مقالاتالبيئة والتنمية - مقالات في البيئة والتنمية › حماية الشباب بين البيئة والإدمان

حماية الشباب بين البيئة والإدمان

حماية الشباب بين البيئة والإدمان

بقلم : د. حمدي هاشم ... الشباب كنوز الوطن ودورهم بالغ الأثر في بناء وقوة الوطن، ولا يدق ناقوساً للخطر إلا من أجل حمايتهم وحماية مستقبل هذا الوطن. وليس العيب في الخطأ ولكن في تكرار نفس الخطأ، فمن لم يتعلم من الخطأ فقد رشده وخالف الصواب ولم تعبأ ريح به. والشاهد أن الشباب في أزمة نفسية وأنهم يواجهون خطر الإدمان، ليصاب الوطن بنزيف داخلي خبيث لا شفاء منه إلا بتكاتف قوى الدولة والمجتمع من أجل مستقبل مصر.

 

بداية ليس السواء إلا في الكتب وحدها، وما من فرد إلا ويعانى بنسب متفاوتة من مرض جسدي أو نفسي، ولا تأتى ظاهرة في المجتمع إلا والبيئة تؤثر فيها بدرجات مختلفة، وأن بيئة المكان شديدة الارتباط بالإنسان فلا تنفصل هيئتها عن قيمه وأخلاقياته ورسالته. ولا شك أن الأسرة لبنة المجتمع الأولى وفيها النواة التي قد تحمل الداء والخلية المستقبلة للدواء، وهى تمثل حالة المجتمع بين التقدم والتدهور، بل تسافر لتحجز مكانته في المستقبل.ومتفق أن البيئة بمفهومها الشامل تختزل المكان بكل ظروفه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والصحية والثقافية والبيئية، فإن صحت شرعة البيئة صح المجتمع بنوياته وخلاياه ووظائفه. أي أن البيئة بمكوناتها ونتائجها تشكل بجدارة البوتقة والصهير الاجتماعي. والمتأمل للحياة في الطبيعة قد يسترجع من مملكتي النمل والنحل قيم الانضباط والعمل ودقة الإنتاج للمجتمعات البشرية، ولكن الاختلاف يظل جوهرياً في السلوك الاجتماعي بين برنامج تديره إرادة الطبيعة وبرامج لا تخلو من الصواب والخطأ. ومن هنا كانت الصحة العامة للأسرة والتعليم المستمر والوعي البيئي من العوامل المشتركة في تفعيل منظومة المجتمع.


تناول تقرير مجلس الشورى، قضية الشباب منذ قرابة ثلاثين عاماً، أهم مشكلات المجتمع المصري والنتائج المترتبة عليها، والتي أدت إلى بطء تطوره وعوقت مسيرة الشباب وحالت بينه وبين الانطلاق وتحقيق آمال الشعب فيه. أولها اجتماع أمية القراءة والكتابة مع الأمية الدينية والثقافية وأمية الممارسة والتطبيق، مما يضاعف من حجم المشكلة وخطرها. وثانيها عدم الربط بين القوى العاملة واحتياجات التنمية الشاملة، يليها المشكلة الاقتصادية وأثارها الاجتماعية والسلوكية، في ظل أزمة تدبير احتياجات الشباب الأساسية وزيادة معدلات الهجرة إلى خارج الوطن. ورابعها مشكلة التناقض بين السلوك الاجتماعي في المجتمع والقيم السوية مع غياب القدوة المطلوبة على المستوى الاجتماعي والسياسي، وأهم نتائجها تعميق الإحباط النفسي لدى الشباب. ومن ثم تفاقمت مشكلاته نتيجة غياب المنظومة المتكاملة لرعايته. وما زالت متغيرات النمط الاستهلاكي لبعض شرائح المجتمع، مع الانتشار المخيف للبطالة وارتفاع نسبة العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج، والذين إن تزوجوا لم تمر سنة إلا وزادت معدلات الطلاق بينهم. دع عنك سهولة الحصول على كافة أنواع المخدرات، والتأثير السلوكي المذهل لشبكة الإنترنت. الأمر الذي يدعم جذور مشكلة البيئة والإدمان بين الشباب.


