت عنه وخاصة بعد أن بدأت خيوط مؤامرة جديدة تحالك حول الشباب مرة أخري بعد ان قفز على ثورتهم عتقاء السياسية من جديد

م /محمد24/3/2011

مقالاتك هادفة كعادتك يا دكتور هاشم وكذلك لغتك العربية التى أعشقها وحريص جداً على التحدث بها والكتابة بها فى أى عمل لى وأعتقد أن اللغة العربية من أهم المفاتيح التى سوف تعيد لنا قوتنا وهويتنا وفكرنا وسوف تبسط العلوم وتوصلها فى سلاسة إلى الطلاب ..ولكن أمامنا فى الحقيقة يا دكتور هاشم كما تفضلت وذكرت فى مقالك عدة تحديات أهمها على الإطلاق (الأمية) والتى تستقطب حوالى 17 مليون مصرى تصوروا يا شباب !!!! يعنى حوالى ربع المجتمع وكيف تكون البلد التى أنجبت زويل وفاروق الباز والعقاد وطه حسين ونجيب محفوظ بها هذا الكم من الجهل .... كذلك فنحن نعانى من جهل سياسى مزمن وليس سهلاً أن تجعل جميع الناس على تجتمع على أهداف واحدة بين يوم وليلة فبيننا المنافقين والكذابين والانتهازيين والجبناء....الخ لذلك فالثورة تحتاج فعلاً إلى الصبر وإلى العمل الجماعى الخلاق وإلى إلى محاربة الجهل والبطالة والفساد بكل طاقات الشباب الواعد الذى رأيناه ينظف الميدان بعد الثورة ... فتحية إلى كل الشباب وتحية خاصة جداً إلى أرواح الشهداء الطاهرة

د.أمانى قنصوه24/3/2011

المقال هادف ومختصر ومفيد وهو ما يميزه. احنا محتاجين تنمية بشرية ومهنية فعالة تشحذ همم الشباب للطريق السليم لذا أرجو ان نبتعد عن الندوات التى لا معنى لها سوى الكلام الكتير وفى نهايتها نسلم على بعض ونمشى --كفانا ندوات. اقترح ان من عنده فكره واحدة تصلح للتنفيذ وآليات تنفيذها ممكنة ان يتم طرحها ثم مناقشتها لكى تخرج لحيز التنفيذ وتؤتى ثمارها تبعا للجدول المخصص لتنفيذهاوهكذا ننتقل من عمل لآخر بنجاح باذن الله وكفانا ندوات ومؤتمرات واجتماعات.

د/أحمد الجنيدي24/3/2011

لا شك أن تفعيل دور الشباب مهم ولكن مع ترسيخ المعنى الصحيح لل حرية في أذهانهم. إن الحرية المطلقة مرادف للفوضى, لا وجود لها في أي شرع أو نظام. ففي الدين هناك حلال وحرام, وفي العمل هناك لوائح وجزاءات, في الحياة العامة هناك أعراف وتقاليد. فلا يمكن أن تكون الحرية في مصر أن نحقق رغبات الجميع. إن هذا هو مدخل الفتن إلي مصر. فلن نستطيع أن نرضي الجميع. وسيظل باب الفتن مفتوحا إن لم نتحد لغلقه.

يحيى ياسين22/3/2011

احييك دكتور حمدى هاشم على هذا المقال الرئع من حيث تكثيف الفكرة و سلاسة الاسلوب وجمال اللغة و اهمية الافكار المطروحة خاصة الحاجة لرؤية شاملة للتنمية

Dr. Ahmed REFAAT21/3/2011

لاشك أن ماورد في المقالة السابقة يدل علي كاتب حريص علي مصلحة الشباب و بالتالي علي مصلحة الوطن. لقد ذكر الكاتب خلال هذا المقال الأدوات التي بها نستطيع الحفاظ علي الشباب من التيارات التي تسعي للقضاء عليه نفسيا و صحيا و أخلاقيا. ان ثورة 25 يناير أثبتت أن هناك شباب رجال يمكن أن يتحملوا المسئولية و نستطيع أن نعتمد عليهم. أرجو من كاتبنا أن يوضح ماأنتجته الثورة سواء بالايجاب أو السلب مع التركيز علي الايجابيات و دورها في رفعة الوطن و رفع المستوي المعيشي الذي يقلل من البطالة و العنوسة. أتمني أن أجد مقالات لكاتبنا فيها دعوة لرجال الأعمال لتوفير فرص عمل سريعة و مرضية لهؤلاء الشباب و هذا واجب علينا لمن ضحي بحياته من أجل اظهار الفساد الذي وجدناه حولنا في كل مكان. تحيا جمهورية مصر العربية بشبابها أمل المستقبل و خماة الوطن .

