|

مقالاتتنمية بشرية - مقالات في التنمية البشرية › ثلاثُ طرقٍ فعالةٌ للاحتفاظ الدائم . بتقديرٍ عالٍ للذات

ثلاثُ طرقٍ فعالةٌ للاحتفاظ الدائم . بتقديرٍ عالٍ للذات

ثلاثُ طرقٍ فعالةٌ للاحتفاظ الدائم . بتقديرٍ عالٍ للذات

ثلاثُ طرقٍ فعالةٌ للاحتفاظ الدائم . بتقديرٍ عالٍ للذات بقلم: أماني سعد

نعيشُ في عالمٍ متغير وسريع، وقد يبدو لنا عالمًا جنونيًّا في كثير من الأحيان؛ إذ أننا نواجه كلَّ يومٍ متغيراتٍ شتّى؛ وأزماتٍ صغيرة وكبيرة تضعنا في اختبارات دائمة لقوة تحملنا، وتمتحن باستمرار مدى قدرتنا على إدارة حياتنا بحكمةٍ وصبر.

ومهما شعرنا من قبل بقوتنا وقدرتنا على قهر الصعاب، نجد أنفسنا في "موقفٍ ما" نشعر بالقهر والهزيمة من شح الحلول، وتعقد الأمور وسوء المخرجات والنتائج . فنتساءل في حيرةٍ: هل نحن ضحايا ظروفنا؟! أم نحن غير جيدين بالقدر الكافي لنواجه مثل هذه المواقف والأزمات الصعبة ؟! وهنا يقل لدينا مؤشر تقدير الذات، وتتهاوى نفوسنا العلية لتسقط في حفرة مظلمة من الشعور بالضآلة وضعف القيمة. لذلك دعني أتوقف هنا قليلاً لأقدم لك ثلاث طرق فعالة وقوية تنتشلك من هذه الحفرة، للاحتفاظ الدائم بتقدير عالٍ للذات.


الطريقة الأولى :

تغلب على ناقدِك الداخليّ

لابد أن تدرك حقيقة أنك لست سببًا للمشكلات . فالمشكلات دائمًا ما تحدث بك أو بدونك، وأنك لست أيضًا الوحيد على الأرض الذي يمر بالتجارب الفاشلة . فجميعنا نختبر هذه التجارب بلا استثناء . ولستَ كذلك المتفرد بانتهاج سلوكيات غير مرغوبة . فكافة البشر لديهم سلوكيات غير مرغوبة يكرهونها في أنفسهم، ولأنك مثلي ومثل باقي البشر نشترك جميعًا في مواجهة نفس هذه التحديات كل حين . فأرجوك لا تعود توبّخ نفسَك أبدًا بعد اليوم مهما حدث، ومن الآن عندما تتحدث مع نفسك حديثًا داخليًّا صامتًا داخل عقلك، أو حديثًا خاصًّا بصوتٍ مسموع . تغلب دومًا على هذه الأصوات السلبية التي تَنفث سمومها في عقلك! أو ما نسميه "ناقدك الداخلي". فالعقل يبرمج كل ما تُحدّث به نفسك سواء كان سلبيًّا أم إيجابيًّا ما دمت قد كررته مرارًا وبيقين، ويحفظه في ملفاتٍ بعقلك ويستدعيها عند الحاجة . لذا فعادة مراقبة ما تقوله لنفسك، والحرصُ على أن يكون حديثًا إيجابيًّا ضرورةٌ لحظيةٌ في حياتك . فتمسك بهذه العادة دومًا.