 
أكد برنامج الرئيس حسنى مبارك الانتخابي (2005) ضرورة حماية الشباب من أجل مصر الحاضر والمستقبل. بينما قد تشكل المجلس القومي لمكافحة وعلاج الإدمان برئاسة رئيس مجلس الوزراء، منذ أكثر من 20 عاماً، تحت مظلة الشئون الاجتماعية وانتقل بالتبعية إلى وزارة الدولة للأسرة والسكان، التي أكدت تمكن سوق المخدرات في مصر، وانخفاض سن التعاطي بين الشباب إلى 11 عاماً مع زيادة النسبة بين الفتيات، ومن ثم انطلقت الحملة الإعلامية المكثفة لمكافحة الإدمان (2010). وقد تناول مؤتمر الحزب الوطني الديمقراطي الأخير ملف الإدمان بين الشباب، وتبنت لجنة السياسات بالحزب القضية للخروج من الأزمة، ولاسيما أن هؤلاء الشباب يشكلون أكثر من ربع جملة السكان وأن ربعهم على الأقل مصابون بتعاطي المخدرات وسوء استخدام الأدوية المؤثرة في الجهاز العصبي المركزي، والتي يقدر حجم تداولها السنوي بنحو 20 مليار جنيه مصري. وتجدر الإشارة أن مشكلة الإدمان تواجه كافة المجتمعات العربية وتنتشر، على سبيل المثال، بنسبة 25% بين طلبة المرحلة الإعدادية.

 

تعد ظاهرة الإدمان متلازمة العولمة وأحد نتائجها، وتزيد سنوياً في مصر بنسبة 5% بين صغار السن وأن نسبتها مرعبة بين فئة الشباب بالقاهرة. فهي لم تترك مكاناً إلا وغزته في الريف كان أو الحضر، لتنتشر بين الفقير والغنى وفى البنات قبل البنين وفى المدرسة والجامعة. فقد عجزت خصائص المكان البشرية أمام مقاومتها. ولكونها ظاهرة مركبة فتحتاج إلى فريق متكامل لعلاجها من طب الجسد والنفس ورجال الدين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، بدلالات الخريطة البيئية لتفشي الظاهرة. ولاشك من تجاوزها الخطوط الحمراء، مما يدعو إلي تكاتف الدولة بمختلف أجهزتها مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لمواجهتها بخطة قومية نافذة. ويتطلب ذلك تنويع مصادر تمويل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ومنها أموال الزكاة والتبرعات وغير ذلك لتوفير أماكن العلاج المجاني والتأهيل النفسي لمرحلة ما بعد الشفاء. مع جعل قضايا الاتجار في المخدرات بكافة أشكالها خيانة للوطن. ولماذا لا يشارك الفنانون ورجال الفكر والثقافة والدين المرغوبون لدى الشباب من خلال أرقام مجانية لدعم العلاج والتأهيل. ونأمل في أن تدعم انتخابات مجلس الشعب القادمة الوعي الجمعي بالظاهرة، وأن يتوصل مؤتمر الحزب الوطني الديمقراطي ولجنة السياسات بمشاركة مثقفي مصر ومختلف فئات المجتمع إلى أنسب الوسائل لمكافحة وعلاج الإدمان بين الشباب.

الكاتب: د. حمدي هاشم
عدد المشاهدات: 7070
تاريخ المقال: Thursday, December 02, 2010

التعليقات على حماية الشباب بين البيئة والإدمان  "25 تعليق/تعليقات"

سوسن12/5/2012

الصراحة مني عارفة اش اقول من روعة الموضوع الموضوع مرررررررررررة روووووووووووووووعة تسلمولي ان شاء الله**

ahmed ragab8/7/2011

تعودنا دوما منكم كل جديد وموضوعات في صميم المجتمع بكل معاناته لكن هل علاقة ما بين التهميش الإنساني وتفشي ظاهرة الإدمان؟

حسن الهامي5/4/2011

اكتب تعليقا بعد ما يزيد من 25 تعليقا محترما ومقدرا لمقال يتسم بامرين هامين : حرص الكاتب علي الشباب وهم امل الامة ، و خطورة المقال حيث يتناول ظاهرة الادمان ، والادمان سلاحا للقضاء علي مستقبل الامم ، ولعل حرب الافيون في الصين نموذج علي مدي قوة سلاح المخدرات في تهديد الشعوب ... وقد اشار المقال ضمنيا الي نسبة تفشي الادمان بين الشباب ، 5 مليون شاب تقريبا ، و25 في المئة من طلبة الاعدادي ...وهذا ظاهرة في غاية الخطورة ... تعليق د.حسن كان ثريا وتفصليا بالاسباب ... وجاءالمقال في عرضه وتشخيصه ومقترح علاجه جاء في سياق الحرص الجميل من د.حمدي علي الشباب حاضرا ومستقبلا ... مما اجنذب كثير من التعليقات ...دمتم وطنيا وعالما وحريصا علي الامل في غد مشرق عزيز لشباب امة تستحق ان تكون علي موعد مع الرقي والتقدم

نادية اللبودى24/2/2011

مقال سيادتكم يا دكتور حمدى اكثر من رائع وقد تضمن موضع الادمان واخطاره واتمنى ان يكثر استاذنا من تناول هذه القضايا مشيرا لدور الاسرة و مؤسسات المجتمع المدنى فى التوعية باخطار هذه القضية ودفع الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا الحديثة حتى نستطيع التواكب مع علم وثقافة الدول المتقدمة