ASSMA ZAKARIA21/3/2011

أولاً أحب ان اشكر دكتور حمدي هاشم علي هذه المقاله المليئه بالامل والروح المعنويه العاليه جداً اتجاه الشباب هذا البلد وبشكره علي كلمه قالها في حق هؤلاء الشباب واتفق معه جداً في وجود ثروة هذا البلد المتجسده في هؤلاء الشباب والتي أكتشفت عن قريب في ملامح الثوره العظيمة التي قام بها هؤلاء الشباب ..واعتقد من وجهة نظري الشخصيه أن أهم السمات الموجوده في شباب هذا البلد هيا (الروح المعنويه) العاليه وارتفاعها في نفوسنا وعند هذه اللحظه فلا يستطيع احد الوقوف امامنا أو في طريق ما عقدنا النيه علي عمله..فقوة الشباب يجب ان لا يستهان بها بعد الان وليس بمستحيل ان تحقق كل مشاريع التنمية التي ذكرت ولاكن علي كل من يمتلك السلطه والكرسي في هذا البلد ان يرفع من الروح المعنويه التي لدينا كشباب بكافة الطرق وأشكالها ولا يتخاذل ابداً كل من هو مسئول في مكانه وينظر كالمعتاد لمصالحه الشخصيه..ومن حيث التوجيه والارشاد فالبفعل يوجد من النشطاء الذين يقومون بوضع ملامح الطريق لنا ومن ثم نسير عليها نحن الشباب نحو الامام ..ومثال حي علي ذلك الدكتور عمر خالد وأحب ان القبه بدكتور ليس بداعيه لاني اتحدث عنه هنا بصفته انسان لديه افكار تنموية في منتهي الجمال لم يستفاد منها حتي الان وايضاً لبراعته في اقناع الشباب والتأثير عليهم في تنفيذ تلك المشاريع التنموية العظيمه التي تفيد البلد,,وهذا دون النظر الي الجانب الديني تماماً بكونه داعيه اسلامي ..فانا بقترح ان يعين عمر خالد وزير للشباب والاستفاده من قدرات تلك الشخص في بناء بلداً قوياً

أ.د/ سمير سامى20/3/2011

الاخ العزيز الدكتور حمدى تحياتى ، حقاً الشباب هم محور التنمية الحقيقى لأى دولة تبحث عن الرخاء والرقى لشعبها

Ahmed Shamroukh19/3/2011

يحتاج التفكير في مستقبل مصر إلى بعد نظر، فلا يمكن أن يتغير الوضع الحالي بين عشية وضحاها، المهم أن يكون هناك مخطط يعمل على تحريك الشعور بالمواطنة في عقل وقلب كل مصري ومصرية، ينمو ذلك عندما يؤمن السواد الأعظم من الناس بأن قادتهم يعملون للصالح العام أولا وأخيرا، ويؤهل هذا الشعور، أن يؤدي كل فرد دوراً فعالاً في مخطط الإنماء، هكذا يجري إنماء الدول الغنية والفقيرة على حد سواء.

أحمد سالم محمد عمران18/3/2011

شكراً للأستاذ الدكتور حمدى هاشم على هذا المقال وبداية أود أن أشير إلى الشباب الذى تربى على أفكار معينة وربما تأقلم البعض عليه ولذلك ليس من السهل إجتياز ذلك بسهولة. ليس من الصعب التغيير فكل إنسان بداخله قوة لا يستهان به كما رأينا فى 25 يناير ولكن لا يعرف من أين وكيف يبدأ،كما ذكرت فى المقال يجب انتزاعهم من فضاء الإحباط النفسى المسيطر عليهموالإرتقاء بهم لخلق استراتيجية متكاملة الجوانب وأن أؤيد حضرتك فى المشروع القومى للإستفادة وإعادة التدوير للمخلفات وشكرا....

مدحت زكى18/3/2011

المقال أسعدنى و تعليقى البسيط أن البعد الأستراتيجى لتنمية الشباب هو من الخطوات الجادة نحو وضع مصر على خريطة العالم بما يناسب مكانتها و حضارتها العريقة. و جميع الأمم و الحضارات التى قامت على أرض المعمورة أعتمدت على الثروة التى بلاحدود و هى الشباب . اللهم وفقك

د زكريا فؤاد فوزى حسن17/3/2011

بداية اتقدم للأستاذ الدكتور / حمدى هاشم بالشكر و التقدير على عنوان المقال و محتواة و استأذن سيادتة ان اقتبس عنوان المقال ليكون عنوان لندوة تقيمها جمعية شباب الباحثين بالمركز القومى للبحوث و يكون محاور الندوة من خلال افكار و اطروحات المقال الهام و المفيد لسيادتكم حيث طاف بنا المقال حول الأستراتيجية التنموية بمحاورها الأقتصادية و البيئية و الأجتماعية و التنموية فى جمل واضحة و عميقة و ذات ابعاد عديدة و اعتقد انة قد حان الأوان لاستثمار طاقات الشباب المتفجرة خصوصا فى الوقت الراهن لتحقيق منظومة تنموية مصرية تحقق جودة الحياة للشعب المصرى فمصر بلد عظيمة ذات حضارة عريقة و قد حباها الله سبحانة و تعالى بخيرات عديدة و لا بد من استثمار خيرات مصر بشباب مصرلنهضة مصر علميا و عمليا وبيئيا و اقتصادياو سلوكياو تنمويا واشعر بأن القادم افضل لمصر و شبابها و شعبها و لكن لا بد من تضافر كل الجهود من شباب مصر و علمائها و ابنائها و تضافر الحكومة مع القطاع الخاص و الجمعيات الأهلية و المجتمع المدنى و رجال الأعمال الشرفاء و غيرهم لأنة بذلك و بذلك فقط تتحقق جودة الحياة لنا جميعا على ارض الكنانة حفظ الله مصر و شعبها على الدوام

