اخبار عرب نت فايف
مساحة اعلانية
أخبار العالم اخبار الرياضة اخبار المال والاقتصاد اخبار المسلمين الصحة والجمال الأسرة والطفل علم وتقنية اخبار الفن والثقافة اخبار البيئة مقالات الصفحة الرئيسية

مقالاتتنمية بشرية - مقالات في التنمية البشرية › كيف تصنع حظك بنفسك ؟! خمسة خطوات عملية

كيف تصنع حظك بنفسك ؟! خمسة خطوات عملية

كيف تصنع حظك بنفسك ؟! خمسة خطوات عملية

بقلم : امانى سعد محمد - عرب نت فايف ... يظن البعض منا أن هناك اناساً محظوظين أو "ناجحين" ، وأناساً آخرون "فاشلين" أو غير محظوظين . ، فإذا كنت فاشل فأنت فى نظرهم ليس لديك حظ ، أما إذا كنت ناجح فأنت بالطبع قد حالفك الحظ فى الكثير من أمور حياتك كما يعتقدون!.

 

ولكن ما معنى الحظ؟

 

الحظ ما هو إلا " قانون الإحتمالات " الذى يتحرك من خلال درجة سيطرتك على الظروف والمتغيرات والأحداث والأشخاص من حولك ، فكيفما تحركه لصالحك أو لطالحك ، فهذا من شأنه أن يرفع أو يخفض من إحتمالية الوصول للنتائج المرغوبة .

 

حيث أنك خلال فترة زمنية معينة سواء كانت هذه الفترة (شهر أو سنة أو سنين) قمت بإداء العديد من المهام الصغيرة ولنسميها (مدخلات) ، والتى أدت فى نهاية هذه الفترة الزمنية إلى نتيجة محددة ولنسميها (مخرجات) فى الوقت الحالى.

 

لذا أقول ليس هناك شخص محظوظ .. بل هناك شخص أنجز العديد من المهمات والأمور ، وسيطر على العديد من المتغيرات والأحداث والأشخاص والظروف ، التى بإمكانها أن تزيد فى مجموعها الكلى من إحتمالية تحقيق النتيجة المرغوبة التى يريدها.

 

أما ما يطلق عليه البعض حظاً كمثال : ( كالفوز بجائزة كبيرة ، أو وفاة أحد الأقارب الموثرين ووراثة ثروة كبيرة ، أو الرهان فى سباق خيل وكسب حصانك ) فهذا ليس حظاً حيث يطلق عليه حظاً بالخطأ. . فهو نوع من المصادفة أو الفرصة أو المقامرة حيث تكون النتائج خارج سيطرتك ، أو لك تأثير ضئيل جداً عليها ، أن وجد هذا التأثير أصلاً ، حيث المجازفة كبيرة وفرص فوزك على المدى البعيد تكاد تكون معدومة ، أما الحظ فهو يعتمد على (مدخلاتك) ويخضع لسيطرتك بشكل كبير.

 

·   لذلك عليك أن تعرف كيف تصنع حظك بنفسك ، وكيف تسيطر على كافة الامور التى حولك ، لتحصل على إحتمالية عالية للنتائج التى تريدها والتى يسميها البعض حظاً واسميها (نصيبك من عملك) .

·   عليك أن تعرف كيف تجعل قانون الإحتمالات يعمل فى صالحك لا العكس.

·   عليك أن تتحرر من العشوائية وعدم اليقين.

 

وإليك 5 خطوات عملية للقيام بذلك:

 

1- قم بعمل دراسة وافية لكافة المعارف والمهارات والإمكانيات التى تحتاجها للقيام بعمل ما والنجاح فيه ، وطبق هذه الدراسة بجميع طرقها وإستراتيجيتها ، وبالتالى سترفع من إحتمالات نجاحك في هذا العمل .

 

2- أى شئ تريده فى الحياة ومهما كان شاقاً وصعب المنال تأكد أن بإمكانك الحصول عليه .. فقط قم بكل شئ ممكن لتزيد من إحتمالات الوصول إليه ، ومهما يكن من ضآلة تأثير ما تقوم به من أمور ، فقد يشكل هذا فارقاً فى المستقبل لنجاحك أو إخفاقك فى الحصول على ما تريد.