أماني سعد محمد8/1/2011

أعتقد أن الكثير من الشباب يرغب في ترك الادمان وفتح صفحة جديدة مع الحياة، إلا أن أكثر ما يخيفهم العذاب الذي يلاقيه الفرد من الأعراض الإنسحابية للادمان والتي بسببها يهرب من العلاج، لذا ولكي نحل هذه المشكلة يمكننا إستخدام أحدى إكتشافات الطب الرائعة وهو العلاج ب "Neuro Electrical Therapy" أو العلاج العصب كهربائي وإختصاره "N.E.T" والذي أكتشفته الدكتوره "ماج باتيرسون" والذي صدر لها كتاب تحت عنوان "في المأزق" ، وفيه تقدم جهاز صغير في حجم الوكمان يمكنه سحب المخدر من الجسم بدون التعرض لأعراض الإنسحاب من "هلوسة وهذيان وتشنجات وقئ وإسهال وتعرق وخلافه"، فيتعدى الجسم هذه المرحلة القاسية "مرحلة السحب وإزالة السمية" أو "تناذر التوقف عن التعاطي" يأقل قدر من المعاناة والتوتر وبأسرع وقت، لذا حبذا لو استخدمت المصحات العلاجية هذا الأسلوب في العلاج والذي قال عنها "كيت ريتشاردز": "في الطرق الأخرى للعلاج تكون الأيام الاثنان أو الثلاثة الأولى من أصعب الأيام، ويحس الإنسان حقاً بالفظاعة، إنها الفترة التي يتنظف فيها الجسم من المخدرات، أما في هذه الطريقة فلا، لا صعوبة ولا فظاعة"... المقال رائع ونحتاج لعلاج فعال وسريع للقضاء على تسميم الذات "Intoxication"والذي يقف عائقاً قوياً بيننا وبين النهضة ببلادنا نحو التقدم والرفعة.

د. حمدى هاشم29/12/2010

ماذا بعد أن تفشت الظاهرة واعتاد المجتمع غياب الشباب عن المسئولية؟ وماذا عن الارادة السياسية وحقوق الإنسان فى تدبير وسائل الحماية والعلاج والتأهيل؟ المسألة حرجة وأراها قد بلغت المستوى الخامس لرفع حالة التأهب المجتمعى للمواجهة والتعامل معها بأنسب الوسائل العلمية والطبية المناسبة لحالة مصر وأن تتخذ الحكومة الاجراءات الوقائية والعلاجية وترسى قواعد مسئوليتها فى الرقابة على التنشئة الاجتماعية ودورها القومى فى تأمين مستقبل هذا الوطن. ويروادنى حلم استنفار دور الادارة الطبية العسكرية للقوات المسلحة المصرية الفاعل للدخول فى الإغاثة المدنية لحماية الشباب من الإدمان. مع أمل دائم ودعوة مصرية مستمرة.

ملك السـيد14/12/2010

تناول الموضوع بشكل رائع أوضح خطورة المشـكلة. و السـؤال الملح هو لماذا يلجأ مراهق صغير فى سن المدرسةالى تعاطى المخدرات - أى خلل نفسى يدفعه الى الادمان و العودة الى الادمان حتى بعد العلاج منه. فدور الأسرة هنا فى تنشأة أبناء أسـوياء نفسيا هو الأول و الأهم فى حماية الشباب من تلك الآفة.