Ehab Kamal17/3/2011

السيد الدكتور حمدى هاشم ... قرأت المقال وقد أسعدنى قراءته حيث وجدته متخم باللغويات العربية ونحن فى أشد الحاجة لاسترجاع لغتنا الجميلة ... أما بالنسبة للتنمية المهنية والبشرية ودور الشباب فى تنمية مجتمعاتهم ، أجد أن الوقت مازال طويلاً أمامنا حتى تتحقق مثل هذه الأمنيات ... فالشباب وإن كان لديهم الطاقة ليس لدى الكثير منهم التفهم لطبيعة احتياجات المجتمع فهم ينظرون إلى الحياة من منظور شخصى وليس من منظور اجتماعى ... فمن رأيى أن هذا الشباب الذى أشادت بها الوكالات العالمية فى حاجة إلى من يقوم بتوجيهه التوجيه السليم ... حيث أن التيارات الاجتماعية -وما أكثرها- قد أصابت الشباب بالتشوش وعلى هذا فالإنسان المشوش لا يستطيع أن يقود مجتمع ... وهذا دور المفكرين والكتاب الموثوق بهم وبتوجهاتهم ... بداية عالج الشباب حتى يستطيع الشباب فلاج المجتمع

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
أكثر المقالات قراءة
إقرأ آخر المقالات
Most Popular Tags

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن اثناء الاحداث

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن اثناء الثورة

, حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن اثناء احداث ثورة 25 يناير, التعريف الاجراءي احتجاجات الشباب في ثوره 25 يناير, اتجاهات الشباب نحو ثورة 25 يناير, دور الطالب التطوعى نحو المجتمع فى الظروف الراهنة والمستقبلية,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن أثناء ثورة 25 يناير

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن اثناء ثورة 25 يناير

,

دور الطالب التطوعى نحو المجتمع فى الظروف الراهنة

,

دور التعليم في تنمية الانتماء والمواطنة لدي المتعلم في ظل الظروف الراهنة

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن أثناء الثورة

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن

,

واجب كل شاب نحو ثورة 25 يناير

,

دور الشباب نحو مكاسب ثورة 25 يناير

,

دور الطالب التطوعى نحو المجتمع

,

مقالات عن التنمية والشباب

,

واجب الدولة نحو الشباب

,

واجب الشباب تجاه الوطن والمجتمع

,

واجبات الشباب وحقوقهم نحو التغيرات الاجتماعية فى مصر

,

دور الشباب فى المحافظة على مكتسبات ثورة 25 يناير

,

اتجاهات الشباب بعد ثورة 25 يناير

,

واجب الشباب نحو الوطن

,

دراسة كاملة لمشروع تطوعي إنساني تنموي مدعومة بالاراء والمقترحات

,

الاستراتيجية التنموية

,

دور الطالب نحو المجتمع فى الظروف الراهنة والمستقبلية

,

بحث عن حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن الحديث

,

بحث عن ثورة 25 يناير حقوق الطالب وواجباته نحو الوطن اثناء الاحداث

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الثورة

,

حقوق الطالب اثناء الاحداث 25ياناير

,

حقوق الطالب وواجباته نحو الثورة ثورة 25 يناير

,

دور الشباب فى المحافظة على مكتسبات ثورة 25 يناير 2011

,

اتجاهات الشباب نحو المشاركة السياسية

,

دور الشباب المصري في تغيير النظام

,

مستقبل العمل التنموي بعد ثورة 25 يناير

,

ندوه عن دور الشباب فى تنميه الوطن

,

واجب الدولة تجاه الشباب

,

yhs-fh_lsonswrow

,

واجبات الطالب نحو وطن

,

تفعيل دور الشباب نحو مكاسب ثورة 25 يناير

,

ما هو واجب الدولة نحو ادارة الشباب للمؤسسات

,

مقالا عن دور الشباب في رفعة الوطن

,

دور الدولة الجديد فى التنمية بعد 25 يناير

,

دور الفرد المؤهل في تنمية بلاده

,

استراتيجية الشباب مصر

,

اهمية المشاركة المجتمعية التطوعية لنجاح ثورة25 يناير2011

,

إستراتيجيات العمل الطلابي و الشبابي

,

دورالتعليم في تنمية الانتماءؤالمواطنة لدي المتعلم في ظل الظروف الراهنة

,

]دور التعليم فى تنمية الانتماء والمواطنة لدى المتعلم فى ظل الظروف الراهنة

,

ما هو دور الطالب التطوعى نحو المجتمع فى ظل تلك الظروف

,