ولِتتغلب على "ناقدك الداخلي" يجبُ بدايةً أن تتعرف عليه لتستطيع مواجهته عندما يبدأ جولاته معك، وهذا الناقد سيظهر لك واضحًا عندما تسمع صوتًا في عقلك ينتقص باستمرار من شخصك؛ فيشتمُك بألفاظٍ جارحةٍ ومهينة كقولك لنفسك: (غبي – أخرق )، وستعرفه أيضًا عندما يتجاهل كل ما تحققه من إنجازاتٍ وانتصارات، ويتعامى عن رؤية نقاط قوتك، ويركز - عوضًا عن ذلك - على تذكيرك باستمرار بإخفاقاتك واخطائك السابقة، وتهويل نقاط ضعفك، كما ستعرفه بوضوحٍ شديد عندما يدفعك صوته للقيام بالمقارنات الخاطئة مع الآخرين . الذين تختلف معهم في الإمكانات والظروف والفرص؛ وبذلك يسلمك بسهولة للإحباط والإكتئاب وضعف تقدير الذات عندما تقارن إنجازاتك بإنجازاتهم.

والأبحاثُ تشير إلي أن أصواتنا الداخلية أو الخاصة ليست دومًا في صالحنا؛ وقد تكون في أغلبها سلبية وانتقاصية وناقدة كمثال: ( أنافاشل، أنالست جميلة، أنا مكروه ولا أحد يحبني) وللأسف كل ما تضعه بعد كلمة "أنا" يتبرمج في العقل الباطن وينطبع على تصرفاتك وشعورك بذاتك؛ فأنتبه دومًا لما تضعه بعد كلمة "أنا" لأنه يتبرمج بتكراره.

وحتى تتغلب على صوت "ناقدك الداخلي" وتكسر شوكته، عليك بعكس وتفنيد كل الأصوات السلبية التي يوجهها إليك؛ حتى ولو لم تؤمن بما تقول في البداية. كمثال: ( أنا قبيحة وأنفي كبير) نفند قول هذا الصوت بقولنا: (كل البشر خلق الله، ولقد قال تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، وهذه أفضل صورة خلقني الله عليها). مثال آخر: "أنا لست مثقف كابن خالتي" نفند قول هذا الصوت بقولنا: (لكني اطالع الكتب باستمرار وأزداد كل يوم فهمًا وإدراكًا لما حولي، وهذا يضعُني على الطريق الصحيح). وبتكرار هذه التصريحات الإيجابية يبرمجها عقلك؛ وتترجم لمشاعر وسلوكيات.

قال - ذات مرة - باولو كويلو، وهو روائي وقاص عالمي من أصلٍ برازيلي

"عندما ينبت شيء غير مرغوب فيه - في نفسي - أدعو الله أن يمنحني الشجاعة لأن أقتلعه منها بلا شفقة"

ابدأ من اليوم فلا تقبل بعد اللحظة انتقاد الآخرين لك، أو انتقادك لنفسك؛ بل وتعود مخاطبة نفسك باحترام وتقدير ووجه لها الكلام الجميل والإطراءات باستمرار(أنا ذكي ووسيم - أنا ذكية وجميلة - أنجزت عملي ببراعة). وتقبل أيضاً الإطراءات والمجاملات من الآخرين بصدرٍ رحب. واشحن نفسك بالتصريحات التحفيزية (أنا قادر على أخذ تقديرٍ عالٍ بفضل الله - لم يبقَ لي إلا بضع خطوات صغيرة وأنهي كافة مهامي بنجاح بفضل الله). نعم يجب أن نعود أنفسنا على إطلاق الأصوات الإيجابية بقوة، وتفنيد صحة كل ما تقوله لنا الأصوات السلبية والناقد الداخلي؛ مع الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؛ كلما ألحت علينا هذه الأصوات.


الطريقة الثانية :

انزع جميع الأقنعة وتعامل بذاتك الحقيقية

مَنْ منّا لا يريد أن يشعر بالقبول والاحترام في مجتمعه ومحيطه؟. على الأغلب كلنا نريد ذلك. لكن سعينا لنيل الاستحسان من الآخرين، والرغبة في التأثير فيهم قد يُفقدنا ذواتنا الحقيقية. فأحكامُ الآخرين وتقييماتهم السلبية لشخصك لا يجب أبدًا أن تؤخذ كحقائق ومسلمات من جانبك، فهي تمثل فقط تفضيلاتهم وآراءهم الشخصية . والتي تخضع للكثير من المتغيرات؛ بل وقد تختلف من وقتٍ لآخر ومن موقفٍ لآخر.