د حسن12/12/2010

د حمدي مشكور لسيادتكم تناول الموضوع وطرحة ونيتكم الصادقة لطرق الباب للحلول ولكن يبدوا انه دفاع عن بعض سيايات الحكومةوالحزب الوطني والبرنامج الانتخابي فيا سيدي ما نحن به ما هو الا نتيجة تخطيط وسيايات غير فعالة وخاطئة في اغلبها ما كانت الا لتحقق اغراض في اغلبها الحماية والدفاع عن حكومة او حزب او مجموعة من الناس واضعي تلك السياسات (وإن اجتهدوا بحسن نوايا في بعض الوقت) ، عزيزي الفاضل ما تعاني منه بلدنا الغالي ماهو الا ازمة اخلاق وبعد عن الدين الحنيف، فنحن قوم اعزنا الله باللاسلام ولا عزة بدونة وهذه هي طبيعتنا وما جبلنا علية فنحن مجتمع مسلم يشتاق الي الدين فهو بمثابة الماء الي الزرع، وهاك بعض الاسباب من وحه نظري المتواضعة: 1- غياب التعليم الديني وقلتة في مدارسنا وموششلتنا التعليمة وبخاصة الجامعات والمعاهد 2- الاضطهاد الديني والضغط الامني علي الانشطة الدينية المتعدلة للشباب وخوف الشباب من الممارسات الامنية 3- الاعلام ودوره السيئ بتقديم نماذج سيئةللمدمنيين والمجرمين والفشلة وشاربي الخمور علي اساس انهم ابطال وذو شأن اجتماعي مرتفع وطبقات الهاي ، ومحاربة القنوات ذات الاتجاه الديني والتي علي الاقل تقدم ثقافة دينية غائبة وملئ الفراغ الذي تركتة الدولة والازهر والكنيسة ايضا 4- السياسات الفاشلة التعليمية والتنموية المطبقة من قبل حكوماتنا والتي تنبع من مبدأ عش يومك فقط وغدا لا يخصني فربما لا اكون مسئولا عنة 5- التقصير الامني والرقابي من الجهات المعنية ، فتداول المخدرات وتجارة السلاح والاثار والممنوعات والتجارة باملاك الدولة والشعب ومصائرهم يتم بحماية ومعرفة القائمين علي الامن والرقابة، وعلي عينك يا تاجر وحاميها حراميها، 6- عدم المواجهة الصادقة للمشكلات من مبدأ طالما بعيدة عني اجيب لنفسي المشاكل لية!!! وده المتبع من الوزارات والهيئات التنفذية في مصر وعلي راي المثل سيد الرجال رماح اي فرار ويا رب عديها علي خير لغاية ما اخلص مدتي واكون نفسي....!!!! 7- غياب السياسات طويلة المدي وتغييرها بتغير المسئول ، فتري يا سيدي ذلك ان كل ما يتم عملة يكون بناءا علي توجيهات سيادة الرئيس ، واذا لم يتدخل بشخصة لا تجد حلا لكوارثنا ومصائبنا ،فالخطأ في اختزال كل شئ في شخص رئيس الجمهوريةوبذلك نسئ اليه ونحمله ما لا يجب 9- ضعف القوانين الرقابية وعدم تطبيقها بحيادية وتطبق علي الضعفاء ةيستثني منها اصحاب النفوذ والسلطة في مصر، فنحن من اقدر من يضع قانون وترزية القوانين كثر ولكن من يطبقة!!!!! ، واول من يخرقه هو القائم علي تطبيقة 10- تقشئ مبدأ غريب وهو مكافاء المخطي ومعاقبة المحسن في كل مؤسسات الدولة ومن ليس معي ويخدم مصالحي فهو عدوي ويجب محاربته والقضاء علية وفي اغلب الاحوال هم اهل الراي الصحيح والحرص علي المصلحة العامة 11- يتقلد المسئولين في بلدنا مناصبهم وفي اعتقادهم انه مكأفاءة لهم وفرصة العمر للنهب دون رقيب " كم فال فرعون "أليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي" 12- غياب مبدأ من اين لك هذا وتطبيقة علي الفقراء ومن لا حول لهم ولا قوة 12- لقد زادت الطينة بله بعد انتخابات مجلس الشعب حيث الجهاز التشريعي هو الرقابي هو التنقيذي وهو الحكومة وهو كل شئ ولا يعلو صوت فوق صوت بضع اشخاص في الحزب الحاكم والمجلس التشريعي والباقي يا سيدي كومبرس ليس اكثر ، علي مبدأ (متفشي بينهم) فوتلي وافوتلك ، فالبنظر الي المجلس الحالي اغلبه من الباحثين عن السلطة لحماية ثروات واعمال غير مشروعة وهذا ما افرزتة الانتخابات الحالية ( ما بين تجار اثار واملاك دولة وسلاح وغسيل اموال ومخدرات) مع استثناء الطائفة الشريفة منهم والتي هو موجودة بالفعل ولكن لا حول لها ولا قوة في المجلس والله المعين وربنا يصلح الاحوال ويهدي الجميع ويحمي مصر الكنانة واهلهاجميعا للمصريين والعرب والمسلمين

Amir Mohamed12/12/2010

مشكلة هامة و حلول قيمة ولكن أرجو التركيز على أصل المشكلة وهو الأخلاق و القيم فلو أستطعنا أن نجعل البيئة والمجتمع يساعدان على نشر الأخلاق والقيم لكان ذلك دواءاً لمشاكل كثيرة وليس الإدمان فقط وشكراً