 

3- نظم حياتك ، لا تجعل منها عرضة للعشوائية وعدم اليقين ، ضع خطة لحياتك ، نظام تمشى عليه لترفع من إحتمالات بلوغك لأهدافك إلى الحد الأقصى . حدد أهدافك وكيف يمكنك بلوغها ، وما الأشياء والأشخاص والأحداث التى تحتاجها لإحكام السيطرة الكاملة على كل جزء من حياتك .. لا تترك أى شئ للمصادفة ، إستخدم إمكانياتك الكاملة واصنع واقع حياتك بنفسك .. فحظك أنت من تصنعه .. وأنت من تديره ليكون لصالحك أو غير ذلك.

 

4- سر على نفس طريق الناجحين أو كما يقولون عنهم "المحظوظين" وأفعل ما يفعلوه واتبع خطواتهم لتحصل على النتائج ذاتها.

 

5- أعمل ما تحب ، واختر من الأعمال ما يتناسب مع قدراتك وإمكانياتك ومواهبك الطبيعية ، ولا تقوم بمهام تعجزك ثم ترجو نتائج جيدة .. دوماً أجعل (مدخلاتك صحيحة) لتحصل على النتائج المرغوبة أو (المخرجات الصحيحة). وزد دوماً من تحسين مقدار إنجازك فيما تريد النجاح فيه من اعمال فتصبح المحصلة النهائية نتيجة لعملك وليس ضربة حظ.

 

وتذكر دائماً: (أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا).

فمن جد وجد .. ومن زرع حصد.

 

يقول تعالى فى محكم كتابه : (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍِ) فصلت.

فهناك سبب إلا وهو الصبر ، وهناك النتيجة إلا وهى الحظ العظيم (آى النصيب العظيم من الثواب والأجر) ، وعلاقة السبب بالنتيجة هى ما تصنع الحظ فالحظ فى اللغة هو ( النصيب) أو النتيجة المترتبة على العمل.

فالله تعالى لم يخلق شيئاً فى الحياة إلا وجعل له سببا يقول تعالى : (وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) سورة الجاثية .. أى بقوانين محسوبة وثابتة ولا دخل للحظ فيها .. وليس لأننا لم نكتشف كل هذه القوانين معناه أنها غير موجودة .. فهى موجودة بالرغم من جهلنا بوجودها وقد يظهرها الله فى وقت ما وقد لا يظهرها كلاً وفق مشيئته سبحانه وتعالى ولصالح الإنسان والبشرية.

وقد أوحى الله عز وجل لمريم عليها السلام : {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً}، فلو شاء الله تعالى لألقى إليها الرطب ، ولكن كل شيء له سبب.

 

إذاً فواقعك صناعة يدك ونتيجة لمدخلاتك خلال فترة زمنية معينة .. وحظك هو نصيبك من عملك . فالله لا يظلم من عباده أحداً .. تعالى عن ذلك ، وما يدعيه الناس من وجود الحظ ما هو إلا نوع من إختلاق الأعذار لتبرير ضعف الإرادة وقلة الحيلة والفشل فى النهوض بحياتهم إلى الأحسن والأفضل.

 

ولقد بحثت فى الإنترنت فوجدت تقسيماً للحظوظ .. فهناك كما قرأت نوعان من الحظوظ ، حظ داخلى وحظ خارجى وسأعرضها كما قرأتها وسأبرهن لكم أن ما قرأت أكبر دليل على أنه لا مجال للحظ فى الحياة وأن حياتك كلها صناعة يديك.