إن إرتداءنا للأقنعة التي نخفي بها أفكارنا ومشاعرنا الحقيقية من أجل ما نظنه مكاسب اجتماعية، ورضا وقبول مجتمعي يجعلُنا نفقد فرصة تحسين أنفسنا والاعتزاز بها؛ فكيف سيتسنى لنا تقوية نقاط الضعف لدينا . إذا كنا نخفيها عن الجميع حتى عن أنفسنا؟!. لذا فواجبك اليوم تحديد نقاط ضعفك للعمل على تحسينها فورًا! واكتشاف نقاط قوتك لتستطيع أن تغير بها حياتك لأفضل من ذي قبل. اعلم أننا ربما نكون قد تبرمجنا مرارًا في الصغر على ارتداء هذه الأقنعة! بحيث أصبح نزعها غير سهل. لا بأس؛ نحن الآن بالغين وكبيرين كفاية . وقادرين على اتخاذ قرارٍ حالاً بنزعها والتخلص منها تمامًا.

لذا انزع أقنعتك اليوم، فأنت لست بحاجة للشخصية العظيمة ليحترمك زملاؤك في العمل، ولستُ بحاجة للشخصية المسكينة لتكسب تعاطف الناس وصداقتهم، ولست بحاجة للشخصية العنيفة لتظهر للناس قوتك وجدارتك؛ ولست بحاجة للشخصية اللطيفة المتفانية لتنال رضا شريك حياتك عنك. بل أنت بحاجة لتكون نفسك؛ بحاجة لتعبر عن مشاعرك وأفكارك واحتياجاتك الحقيقية بحرية؛ بحاجة لعلاقات حقيقية غير زائفة أو مصطنعة؛ بحاجة لأن تكون أنت . أنت؛ وتعتز بما أنت عليه في كافة الظروف والأحوال.

"أن تكون نفسك في عالم يحاول دائمًا أن يجعلك شيئًا آخر . هو أعظم إنجاز"

رالف والدو إيمرسون - أديب وفيلسوف وشاعر أمريكي

فلا تخدع نفسك بعد اللحظة وتعدها بحياة أسعد وأكثر فعالية باتخاذك لهذه الأقنعة المدمرة لذاتك والمقيدة لاستغلالك لإمكاناتك وقدراتك الكاملة. فالزيف ليس حقيقيًّا . والهزيمة ليست انتصارًا . وكبت المشاعر وسجنها ليس حرية. وتأكد أنك إذا نزعت هذه الأقنعة ستجد تحتها ذاتًا جميلة افتقدتها كثيرًا؛ وهي تنتظرك منذ سنين لتفك أسرها وتمنحها حريتها وقواها الكاملة.

هات ورقة صغيرة وقلمًا الآن، وأكتب كل ما تحبه في نفسك؛ واجعل هذه الورقة دائمًا معك في جيبك؛ واقرأها عندما تسوء الأمور وترجع للشك في ذاتك، ولا تقل لى: لا أجد ما أحبُّه في نفسي. فليس هناك على الأرض إنسان لا يرضى عن نفسه في كافة النواحي! عليك أن تؤمن بالشخص القابع بداخلك وتحبه وتقدره . فلا أحد أهم منه في هذا العالم كله.