د/ دلال حلمي11/12/2010

بسم الله الرحمن الرحيم الاستاذ الدكتور الفاضل / حمدي هاشم شكرا جزيلا على مقالاتك القيمة وأعتذر عن عدم المشاركة في الرد على بعضها ولكني قارئه جيدة لكل ما تكتب سيادتك، زادكم الله من نوره ويسركم لما يحبه ويرضاه إن عدد المقبوض عليهم في جرائم المخدرات أو المدمنين أو حتى المعالجين من الأدمان في المستشفيات لا يمثل حقيقة أنتشار تعاطي المخدرات سواء في المجتمع العربي أو المجتمعات الغربية وتوجد بعض الاعتبارات الهامة والاساسية التي يجب أن تؤخذ بعين الأعتبار عند التخطيط لأي برنامج لمكافحة المخدرات في المجتمعات العربية على وجه الخصوص وذلك نظرا لما تملكه تلك المجتمعات من تقاليد دينية راسخة لابد من غرس القيم والتقاليد الأسلامية في الشباب منذ بداية نشأته وبيان ضرورة التمسك بالقيم والمبادىء الأسلامية وبيان موقف الدين الأسلامي من تعاطي الخمور والمخدرات وكذلك تسليط الضوء على دور الأسرة خاصة الأم في احتضان ورعاية وفتح قنوات للحوار الصريح القائم على الصداقة داخل أفراد المنزل الواحد وذلك كله من خلال الاعلام الهادف الموجّه والذي يعتبر من أهم الجوانب التي يمكن أن تساعد في تقليص حجم المشكلة. تنمية الجانب الديني وزيادة الصلة بالله تعطي الشباب الوقت لكي يتأمل نفسه بالنسبة للكون الكبير والخالق العظيم كما أنها تخفف الشعور بالذنب وتساعد على توفير الطمأنينة لشعور الشخص بأن الله بجانبه في السراء والضراء وتساعد على البدء من جديد بالرغم مما يعترض الانسان من عوائق فى طريق حياته مع خالص تمنياتي بدوام التوفيق والتقدم دلال

أ.د امانى قنصوة11/12/2010

مقال جميل جدا...واهم خطوة للقضاء على الادمان هو القضاء على اسبابه من فراغ وبطالة واحوال اقتصادية سيئة..نتمنى من الدولة ان تاخذ مثل تلك الاراء القيمة كالتى فى المقال بعين الاعتبار

مدحت محمد زكى11/12/2010

الفاضل د/ حمدى هاشم اعجبنى مقالكم المحترم و الذى يتسم ببعد النظر. أسمح لى أن أقول أن الدولة المصرية لم تقدم ما يجب أن تقدمه نحو الشباب من تشجيع و رعاية تجنبنا مثل هذا الخطر.. نحن نفتقد العلاج الوقائى و نمارس التصحيحى فقط عندما نقع فى المشاكل.. لقد ذكرتم أن انضباط مملكتى النحل و النمل هما من إرادة المولى عز وجل و كذلك فأننا البشر لدينا العقول لنتعلم كيف نتدبر حياتنا و نأخذ بالأسباب لتحقيق التقدم للبشرية.. جزاك الله خيرا

يحيى ياسين10/12/2010

اشكر الدكتور حمدى هاشم على الطرح الممناز للموضوع و أتفق مع تعليق الاستاذمجدى عبد الحافظ فى الاسباب الحقيقية لهذة الازمة و كل ازماتنا فى الواقع - فنحن شعب مهمش لا نستطيع ان يكون لنا دور فى صنع المستقبل و ما تطرحه هو احد توابع هذا الوضع المذرى

جمال محمد حلمي10/12/2010

مقال رائع جذبني بشدة للمداخلة فأن قضية الشباب من أهم قضايانا فشاب اليوم هو طفل الأمس ورجل الغد فما أعددناه بالأمس هو ما نراه اليوم وما سوف يكون عليه الغد هذا من منظورنا ومن منظور الشباب فأن قدوته هو رجل اليوم الذي كان شابا بالأمس وطفلا قبل ذلك منظومة متكاملة لا يصح أن نفصل بعضها عن بعض . لذا قلنصارح أنقسنا بالحقيقة كيف ربينا أطفالنا وكيق أحترمنا إنسانيتهم وكونا شخصيتهم وكيف قومناهم وأدبناهم وعلمناهم فأن مانراه اليوم وحصيلة ما قدمنا , قشباب اليوم غابت عنهم القدوة المباشرة بغياب دور الأب المكدود في طلب لقمة العيش أو المسافر الذي تقلص دوره الأسري الي ممول فقط يعوض غيابه ببذخ زائد علي أولاده لتعويضهم عن غيابه وتكون المصيبة أعظم لو رافقته الأم وتركا واجبهما الأهم في الحياة , هذا من ناحية الأسرة وإذا نظرنا من ماحية المجتمع الكيان الأكبر الذي كان يحمي القيم ويحافظ عليها والذي تحولت لبناته الي جزر منصلة لا تعباء إحداها بالأخري لنصل الي أطفال تأهون بغير مرشد فغابت القدوة المجتمعية العامة وظهرت بدلا منها مسوخ غير واعية تروج للضياع وأنماط حياتية مستوردة وأعلام يروج لذلك بدون رقابة واعية محددة لأهدافها . فأذا كنا جادين فإصلاح الشباب فيجب أن نحترم عقولهم ونعظم قيمتهم ونقدم لهم القدوة الحقيقية الواعية لا هذه المسوخ المتسلقة التي أعتبرت فيه نفسها قدوة في زمان ضاعت فيه القدوة الخقيقية ولنتسأل لماذا يريد الشباب أن يغيب عقله بالإدمان علي المخدرات وهل مايراه يحترم هذا العقل ويغذيه بالقيم والمبادئ ويعده للمستقبل أم أن يستهزئ به ولا يجعل له قيمة ويهدر طاقته ولا يستثمرها , إننا نتباكي علي ما فرطنا فيه وأهدرناه .. وللحديث بقية.