 

النوع الأول: الحظ الداخلي

وهي المواهب الإنسانية للفرد والتي تأتي جلها بالوراثة مثل:

أ ـ الجمال الجسدي والتناسق الجسماني والذي يكون حليفاً لكثير من الناس من الوصول الى مراتب عالية كما هي الحال لدى الرياضيين والجميلات من النساء.
ب ـ التفوق العقلي والذكاء.
ج ـ القوة الحيوية الي تظهر في التحمل ومقاومة المصاعب والصبر وهي التي تمد صاحبها بالعزيمة وتجديد المحاولة كلما أخفق وبذلك تمنع عنه اليأس وتحجب عنه الشعور بالنقص والخيبة.
د ـ الحدس وهو الحاسة السادسة التي تؤهل صاحبها لاختيار المواقف الصحيحة أمام الظروف الغامضة وتجعله يتدارك الأحداث قبل وقوعها.
بالاضافة الى كثير غير ذلك.

النوع الثانى : الحظ الخارجى

وهو ما كان خارج قدرات الفرد الجسمية وهو أمور منها:

أ ـ المحيط .. فالمحيط الذي يمتاز بثقافة عالية يمنح أبناؤه الرغبة في التزود من الثقافة أكثر. كما ان البيئة المحافظة على النظام تزرع النظام وحب النظام في شخصية الأبناء منذ الطفولة.. والعكس صحيح فالبيئة الفقيرة ثقافياً قد تحول دون النمو الفكري الواسع للفرد.
ب ـ الوسائل المادية كلما زادت في محيط ما أو أسرة ما زادت امكانيات الحصول على مراتب تعليمية أو ثقافية أو اجتماعية أعلى.
ج ـ وجود رؤوس الأموال الى جنب العلاقات الاجتماعية الناجحة يؤهل للفوز والوصول الى درجات أعلى.

فإذا بحثنا فى أنواع هذه الحظوظ المذكورة وجدنا الآتى:

 

ـ الجمال الجسدي والتناسق الجسماني

ان طوال تاريخ البشرية ستجد العديد من الشخصيات الشهيرة ، والتى ليست أكثر جمالاً أو تناسقاً فى الجسم بل قد تكون فاقدة لبعض هذه الصفات ، وأن لم يكن كلها ، وإن لم يكن العكس تماماً من هذه الصفات ..بل وترى هذه الشخصيات يستفيدون من قلة الجمال أو زيادة حجم الجسم ليصبحوا من أكثر الناس شهرة ونجاحاً كمثال : (اسماعيل يس أشهر كوميديان فى السينما المصرية ، والذى استفاد من شكله وملامحه لتقديم كوميديا رائعة ، ما زال عرضها يمتد حتى اليوم) وسؤالى إليك هل كان وسيما؟ً.

 

- التفوق العقلي والذكاء.
أكثر الناس ذكاءً قد لا يستعملون ذكائهم لتحقيق أهدافهم .. وأقل الناس ذكاءً قد يستعملوا مقدار ذكائهم المحدود وينجحوا فى حياتهم أكثر من المتفوقون فى الذكاء.

 

- المحيط والبيئة

ألم ترى من قبل شخصاً فقيراً وينجح فى دراسته ويتقدم فى عمله؟!

ألم ترى من قبل شخصاً غنياً فاشل فى دراسته وفى عمله بالرغم من توفر كل شئ له بخلاف الفقير؟!

لابد ان تكون قد رأيت ذلك من قبل ، لذا فأنا لا أحتاج الحديث هنا لأقول: لا حظ مرة أخرى .. بل هو عمل وعمل وعمل يرفع من إحتمالية وصولك للنتيجة المرغوبة.

 

وقس على ذلك كل أنواع الحظوظ المذكورة وستجد أنك تفند كل عامل بنفسك .. فقط تذكر أن حظك هو نصيبك من عملك ، وبقدر ما تزرع تحصد ، فأزرع الورود والزهور حتى تحصد جمال الحياة وجودتها .

 

ونصيحتى إليك لتكن أكثر حظاً من غيرك انتبه لهؤلاء:

 

الإيمان والثقة فى الله تعالى ، فكل ما حدث أو سيحدث لك فى حياتك فهو لخيرك ولصالحك سواء كنت ملماً بذلك أم لا.

الوعى لأن الوعى قوة استزد من المعلومات والثقافة فى كل ما تريد الوصول إليه وتحقيقه.