ومن اليوم كلما تحدثتَ لا تنطقْ إلا بما تحسه وتشعره حقيقةً، ولا تجعل أحدًا - مهما كانت مكانته لديك – أن يتحكم في حياتك، أو في رد فعلك تجاهه أو تجاه المواقف والأحداث الأخرى . تحكم أنت في الطريقة التى تدير بها عالمك. وفي لحظات ضعفك تمسَّكْ بقراءة القرآن ليطمئن قلبك، وعاهد نفسك على الصدق مع الآخرين ومع الله تعالى، وذلك بكل تأكيد سيُكسبك احترامك لنفسك ورضاك عنها.

"لا تُرضِ الآخرين على حساب نفسك؛ وقل وافعل فقط ما تحسه وتشعره. فمن يسلم قياد نفسه لغيره يكن كالدمى؛ يحركها الآخرون كيفما شاءوا".

أماني سعد – من كتاب بداية جديدة


 الطريقة الثالثة: 

سر على منهج الله الصحيح واستقم

خلقنا الله تعالى وزودنا بكل الإمكانيات والقدرات التى نحتاجها لخلافاته في الأرض وتأدية مهامنا على أكمل وجه، وقد منحَنا تعالى منهجًا كاملا؛ إذا سرنا عليه . فلن نعاني القلق أو الحزن أو الخوف أو أيًّا من الضغوط والأسواء الأخرى، لكننا للأسف تخلينا عن مسئولياتنا تجاه الالتزام بالمنهج وعمارة الأرض، فبدأت ملكة التأليف بعقلنا تُبدع البدع في عباداتنا ومعاملاتنا اليومية، فباتباعنا منهجًا أرضيًّا قاصرًا عن تطبيق القوانين الصحيحة، ظهرت الكثير من نواحي النقص والقصور في كافة مناحي حياتنا، وانحرفنا كذلك عن الهدف من وجودنا . فضاع منا معنى الحياة.

فأنت عندما تترك المنهج الصحيح . لابد أن تبدأ المخاوف والقلق والشكوك تطاردك؛ بسبب تخليك عن الهداية والإرشاد الإلهي؛ والذي وضعه الله تعالى لحمايتنا من كل ما يُضعفنا ويعيقنا عن تحقيق مهمتنا على الأرض.

فبالتزامك مثلاً بالصلوات الخمس تُدير وقتك بنجاح وتنظم حياتك؛ فإذا تركتها وقعت في الفوضى وتبديد وقتك. وبرضائك بالقضاء والقدر تكن كل المصائب خيرًا لك، ويطمئن قلبك بل ويرزقك الله الصبر عليها، ويعوضك خيراً مما فقدت، فإذا تركتَ الرضا بالقضاء والقدر أُصبت بالإحباط والغضب والاكتئاب، والعديد من الأمراض النفسية والجسدية. وبحسن الاستقامة تهذب نفسك وتضبطها وتبعدها عن كل ما يدنيها ويشينها من الملذات والشهوات، وتُزينها كذلك بحسن الأخلاق ونبل القيم؛ فتصبح نفسك قوية علية، فإذا تركت الاستقامة وقعت في الشهوات وغرقت في المحرمات؛ فيتركك التوفيق الرباني وتفترسك الأفكار السلبية وانتقادات الآخرين لك، وتهزمك كذلك إخفاقات الماضي؛ فتشعر حينها بانحطاط النفس ودنوِّ الذات. وبالسعي للآخرة يعينك الله لتحوزَ همةً تليقُ بهذا السعي؛ فإذا تدنتْ همتُك للسعي لطلب الدنيا؛ لم يبالِ الله تعالى. في أىٍّ من أوديتها هلكتَ.

قال: أبو ذر الغفاري

"انظروا إلى الدنيا نظرة الزاهدين فيها، فإنها عن قليل تُزيل الساكن، وتُفجع المترف . فلا تغرنَّكم.