م/ أحمد شمروخ9/12/2010

بداية أحب ان أهنئك على هذا المقال الرائع والهام.. ثم اضيف أن من اهم اسباب الوقاية من المخدرات هو وجود قنوات الاتصال مع الأبناء وذلك من خلال حديث الأهل في كل مشاكلهم وأحوالهم وخاصة فيما يخص الاصدقاء حيث اثبتت بعض الدراسات ان 82% من المدمنين يقومون بالتعاطى مع الاصدقاء مما يعنى أن أصحاب السوء - التفكك العائلي و عدم اعتناء الأهل بأبنائهم اسرع الطرق للوصول الى حالة الادمان الكامل

اد \ احمد كامل الرشيدى9/12/2010

موضوع قيم ورائع ويحتاج الى موتمر دولى

د أحمد رفعت9/12/2010

أحيي الأستاذ الدكتور حمدي هاشم علي حسن اختياره للمواضيع الهادفة و التي تهدف الي المحافظة علي سلامة و أمن الوطن. أما بالنسبة لتعليقي الخاص بالمقال السابق فانني أجدها مشكلة كبيرة تمثل خطرا علي صحة شبابنا و بالتالي علي أمن واستقرار الوطن. لذلك أجد أن حل هذه المشكلة هو رفع الوعي الديني لدي الشباب و توجيه وسائل الاعلام للاكثار من بث الوعي الديني الذي يوضح حرمانية هذا الأمر وكيفية التغلب عليه و كذلك المناداه بضرورة منع بث الأفلام سواء التليقزيونية أو السينمائيةو التي تتعلق بالادمان لأن معظمها يظهر أن الادمان متعة و سلوك حضاري بين الشباب و لايظهر آثاره السلبية الا في نهاية الفيلم بعدمايكون الشباب تمتع بالمناظر الاباحية من رقص و جنس وتعاطي للمخدرات و في النهاية نوجهه بعدماحقق متطلبات غريزته أن نهاية التعاطي نهاية وخيمة.

smail Abdelaty9/12/2010

المسئولية مشتركة بين الاعلام الموجه الذي يعمل علي تسطيح فكر الشباب ، ونشر وتضخيم كل ماهو تافه ، وصناعة نجوم مجتمع مخملي لاعلاقة لها بقضايا الوطن وهمومه، وفرضهم قدوة علي المجتمع تحت تأثير القصف الاعلامي الثقيل والمركز، والحملات الموجهة لخلق جيل مصاب بالسلبية والعزوف عن المشاركة في صنع أي قرار ، وأدي ذلك إلي اهتزاز القيم ونزع المناعة الفكرية والسلوكية عند الكثير، وأصبحنا نسمع عن جرائم بعيده كل البعد عن القيم والمبادىء والشهامة والرجولة، وأصبحت هذه المسميات مثل الغول والعنقاء. وبعض المتنفذين الذين يغرقون البلاد بشتي انواع المخدرات من أجل الربح المادي دون النظر لتأثير ذلك علي الأمن القومي. والمنزل الذي يعود إليه الأب منهك ومتعب من كثرة العمل ، ولايستطيع القيام بدوره من المتابعة والتقويم. والأم التي لاتكف عن الصراخ دون أن يسمعها أحد.

احمد ابراهيم8/12/2010

استاذ حمدى انه مقال رائع ونوايا طيبة من سيادتك لكن انا لدى احساس اتمنى ان اكون مخطىء فيه هو ان الدوله تلهى الشباب بتشجيعهم على الادمان

مريم8/12/2010

أضافة لما سبق اتوجه بالشكر الى د/ حمدى هاشم على تناول الموضع بشكل موضوعى وعدم أغفاله عن تناول الحلول الممكنةعلى الانتناساأهمية دور ألأسرة واتحدى أن نجد أسرة تتمتع بجو أسرى سليم وتفاهم بين جميع الأفراد أن يكون هناك إدنى شبح للأدمان وشكر سيدى على هذا المقال وكما عودتنا فى جميع مقالتك إهتمامك بقضايا الساعة والطموح لمستقبل أفضل

مريم8/12/2010

يعدالمقال الافضل لانة يتناول قضية جذرية تمس المجتمع المصرى ككل بجميع طوائفه حيث يعد الأدمان بين الشباب الأن من القضايا المصيرية التى يجب ان تتكاتف جميع قوى الشعب لحلها وذلك لأن القضية تتوغل فى الجذر أو بمعنى أخر أن الشباب هم الأساس الذى نبنى من خلاله مستقبل مصر,وهو العامل المحددلنمووتقدم البلادحمايةمن اولويات المجتمع الناجح