العلاقات المفيدة واسرع طريقة لإكتساب العلاقات الطيبة الأخلاق الطيبة.

* كن قوى الإرادة لا شئ يقف أمام قوة الإرادة ، فهى ما تخلق التأثير على الواقع.

تصور النتائج (تظاهر إنك أكثر حظاً) يقول الحديث الشريف : (إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، وإنما الصبر بالتصبر) فتظاهر بالحظ تجد أبواب الفرج مفتوحة أمامك.

الحمد على النعم  يقول الله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم) ،ومن أصدق من الله قولا .. فإذا أردت أن تكون من المحظوظين أشكر الله على حظك فى الدنيا.


وقبل أن انهى هذا المقال أتمنى أن تردد معى هذه الجمل الآن وتكررها كل يوم :


- الآن أنا من أصنع حظى ونصيبى فى الدنيا

- الآن أنا مسيطر على حياتى وواقعى

- الآن أنا أحرك كل شئ لصالحى

- الآن أنا استحق كل النجاح فى حياتى ومستقبلى

- أنا قادرعلى تحقيق كل ما أرغب من الآن

 

المراجع:

الإنترنت

كتاب ارسم مستقبلك بنفسك (لبراين تراسى)

أبحاث ومقالات

مقالات فى التنمية البشرية http://www.articleslist.net/

التعريف بالكاتبة:
أمانى سعد محمد خبيرة وباحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة و التنمية البشرية، ممارسة للعديد من علوم الطاقة ، وممارسة للتنويم الإيحائى ، وعلم تحليل الخط والعلاج بالخط بالعربية. لها العديد من الكتابات فى التنميـة البشـرية ، وكاتبة ومشرفة على المقالات فى أكبر الشبكات الإخبارية على الإنترنتhttp://www.arabnet5.com، وموقع الأخبار الشامل 'طريق الأخبار' http://www.akhbarway.com، ومشرفة على موقـع المقـالات المتـميزhttp://www.articleslist.net، والدليل الطبىhttp://www.edoctoronline.com، وهى خبيرة وإستشارية لدى كبرى مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت http://www.selfgrowth.com للتواصل معها يمكن مراسلتها على البريد الإلكترونىinfo@articleslist.net،أوقم بزيارة مدونتى ووضع تعليقك على الرابط التالى :http://amanyarticles.blogspot.com//


جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد محمد ، يمكن نسخ هذا المقال ونشره فى مواقع أخرى - فقط - إذا تم إلحاق مربع التعريف بالكاتبة أسفل المقال مع إدراج هذا التحذير ، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسألة القانونية ، والتعويض عن الأضرار.