هلم الآن لتستعيد سلامك الداخلي واحترامك لذاتك بالعودة للسير على "منهج الله الصحيح" لتستحق هدايته تعالى وعنايته الإلهية. ثم قم من اللحظة بتصحيح جميع الأخطاء علانيةً كانت أم سرية؛ وذلك عبر إجراءات تصحيحية تُرجعك لجادة الطريق، مع مسامحة نفسك على هذه الأخطاء؛ ثم انسها . ولا تذكرها لنفسك ثانية؛ إلا إذا أردت أن تتعلم منها ما يمكنه أن يحسن من تفاعلك مستقبلاً. والأخطاء السرية خاصة عليك التعامل معها بحسم . فهي تلك الأخطاء التي تُغضب عليك ربَّك؛ فسارع وامحُ أثرها بالتوبة والاستغفار السريع والمستمر وكثرة الحسنات، واعزم على ألا تعود إليها مهما حدث. ومن اليوم اضبط قلبك وسلوكك؛ واشغل نفسك بما هو مفيد وصالح من الأعمال؛ حتى لا تشغلك النفس بما هو دون ذلك.

يظن البعض أنهم يستطيعون السير في الحياة دون الالتزام بمنهج الله، ومع ذلك يعيشون بطمأنينة وسلام - وهذا اعتقاد غاية في الخطأ - فكلما خرقت قانونًا من القوانين اكتشفت خداعك لنفسك؛ وأحدثتَ الفوضى في حياتك وفي الكون أيضًا.

لذا ما دمنا نعيش في هذه الحياة فعلينا جميعًا القبض بكل قوتنا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فنسير جميعًا على منهج الله الذي ارتضاه لنا . حتى نحتفظ بنفوس مؤمنة علِيّة تحوز الرضا والتقدير المرتفع للذات.

"تأتي السعادة والنجاح الحقيقي. من عيش الحياة في انسجام؛ مع القوانين التي تحكم وجودك

براين تريسي – كاتب ومحاضر في التنمية الذاتية

 أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

www.AmanySaad.com

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.

كلمات مفتاحية:

 تقدير الذات - تقدير الذات والثقة بالنفس - تقدير الذات وبناء الشخصية - تقدير الذات Doc- تقدير الذات في الاسلام - كيفية تقدير الذات - كيفية تقدير الذات والثقة بالنفس - كيفية بناء تقدير الذات - كيفية رفع تقدير الذات - كيفية تعزيز تقدير الذات - كيفية تنمية تقدير الذات - ما هي كيفية تقدير الذات - نصائح لتقدير الذات - نصائح تقدير الذات - طرق تنمية تقدير الذات - خطوات تقدير الذات - فوائد تقدير الذات - دروس عن تقدير الذات - تقدير الذات المنخفض - اهمية تقدير الذات - كيفية فهم الذات – تقبل الذات – اهمية معرفة الذات – تطوير الذات – خطوات معرفة الذات – طرق فهم الذات - تقدير الذات العالي - علاج تقدير الذات المنخفض - سمات تقدير الذات المنخفض - تقدير الذات منخفض - التقدير المنخفض للذات - طريقة التقدير الذاتي - طرق تقدير الذات - طرق زيادة تقدير الذات - طرق تعزيز تقدير الذات - طرق رفع تقدير الذات - طرق قياس تقدير الذات - طرق علاج تقدير الذات - ما هو التقدير الذاتي -  ما هو احترام الذات - ما هو ضعف تقدير الذات.

الكاتب: أماني سعد - Dramany.net

عدد المشاهدات: 59
تاريخ المقال: Tuesday, October 1, 2019

التعليقات على ثلاثُ طرقٍ فعالةٌ للاحتفاظ الدائم . بتقديرٍ عالٍ للذات0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
26582

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق عرب نت 5 مجانا الآن
سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
المقالات الأكثر قراءة
مقالات جديدة
إدارة و خدمات الموقع من جاليليو لإدارة المواقع    استضافة وتطوير مواقع - ستار ويب ماستر

هذا الموقع مزود بحلول جاليليو مدير المواقع - ® Galileo Site Manager