Sawsan6/12/2010

بدأت حديثك بالوطن وأن الشباب هم كنوز الوطن.. فتذكرت حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " صدق رسول الله.. أترى أجمل من هذا حديث. إذن الوطن بمثابة الجسد والشباب المصاب عضوا يشتكى.. شكوى حقيقية وليست مجازا.. وماذا يحدث عندما تنذر بالشكوى؟ نرى الجزء المصاب من الجسد يطلق نبضات عصبيه من موضع شكواه للاستغاثة بمراكز الحس، وهذا ما انطلقت منه إحصائيات مجلس الشورى.. وقد نجد أن الشباب من حولنا يستغيثون بشكل غير معلن أو واضح لتؤشر تلك الإحصائيات بأن المرض بد أ ينتشر ويهدد أنسجة المجتمع وخلاياه فالشباب هم هؤلاء الأنسجة وتلك الخلايا. لا محالة من شبهة النزيف الداخلي وما أدراك ما يحدث مع بداية أول قطرة دم تسيل من العضو المصاب .. يرسل المخ إشارات لأجهزة التحكم في عمليات الجسم الحيوية تؤكد الأمر بالإسعاف والإغاثة. ولكن ما الذي يفعله الجسد حتى يتمكن من تدارك ذلك التداعي ؟ يبذل الجسد قدر استطاعته لإغاثة عضوه المصاب بهدم بعض مخزونه الحي من الدهون والبروتينات حتى يبرأ الجسد كله أو يموت كله. من هنا بدأت الملاحظات أن شبابنا في خطر وبدأت الإحصاءات وبدا الكثير ولكن ما الذي اتخذناه لنغيثهم ؟ .. الشاهد أننا تركناهم دون هدف ودون توجيه .. ومن أين يجب أن نبدأ؟ نبدأ من الحوار والتربية السليمة.. التربية الدينية والأخلاقية.. لتنمية المواهب والقدرات لديهم ونعلمهم أن يأخذوا من الغرب المفيد ويتركوا نفايات الحضارة والتقدم.. في الضياع والتقليد الأعمى. ويجب التعرف على هدفهم تجاه الإدمان وعلاقة ذلك بانتشار العلاقات الجنسية غير السوية في المجتمع حتى أصبحت سوسا ينخر في عظامه، وكأن الشباب ليس لهم هدفا سواها. لنعلمهم ماهية هذه العلاقة وما أسرارها ولكن من خلال مصادر موثوق بها. لنعلمهم الدين الإسلامي والمسيحي.. فكلها أديان سماويه تعلم وغنية بالكثير من القيم والروحانيات التي تنأى عن الفجور وتدعو للفضيلة.. لنعلمهم أن يتمسكوا بدينهم فالقابض على دينه كالقابض على جمرة من نار. لقد أصبحوا ضائعين ليس لديهم مرشد ولا ناصح أمين.. لنبدأ بأنفسنا في تربيتهم نفسيا وأخلاقيا، لنكن لهم قدوه حتى يستطيعوا أن يمروا من أزمتهم، فليس الإدمان مخدرات فقط ولكن تدخل فيه شبكة الانترنت، لنعلمهم أن يبحثوا فيها عن الصالح والمفيد لهم، حتى العولمة كمظهر لنفوذ مجموعة من القيم وهيمنتها على قطاع عريض من العالم، سواء جاء ت عن نزعة تَسَلُّطية أو نتيجة إشعاع حضاري، يجب أن نتعرف عليها ونأخذ منها المفيد وننقل لهم مخاطر ظاهرة العولمة وما تنطوي علية الدعوة من مخاطر جمة على الشعوب والدول غير الغربية، فهي تحارب الخصوصية الثقافية لدعوتها رفض الثقافات القومية الخاصة واعتناق الثقافة الغربية عامة والأمريكية خاصة. وأخيراً ليس أمامنا إلا أن نجتمع جميعا على التغيير .. وليس أفضل من قول الله تعالى: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " سورة الرعد. إذا فلنبدأ في تعديل سلوك الشباب بالتغيير من أنفسنا ومن تغيير عادات المجتمع.. ربما أكون لم أستطع التعليق على المقال الرائع لسيادتكم ولكن هذا على قدر علمي والله من وراء القصد

مجدي عبدالحافظ5/12/2010

مهم ومفيد التذكير بكل الجهود التي بذلت وستبذل، لكن الأهم والمجدي هو إيمان المجتمع بمختلف طوائفه واتجاهاته بضرورة تحديث مجتمعنا وأن هذا لا يتأتى إلا بمشاركة الشباب، ومن هنا ضرورة أن يجد الشباب آفاق مفتوحة امامهم، إن الشعور بالاحباط وانسداد الافق والوقوع في براثن البطالة هو ما يؤدي إلى الادمان والارهاب وكل الموبقات التي نريد محاربتها. على كل الاحوال نشكر الدكتور حمدي هاشم على مبادراته في الكتابة في أمور حياتنا الواقعية.