الكاتب: امانى سعد محمد - شبكة عرب نت فايف
بريد إلكتروني: info@articleslist.net
عدد المشاهدات: 24527
تاريخ المقال: Sunday, November 25, 2007
التعليقات
 الحمدلله 
الحمدلله على كل شي والحمدلله على الصحه والعافيه ومادام أن الأنسان بصحته وعافيته فلينطلق الى المجد بتلك الخطوات الرائعه والناجحه بنظري ليست ناجحه بل قوة في عالم النجاخ والأبداع سنقول نعم اننا مبدعون ومتفوقون في الحياة....
بقلم: أبوليان | 28/7/2010
 رد كاتبة المقال أماني سعد محمد على MNNOW 
يا أختي هذا يذكرني بصديقة لي حدث معها ما تقولين، فلم تكن أسرتها تشجعهاعلى الإنجاز في حياتها بل وتعرقلها أيضا، لكنها لم تخضع لإرادتهم فكافحت وأصرت على تحقيق كل أحلامها مرة بالحيلة وأخرى بالمحايلة والتودد وإجتذاب الدعم من أفراد عائلتها (الجدة والعم والخال) فهم قوة يمكنها دعمك بجعلها في صفك... فما كان منهم في النهاية إلا أن ينصحوها بخطأ مسارها وأنها ستضيع عمرها ويحملوها المسئولية كاملة عن أفعالها، وياللعجب اليوم تفخر عائلتها بنجاحاتها كما لو أنهم كانوا في صفها منذ البداية. إن الإصرار على تحقيق حلمك ونيتك الواضحة والخالصة لوجه الله تعالى هي ما تجعل الله يقف لجوارك "فقط كوني قوية والأهم أن تكوني ذكية"... - أبحثي عمن يدعمونك من عائلتك فيما تريدين الوصول إليه وتحقيقه - كوني ودودة وذكية في طرح موضوعك فالأسلوب مهم جداً كذلك تخيري الوقت المناسب والحالة المزاجية المرتفعة لوالدك ووالدتك لتطرحي موضوعك - إذا قوبل الموضوع الذي تتطرحيه بالرفض لا تغضبي وتظاهري بإنكسار النفس وخيبة الأمل وغيري قليلاً من عاداتك (قللي من الطعام وأجلسي مع أسرتك وأنت شاردة الذهن وأجعليهم يشعرون بحزنك الشديد وألمك وإختفاء بسمتك وضحكتك) فإذا تحدثوا معكي عن موضوعك مرة ثانية تظاهري بطاعاتهم وأنك لا تريدين مخالفتهم لكن حياتك أصبحتِ ترينها بلا هدف أو معنى. أما إذا كانت مشكلتك الزوج، فالموضوع أسهل بكثير. عليك فقط قراءة كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) وهو كتاب مترجم وتوزيع مكتبة جرير، وتطبيق ما آتى به على زوجك وستكسبيه في أقل من أسبوع، بل وسيكون داعمك الأكبر في الحياة. أن الحظ كما قلت هو نصيبك من عملك، فلا تتوقعي الدعم مالم تقومي ببعض الخطوات اللازمة لتحقيق ما تريدين (الأسباب) قومي بالأسباب ثم توكلي على الله وهو حسبك ونعم الوكيل، فإذا كانت النتائج لا ترضيكً بالرغم من قيامك بكل ما في إستطاعتك، فإعلمي أن الله يعلم ما في خيرك وهو العليم الخبير. تمنياتي لك بدوام التقدم والنجاح في حياتك.
بقلم: أماني سعد محمد | 7/7/2010
 كيف اصنع حظي حسب تقاليد مجتمعي 
في بعض المجتمعات العربية المحافظة لا تستطيع المرأة صنع حظها دون مساعدة الرجل حتى مع توفر بعض المقومات ولن يكون الرجل متفهما في اغلب الأحيان بل قد يعقد بعض الأمور.
بقلم: mnnow | 19/6/2010
 رائـع 
استفدت منك كثيرا واحب اقرأ كل مقالتك ومشكوره........
بقلم: ام فارس | 22/5/2010
 معلومات ممتازه 
جزاكم الله خيرا فعلا نحن في امس الحاجة لمثل هذه المقالات حتي ننهض بالامة العربية والاسلامية
بقلم: معويه عبدالله | 1/4/2010
 thank you 
all thanks about this subjects
بقلم: ahmed.ali | 1/2/2010
 التغيير 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا محمود ابراهيم حابب اشكر الدكتوره امانى سعد محمد على الكتابة الاكثر من رائعة ونتمنى الكثير والله المستعان.
بقلم: محمود ابراهيم عبد الوهاب | 19/1/2010
 القوة الحيوية 
كمت قال صاحب المقال..القوة الحيوية التي تظهر في التحمل ومقاومة المصاعب والصبر هي التي تمد صاحبها بالعزيمة وتجديد المحاولة كلما أخفق...أعتقد أنه من لا يملك هذه الصفة لايمكن له ان ينجح بأي طريقة كانت ..لانني وبكل صراحة مررت بهذه التجربة وحللت بدقة تامة أسباب فشلي ونجاحي.
بقلم: عزيز | 19/1/2010
 تمام 
رائع جدا
بقلم: سنا | 4/10/2009
 اليقين 
حبذا لو تكلمتم أكثر على الخطوات العملية بتفصيل للوصول إلى درجة اليقين المطلق في الله ما أروع ذلك بل إن سبب تخبطنا في المشاكل النفسية وغيرها يعزى إلى ذلك
بقلم: مليكة | 19/7/2009
 متميز 
ماشاء الله..موضوع متميز ..وفعلا نحن بحاجة لتلك الدورات لتكون واقعنا
بقلم: dr moslima | 19/7/2009
 علينا العودة 
علينا العودة لقراءة مثل هذه المواضيع التي من خلالها نبني حياة سعيدة لانفسناونبتعد عن قول هذا حظي"شو اعمل"
بقلم: هنا | 13/7/2009
 gamed 
الموضوع تحفة والله ؛ ومفيد جداً لكل شخص بيدور فعلاً على النجاح.
بقلم: eman | 27/6/2009
 شى جميل 
شى جميل ان الانسان يدرك ان من الممكن صنع حظه بيده والاجمل من ذالك كله ان يتعلم ؛ فمع وجود مواقع لتعليم الاشياء بالطرق الصحيحة لا يسعنى غير ان اقدم لها شكرى الجزيل .. تحياتى
بقلم: مى مصطفى | 30/3/2009
 نحن بحاجة لهذه المقالات 
شكرا للمقالة
بقلم: رشا | 7/5/2009
 الصبر 
الموضوع جدا رائع اشكرك
بقلم: نورة | 25/2/2009
 احمد 
شكرا جدا على هذا الموضوع انة مفيد جدا جزاكم اللة كل خير
بقلم: احمد | 23/2/2009
أضف تعليق
سيارات مستعملة
سيارات مستعملة