د هناء5/12/2010

اهنئكم عى حسن اختياركم لهذه المشكلة الهامة والتى تستحق اكبر من قلم وورقة ومقال واهم مايميز هذا المقال هو شموليته باعرض الكاتب الى كل الجوانب المعنية بالبحث فى حل هذه المشكلة ولكن اود ان اضيف شيئا اهم من الحكومات والحزب الوطنى ومجالس الشعب الذى من الممكن ان تتوه فيه الادوار الدور الاساسى للأ فراد نحن فى حاجة لمن يهتز عندما يرى الخطأ امامه نحن فى حاجة الى يد الصغير قبل الكبير نحن فى حاجه الى من يتحرك سريعا للمساندة لحل مشاكلنا دون انتظار حكومات وجهات تنادى وتشجب واين النتيجةفجزاكم الله خيرا عن قلم يضع خطااحمر على مشكلة قد تحطم شعبا بأكملة من فكر وجسد وروح الا وهى الادمان اسأل الله ان يحى الهمة عند الجميع لنتكاتف لصد هذه الظاهرة التى قضت على الغرب واتت الينا والله المستعان

الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى الحنفى بلا تخاليط5/12/2010

سيدى ، مقالكم محترم مرتب الأفكار - حيث تناولتم مشكلات الشباب منذ النشأة إلى الأسرة . و أضيف لما قلتمم- أنه من الضرورى إحترام عقلية الرأى العام و عدم الإستخفاف بها و التلاعب بمشاعرهم. فهذا أيضاً هام فى القضية المذكورة و غيرها. و إن أى مسئول لابد و أن يتحلى بالصدق و الرجوع إلى الحق و عدم التمادى فى الباطل. ففى ذلك أيضاً سبيل نجاة. و ما النصر إلا من عند الله. حسام الدين حمدى المصرى الحنفى الماتريدى الخالص بلا تخليط و لا تلفيق

سجل في النشرة الاخبارية في عرب نت 5
أكثر المقالات قراءة
إقرأ آخر المقالات
Most Popular Tags

"د.حمدى هاشم"

,

حماية الشباب

, موضوع عن دور القدوة في التعامل مع البيئة, اهم مشكلات المجتمع المصرى, غياب القيم السلوكية, الشباب والادمان,

الادمان بين الشباب

,

اثار غياب القيم السلوكية

,

دور القدوة في التعامل مع البيئة

,

الادمان واخطاره

,

البيئة

,

حماية الشباب من الادمان

,

تنمية قدرات الشباب نحو الحس الامنى المصرى

,

اسباب التدخين والادمان وكيف نحل هذه المشكلة

,

الشباب و حماية الطبيعة

,

الشباب والإدمان

,

دور الاهل فيالرقابة على صداقة ابناءهم

,

دور المجالس القومية لمكافحة وعلاج الادمان

,

أبرز أهم نتائج الاكتشافات على المستوى الاجتماعي

,

تنشيط بيئي للشباب

,

كيفية حماية الجتمع من الادمان

,

الدور الوقائي للخدمة الاجتماعية من الادمان

,

بحث عن الوعى بالقضاية القومية والاجتماعية والثقافية

,

القدوة لدى الشباب

,

البيئه

,

جهود المجلس القومي في مواجهة ادمان المخدرات

,

الإدمان أسب

,

دور الشباب فى حماية البيئة

,

سلوك الشباب خارج الوطن

,

تنمية قدرات الشباب نحو الحس الامنى القومى الوطنى

,

رسائل اهمية التمسك الاخلاق

,

اهمية علم النفس في حل مشاكل المجتمع المصري

,

حلول ظاهرة الادمان عند الشباب

,

أهمية التمسك الكيم والاخلاق من اجل تنمية المحافظة

,

الشباب وحماية البيئة

,

كيفية حماية الشباب من خطر الادمان

,

دورة القدوة في التعامل مع البيئة

,

ماهو دور المجتمع فى حماية اشباب من المخدرات

,

تقشئ عليا

,

ما دور القدوة في التعامل مع البيئة

,

وقاية الشباب من الادمان

,

الشباب وصحة البيئة

,

حماية الشباب وتحقيق التقدم

,

مشكلة الادمان في المجتمع الريفي

,

الإدمان عند الشباب

,

بحث كامل عن حماية الشباب من الادمان

,

كيفية حماية المجتمع من الادمان

,

الادمان عند الشباب

,

مشاكل المراهقين الخوف

,

دوافع التدخين عند المراهقين

,