31/7/2010
كأس العالم 2010
اخبار كاس العالم 2010 اخبار السيارات
صور كاس العالم 2010 صور كاس العالم 2010
مباريات كاس العالم 2010 جدول مباريات كاس العالم
سيارات ومحركات
اخبار السيارات اخبار السيارات
سوق السيارات سوق السيارات
كمبيوتر وجوال
أخبار الكمبيوتر والانترنت أخبار الكمبيوتر والانترنت
أخبار الجوال والموبايل أخبار الجوال والموبايل
سوق الكمبيوتر سوق الكمبيوتر
سوق الموبيلات والجوالات سوق الموبيلات والجوالات
وسائط متعدده وترفيه
أجمل الصور أجمل الصور
كاريكاتير كاريكاتير
العاب فلاش العاب فلاش
خدمات ومعلومات
إعلانات مبوبة إعلانات مبوبة
دليل المواقع العربية دليل المواقع العربية
دليل الشركات دليل الشركات
بنرات اعلانية
سيارات للبيع
سيارات للبيع
انضم إلى عرب نت فايف في فيسبوك
اتبع عرب نت فايف في تويتر
خدمة RSS
شريط أخبار مجاني
أخبر صديق
إجعلنا صفحتك الأولى
أضفنا لمفضلتك
المقالات الأكثر قراءة
روابط متميزة
إستطلاع رأي
ما هى خطتك للغنى ؟
أقوم بعمل مشروعى الخاص الذى طالما حلمت بتنفيذه.
أقضى على كل ديونى من اليوم ؛ وأبدأ فى إدخار وإستثمار أموالى
أتصرف كالأغنياء وأفكر كالأغنياء وأشعر بالغنى فى كل مكان حولى
أنا غنى ؛ وخطتى للغنى أن أستمر غنياً بالعطاء والتصدق على الفقراء
ألتقط الفرص المتاحة أمامى للغنى ؛ أو أصنعها بنفسى
أفعل كل ذلك وأكون شجاعاً وغنياً .. هذه خطتى
ليس لدى خطة الآن
إظهر النتائج
 
Medical Care & Health Information
eDoctorOnline.com
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر كافة حقوق النشر محفوظة لأصحابها من المواقع والكتاب والناشرين وشبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن الآراء والتعليقات المعروضة في الموقع إذ تقع كافة المسؤوليات القانونية والأدبية على كاتبها أو/و المصدر الخاص بها.
شبكة عرب نت فايف غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.
هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager